العدد 3073 - الخميس 03 فبراير 2011م الموافق 29 صفر 1432هـ

المصريون يتجمّعون استعداداً لـ«جمعة الرحيل»

مسودة قرار أميركي لإبعاد مبارك... والشرطة تعتقل قادة المعارضة الشبابية في مصر

معارضون لمبارك تجمعوا في ميدان التحرير منذ ليل أمس   (أ. ف. ب)... وفي الإطار متظاهر  يحمي نفسه ويرد على هجوم من مؤيدي مبارك (رويترز)
معارضون لمبارك تجمعوا في ميدان التحرير منذ ليل أمس (أ. ف. ب)... وفي الإطار متظاهر يحمي نفسه ويرد على هجوم من مؤيدي مبارك (رويترز)

على غير عادة أوقات تجمعهم؛ توجّه آلاف المتظاهرين إلى ميدان التحرير ليل أمس الخميس (3 فبراير/ شباط 2011) استعداداً للخروج بمظاهرات ما أطلق عليها «جمعة الرحيل» في إشارة إلى رحيل الرئيس المصري حسني مبارك.

وفي واشنطن، قالت وزارة الخارجية الأميركية إن مصر قد تشهد احتجاجات أكبر ومواجهة خطيرة اليوم (الجمعة)، فيما دعت مسودة قرار بمجلس الشيوخ الأميركي أمس الرئيس المصري حسني مبارك إلى نقل السلطة إلى حكومة مؤقتة لتصريف الأعمال تضم جميع الأطياف.

ودعت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أمس (الخميس) الحكومة المصرية إلى البدء على الفور بحوار مع المعارضة حول مستقبل البلاد.

كما دانت كلينتون بشدة، في تصريح صحافي، الاعتداء على الصحافيين في مصر، معتبرة أن الحكومة والجيش يتحملان «مسئولية واضحة» في حمايتهم.

وفي القاهرة أُعلن أمس عن اعتقال سبعة من قيادات حركات الاحتجاج الشبابية التي أطلقت الانتفاضة المصرية بعد قليل من قيامهم بزيارة للمعارض محمد البرادعي في منزله، بحسب ما علم لدى أسرهم.

من جانبه، قال سليمان في حديث إلى التلفزيون المصري إنه التقى عدداً من أحزاب المعارضة وأنه سيلتقي في وقت لاحق «بعض المستقلين وشخصيات سياسية لاستكمال الحوار».

وبيّن سليمان أمس أن الرئيس حسني مبارك ونجله جمال لن يترشحا في الانتخابات المقبلة.

في غضون ذلك، تم الإعلان في أحدث حصيلة عن مقتل عشرة أشخاص بينهم أجنبي وأصيب المئات في هجمات على محتجين مناهضين للحكومة في القاهرة ودعا حلفاء الرئيس مبارك الغربيون من جديد إلى أن يبدأ انتقال السلطة فوراً.

إلى ذلك أصدر النائب العام المصري قراراً بمنع سفر ستة من القيادات السابقة من السفر وحجز أموال بعضهم.


الحكومة المصرية تنفي أي دور لها في العنف وتتعهد بالتحقيق

مقتل 5 تعرضوا لإطلاق النار في ميدان التحرير

القاهرة - رويترز

فتح أنصار للرئيس المصري حسني مبارك النار على المحتجين في ميدان التحرير بالقاهرة أمس الخميس (3 فبراير/ شباط 2011) مما أسفر عن مقتل خمسة على الأقل في تصاعد جديد للعنف الذي اندلع بعد الاحتجاجات التي تهدف إلى الإطاحة بحكم مبارك المستمر منذ 30 عاما.

وخلال الاشتباكات التي دارت الليلة الماضية ترددت أصداء نيران الأسلحة الآلية لأكثر من ساعة في ميدان التحرير حيث تعهد المحتجون بالبقاء إلى أن يتنحى الرئيس البالغ من العمر 82 عاماً.

وردد بعضهم هتافات قالوا فيها «بالطول بالعرض حنجيب مبارك الأرض». وقال وزير الصحة المصري أحمد سامح فريد للتلفزيون الحكومي إن خمسة أشخاص قتلوا وأصيب 836 في الاشتباكات التي بدأت أمس الأول (الأربعاء). وذكر أن أغلب الإصابات وقعت نتيجة إلقاء الحجارة وهجمات بقضبان معدنية وهراوات.

وبدأ إطلاق النار في حوالي الساعة الرابعة صباحا في حين كان مئات المحتجين المناهضين للحكومة معتصمين في الميدان.

ومع اتهام كثير من المحتجين للحكومة بالتحريض على هذه الإجراءات ضد المظاهرات التي كانت سلمية إلى حد كبير قبل ذلك جددت الولايات المتحدة مطالبتها لمبارك باتخاذ خطوات لإجراء انتخابات ديمقراطية فورا. وقال مسئول أميركي رفيع أمس إن من الواضح أن «شخصا ما مواليا لمبارك اطلق هؤلاء الرجال في محاولة لتخويف المحتجين».

وبعد أن أعلن مبارك يوم الثلثاء أنه سيبقى في منصبه حتى سبتمبر/ أيلول ثم سيتنحى اتصل به الرئيس الأميركي باراك أوباما هاتفيا وقال إن التغيير «لابد أن يبدأ الآن». ولم يصل إلى حد مطالبته بالتنحي على الفور.

وانحسرت فرص حل الأزمة سلميا أمس عندما هاجم أنصار مبارك مسلحون بالقنابل الحارقة والعصي وكانوا يمتطون الجمال والخيول المحتجين في ميدان التحرير.

وقال مسئولون إن ثلاثة قتلوا في العنف الذي اندلع أمس وقال طبيب إن أكثر من 1500 أصيبوا.

ورداً على ما يحدث في مصر قال المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت غيتس أمس «إذا حرضت الحكومة على أي من أعمال العنف تلك فيجب وقف ذلك على الفور».

واستمرت المناوشات بين أنصار مبارك والمحتجين حتى ليل الأربعاء وبعد فترة هدوء قصيرة أظهرت لقطات تلفزيونية بثت على الهواء تجدد الاشتباكات وترددت أصداء أعيرة نارية مرارا في الميدان. كما عرضت لقطات لإخراج جثتين من الميدان في الوقت الذي تبادل فيه أنصار مبارك والمحتجون الرشق بالحجارة. وتصاعد دخان أسود فوق المنطقة.

وبحلول الفجر ظل المحتجون مسيطرين على ميدان التحرير ووضعوا حواجز معدنية لحماية أنفسهم. وقالت محتجة تبلغ من العمر 33 عاما لقناة الجزيرة إنه لا يمكن العودة للوراء الآن.

وقال الطبيب محمد عبدالحميد الذي كان موجوداً في الميدان «هدأت الأوضاع الآن لكن أثناء الليل كان يفد إلينا عشرات المصابين كل 15 دقيقة... كان يوجد ضحايا في كل مكان».

وتساءل البعض عن السبب الذي جعل الجيش لا يتدخل عندما اندلع إطلاق النار لكن بحلول الفجر تم نشر عربات عسكرية على أطراف الميدان وأظهرت لقطات تلفزيونية إلقاء القبض على بعض الرجال.

ولقي ما يقدر بنحو 150 شخصاً حتفهم حتى الآن وهناك احتجاجات في أنحاء البلاد. وقالت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان نافي بيلاي إن ما يصل إلى 300 شخص ربما يكونون قد قتلوا. وقالت حركة «كفاية» إن ما حدث أمس جعل المحتجين أكثر إصراراً على إزاحة الرئيس مبارك عن السلطة.

وقال متحدث باسم الحركة لقناة «الجزيرة» إنه لن تكون هناك مفاوضات مع أي فرد من نظام مبارك بعد ما حدث أمس ومازال يحدث في ميدان التحرير.

ورفض بيان للخارجية المصرية أمس مطالب أميركية وأوروبية ببدء انتقال السلطة فورا قائلاً إن الهدف هو «تأجيج الوضع الداخلي» في مصر.

وإلى جانب الولايات المتحدة حثت فرنسا وألمانيا وبريطانيا على الانتقال السريع للسلطة. لكن آخرين يخشون من أن مبارك إما سيحاول التمسك بالسلطة أو يسلم الحكم لشخصية عسكرية دون إتاحة فرصة لإجراء انتخابات حرة ونزيهة. وقال شخص في ميدان التحرير عبر مكبر للصوت «مبارك خدعنا كلنا».

نفت الحكومة المصرية أمس الخميس (3 فبراير/ شباط 2011) أي دور لها في حشد المؤيدين للرئيس حسني مبارك ضد المحتجين المناهضين للنظام في ميدان التحرير بوسط القاهرة وقالت إنها ستحقق لمعرفة من يقف وراء ذلك.

وقال المتحدث باسم الحكومة المصرية مجدي راضي لـ»رويترز»: «اتهام الحكومة بحشد هذا هو اختلاق محض. هذا سيحبط هدفنا في إعادة الهدوء». وأضاف أن الحكومة فوجئت بأعمال العنف.

وقال رئيس الوزراء أحمد شفيق للصحافيين إن تحقيقاَ سيجرى في أعمال العنف وأضاف أنه يدعو كل الأطراف للمحادثات. ولدى سؤاله إن كان هذا سيشمل جماعة الإخوان المسلمين المحظورة قال شفيق إن أحداً لن يستثنى من الحوار.

وقال باسم مجلس الوزراء «الحكومة ستتخذ الإجراءات التي في وسعها للتعرف على من يقف وراء هذا ومحاولة التعامل مع الأمر». وأضاف أن الجيش الذي نزل الى الشوارع يوم الجمعة بعد أن فقدت الشرطة السيطرة على الاحتجاجات لم يتدخل لأن هذا كان يمكن تفسيره بالانحياز لجانب ضد آخر.

ومضى يقول: «هناك فصيل هنا وآخر هناك وهم (الجيش) لا يستطيعون الانحياز لجانب. إذا تدخلوا في جانب سيحبط هذا غرضهم. سيعقد الأمور أكثر مما يفيدها».


الأمم المتحدة تنقل 600 من موظفيها وعائلاتهم جواً إلى قبرص

قبرص - أ ف ب

ذكر متحدث باسم الأمم المتحدة إن نحو 600 من موظفي الأمم المتحدة وعائلاتهم نقلوا جواً إلى قبرص الخميس (3 فبراير/ شباط 2011) مع تدهور الوضع الأمني في مصر.

وقال المتحدث رونالدو غوميز إن «الأمم المتحدة تقوم بتحضيرات لنقل نحو 600 من موظفي الأمم المتحدة وعائلاتهم بشكل مؤقت إلى قبرص على متن أربع طائرات استأجرتها المنظمة». وأكد أن بعض الموظفين الضروريين سيبقون في مصر.

وأضاف أن من سيتم إخلاؤهم يعملون في مصر في عدد من وكالات المنظمة ومن بينها منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) ومنظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) والمفوضية العليا للاجئين.

وأشار إلى أن قرار الإخلاء اتخذه مقر الأمم المتحدة في نيويورك بسبب الوضع الأمني في القاهرة الذي اعتبر «متفجر وغير مستقر» رغم عدم تعرض أي من موظفي الأمم المتحدة لهجمات.

وتم اختيار قبرص كمحطة لنقل الأجانب من مصر حيث وصل أكثر من 150 مواطناً أميركياً في وقت سابق من هذا الأسبوع على متن رحلات رتبتها بلادهم.

وصرح وزير الداخلية القبرصي نيوكليس سايليكيوتيس أن نحو 320 شخصاً حتى الآن استخدموا قبرص كمحطة انتقاليه بعد الخروج من مصر. ولا تتعدى الرحلة بالطائرة من القاهرة إلى قبرص، وهي عضو في الاتحاد الأوروبي، 90 دقيقة.

وكانت قبرص استقبلت آلاف الأجانب الذين فروا من لبنان إثناء الحرب الإسرائيلية على ذلك البلد في العام 2006 في أكبر عملية إجلاء بحري منذ الحرب العالمية الثانية.


... والأمين العام قلق من تصاعد العنف في مصر

كرر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أمس الخميس (3 فبراير/ شباط 2011) دعوته لضبط النفس وعبر عن قلقه من تصاعد العنف في مصر.

وقال مون في مؤتمر صحافي بالعاصمة البريطانية لندن «أنا قلق من تصاعد العنف. دعوت كل الأطراف إلى ممارسة ضبط النفس. الهجمات التي تتسم بالعنف ضد الاحتجاجات السلمية غير مقبولة تماما».

وصرح بأنه من المهم ضمان انتقال سلمي للسلطة في مصر. وقال «حثثت كل الأطراف على الانخراط في هذه العملية دون أي تأخير».

وأضاف «يجب ألا نهون من خطر زعزعة الاستقرار في أنحاء الشرق الأوسط» مؤكدا استعداد الأمم المتحدة للوقوف إلى جوار إصلاحات جريئة مطلوبة لدعم تطلعات الشعوب.


الاتحاد الأوروبي يدعو الجيش المصري لحماية الشعب

قالت مسئولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، كاثرين اشتون أمس الخميس (3 فبراير/ شباط 2011) إنه يساورها «قلق عميق» بشأن أعمال العنف التي وقعت أثناء الليل في القاهرة ودعت الجيش إلى استعادة النظام.

وحثت على الهدوء وضبط النفس بعد الاحتجاجات المستمرة منذ عشرة أيام إذ تأزمت الأوضاع عقب اشتباكات عنيفة بين مؤيدين للرئيس المصري حسني مبارك بالمئات ومتظاهرين بالآلاف يدعون إلى التغيير الديمقراطي.

وقالت في بيان: «أحث السلطات المصرية على أن تتخذ على الفور الإجراءات اللازمة لضمان أن تحمي هيئات إنفاذ القانون المتظاهرين وحقهم في التجمع بحرية».

وأضافت «أوضحت أن مسئولية الجيش و(هيئات) إنفاذ القانون حماية مواطنيهم.»وقالت إنه يجب تقديم المسئولين عن سقوط قتلى وجرحى للعدالة. وصرحت اشتون لشبكة «سكاي نيوز» البريطانية بأنها بعثت برسائل للسلطات المصرية بعد اندلاع أعمال العنف في ميدان التحرير بوسط القاهرة الذي شهد اشتباكات بين المؤيدين والمعارضين لمبارك بالأيدي والحجارة والهراوات. وأضافت «في الليلة الماضية كنا نبعث برسائل للسلطات المصرية عبر مكالمات هاتفية ورسائل أخرى قائلين... انظروا يجب أن يتدخل الجيش لحماية الناس.

يجب أن تضمنوا أن تتمكن سيارات الإسعاف من الدخول إلى الميدان والخروج منه». وأضافت «مشاهد الليلة الماضية كانت مقلقة للغاية». وأشادت بإقامة الجيش أمس منطقة عازلة تمكن سيارات الإسعاف من الدخول ومساعدة المصابين.


خمسة زعماء أوروبيين يحثون على انتقال سريع للسلطة

قال زعماء فرنسا وألمانيا وبريطانيا وإيطاليا وإسبانيا أمس الخميس (3 فبراير/ شباط 2011) في بيان مشترك إنهم قلقون على الموقف في مصر ودعوا إلى انتقال سريع للسلطة. وأخذت الاحتجاجات المناهضة للرئيس المصري حسني مبارك منعطفاً دموياً بعد حدوث اشتباكات بين آلاف المناهضين له ومئات المناصرين له وقتل خمسة على الأقل.

وقال الزعماء الخمسة في بيان مشترك أصدره مكتب الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي «نتابع تدهور الموقف في مصر بقلق بالغ». ويشكل المحتجون تحدياً غير مسبوق لنظام الرئيس المصري المستمر منذ 30 عاماً. ولم يرضَ المحتجون بتعهد مبارك بالتنحي في سبتمبر/ أيلول المقبل.

وجاء في البيان الأوروبي المشترك «ندين كل من يلجأ إلى العنف أو يشجعه والذي سيفاقم فقط الأزمة في مصر» وأضاف أن الهجوم على الصحافيين «غير مقبول».

واستطرد البيان «الانتقال السريع والمنظم للسلطة في اتجاه تشكيل حكومة ذات قاعدة عريضة هو وحده الذي سيمكن مصر من تخطي التحديات التي تواجهها.عملية انتقال السلطة يجب أن تبدأ الآن».


الحكومة المصرية تعد بالتحقيق الكامل والعميق في أسباب الغياب الأمني الكامل عن الساحة

أحمد شفيق يتهم مهاجمي المحتجين في ميدان التحرير بافتعال الشغب

القاهرة - أ ف ب، رويترز

اعتبر رئيس الحكومة المصرية أحمد شفيق في مؤتمر صحافي أمس الخميس (3 فبراير/ شباط 2011) أنه لا يرى هدفاً من وراء المجموعة التي هاجمت المناهضين للرئيس حسني مبارك الأربعاء في ميدان التحرير «سوى المشاغبة»، واعداً بالتحقيق في الأمر.

وقال المسئول المصري «بعد خطاب الرئيس مبارك الذي كان له مردوده الإنساني في كل منزل في مصر أراد البعض الإعراب عن تفهمهم لما قاله، فخرجوا في مسيرات واتفقوا على الاجتماع في ميدان مصطفى محمود، وكان هذا أسلوب حضاري، هناك رأي ورأي آخر، كل في موقعه» في إشارة إلى تجمع المناهضين للرئيس مبارك في ميدان التحرير وتجمع أنصار الرئيس في ميدان مصطفى محمود في حي الزمالك.

وأضاف شفيق «بعد الظهر (الأربعاء) حصل ما لم يكن في الحسبان إذ تقدمت مجموعات (إلى ميدان التحرير) أنا نفسي غير قادر على التخيل بأي وسيلة وصلت، كيف دخلت، هل تألفت من فرادى أو مجموعات، هل رتب لها أم لم يرتب لها؟ هل كان عملها منظماً أم تلقائياً؟».

وأضاف «الاحتكاك كان أمراً وارداً جداً وما الذي يمكن أن يدفع هذه المجموعة للتوجه إلى هناك (ميدان التحرير) غير المشاغبة؟ مع أنه كان لديهم مكان آخر قادرون فيه على التعبير عن رأيهم».

وتابع «نريد أن نعرف ما إذا كان ما حدث عفوياً أو مخططاً له، وهل أداره شخص أو هيئة معينة (...) وأياً كان المسئول عن الذي حدث فسيلقى محاكمة علنية».

وأضاف شفيق أنه سيتم «التحقيق الكامل والعميق في أسباب ما تم من غياب أمني كامل على الساحة وبالتالي إلى فقدان الكثير من المال».

وقال رئيس الحكومة المصرية أيضاً إنه «يعتذر عما حدث» في ميدان التحرير و «يعد بألا يتكرر».

وجاء كلام شفيق تعليقاً على المواجهات الدامية التي حدثت بعد ظهر الأربعاء إثر وصول مجموعة تحمل صور الرئيس مبارك إلى ميدان التحرير حيث تجمع المناهضون للرئيس المصري، ما أدى إلى سقوط سبعة قتلى ومئات الجرحى.

ودفع الجيش المصري الموالين لمبارك بعيداً عن جموع المحتجين المناهضين له بوسط القاهرة اليوم الخميس مواصلاً جهوده للفصل بين الجانبين المشتبكين في قلب العاصمة المصرية.

وردد محتجون في ميدان التحرير حيث انضم بضعة آلاف من المحتجين إلى مئات خيموا في المنطقة طوال الليل «الله أكبر الجيش والشعب يد واحدة».

ورأى شاهد من «رويترز» دبابة تابعة للجيش توجه برجها صوب الموالين لمبارك الذين كانوا يلقون حجارة على المحتجين من فوق جسر. ثم تقدمت الدبابة بعد ذلك صوب الموالين للرئيس وكان برفقتها مجموعة من الجنود الذين تمكنوا من إخلاء المكان من أنصار مبارك.

وذكرت قناة «العربية» التلفزيونية أنه سمع في وقت لاحق إطلاق نار كثيف تردد في ميدان التحرير اليوم حيث دخلت الاحتجاجات المطالبة بسقوط نظام مبارك يومها العاشر.


وزير خارجية الإمارات يندد بـ «الاستغلال المقيت والمخزي» لما يحدث في مصر

ندد وزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان في بغداد أمس الخميس (3 فبراير/ شباط 2011) بـ «استغلال بعض الدول المقيت والمخزي» لما يحدث في مصر.

وقال خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره العراقي هوشيار زيباري «لاشك كلنا كدول نحتاج إلى تطوير وإصلاح ونظام أفضل تطورا أكثر تواصلاً مع شعبه، لكن استغلال بعض الأطراف لما يحصل في مصر هو استغلال مقيت ومخز».

وأضاف «وقوفنا مع مصر ضرورة كبرى وملحة لكن في الوقت ذاته عتبنا كبير على بعض الأطراف التي تحاول أن تستغل وضع مصر لأجندة خارجية» مضيفاً «هناك بعض الدول لا تفهم المنطقة ولا تفهم مصر وتحاول أن تستغل ما يحصل في مصر لصالحها».

وتابع «نستهجن هذا التصرف القصير النظر، ونأمل الاستقرار بغض النظر عن طبيعة الحكومة في مصر التي ستبقى محور استقرار للمنطقة والدول العربية». بدوره، قال زيباري «نؤيد كل ما تفضل به».


روسيا تدعو إلى الهدوء في مصر وتندد بالحلول «المفروضة من الخارج»

دعت روسيا أمس الخميس (3 فبراير/ شباط 2011) أطراف النزاع في مصر إلى التخلي عن العنف واعتبرت ان الحلول «المفروضة من الخارج» و»الإنذارات» ليست أمراً ايجابياً، كما جاء في تصريحات من وزارة الخارجية الروسية أمس.

وأعلن الناطق باسم الوزارة، الكسندر لوكاتشيفيتش «اننا ندعو جميع الأطراف إلى التخلي عن العنف والتعبير عن قلقها عبر الطرق المتحضرة والبقاء في إطار القانون والديمقراطية».

من جانبه قال وزير الخارجية سيرغي لافروف في بيان «إننا نعتبر فرض أي حلول من الخارج وتوجيه الإنذارات بأنه أمر غير ايجابي. إن القوى السياسية المصرية هي التي يجب أن تتوصل إلى التوافق». وأضاف لافروف «اننا نأمل أن نرى في مصر دولة مستقرة مزدهرة وديمقراطية ونأمل أن تسوى المشاكل الاجتماعية والاقتصادية والسياسية في أسرع وقت ممكن وبالطرق السلمية».


من بينهم وزير الداخلية السابق

مصر تمنع وزراء ومسئولين سابقين من السفر

القاهرة - رويترز

ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية أن النائب العام المصري قرر منع عدد من الوزراء والمسئولين السابقين من السفر إلى خارج البلاد وتجميد حساباتهم المصرفية.

وقالت الوكالة إن القرارات تشمل وزير الداخلية السابق حبيب العادلي ووزير السياحة محمد زهير جرانة ووزير الإسكان أحمد المغربي وأحمد عز أمين التنظيم السابق بالحزب الوطني الديمقراطي الحاكم.

وأضافت أن القرار يشمل «تجميد حساباتهم في البنوك لحين عودة الاستقرار الأمني وقيام سلطات التحقيق والسلطات الرقابية بإجراءات التحري والتحقيق لتحديد المسئوليات الجنائية والإدارية في كافة تلك الوقائع.»

وأشارت إلى أن التحقيقات تشمل «جرائم الاستيلاء وتسهيل الاستيلاء على المال العام والإضرار العمدي به والتربح والغش».

وتشهد مصر احتجاجات دامية منذ 25 يناير/ كانون الثاني للمطالبة بإنهاء حكم الرئيس حسني مبارك الممتد منذ 30 عاماً. وانهارت خدمات جهاز الشرطة خلال مواجهات دامية مع المحتجين.

على صعيد متصل، أكد رئيس الوزراء المصري أحمد شفيق أنه سيتم التحقيق مع وزير الداخلية السابق حبيب العادلي بشأن غياب الشرطة عن الشارع المصري بعد انتشار عقب مواجهات «جمعة الغضب».

وقال شفيق في مؤتمر صحافي الخميس رداً على سؤال عما إذا كان سيتم التحقيق مع العادلي «أكيد حبيب العادلي سيحقق معه وإذا تبين أنه مخطئ سوف يحاسب».


احتجاز باحث «هيومن رايتس ووتش» ونشطاء آخرين في القاهرة

قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن الباحث دانييل ويليامز التابع لها تعرض للاحتجاز على أيدي قوات الأمن المصرية بالقاهرة أمس الخميس (3 فبراير/ شباط 2011). وقالت المنظمة إن ويليام كان واحداً من عدة نشطاء حقوقيين دوليين ومصريين تم القبض عليهم في مداهمة استهدفت مركز هشام مبارك للقانون، ومنهم باحث بمنظمة العفو الدولية. وأضافت إنها تسعى للاتصال بويليام، أثناء احتجازه، وإلى تأمين الإفراج عنه.

وأشارت المنظمة إن احتجاز ويليام كان جزءاً من حملة من الواضح أنها استهدفت شهود العيان المستقلين على أعمال العنف في مصر، ومنهم صحافيون ونشطاء المجتمع المدني. وأدانت هيومن رايتس ووتش الحملة ودعت الحكومة المصرية إلى الإفراج عن المحتجزين على وجه السرعة. وبيّنت المنظمة في بيانها انه تمت مداهمة مقر هشام مبارك من قبل الشرطة وأفراد من الجيش. وتم استجواب مراقبي حقوق الإنسان المتواجدين في المكتب قبل اصطحابهم إلى الخارج في ميكروباص. ومع نقلهم تعرضوا لشتائم من قبل مجموعة، يبدو أنها من المؤيدين للحكومة، كانوا قد تجمعوا في الشارع. ولا تعرف «هيومن رايتس ووتش» حالياً مكان أولئك المحتجزين.

وقال المدير التنفيذي لـ «هيومن رايتس ووتش» كينيث روث: «على السلطات المصرية أن تفرج على الفور، وبشكل آمن، عن زملائنا وغيرهم من مراقبي حقوق الإنسان الذين تعرضوا للاحتجاز اليوم. وعلى السلطات أن تكف فوراً عن أعمال الاعتقال والمضايقات بحق الشهود المستقلين، الذين لديهم شهادات على الهجمات المُنظّمة على المتظاهرين السلميين في مصر».


اعتقال 7 من قيادات شباب ميدان التحرير

اعتقلت الشرطة المصرية مساء أمس الخميس (3 فبراير/ شباط 2011) سبعة من قيادات حركات الاحتجاج الشبابية التي أطلقت الانتفاضة المصرية بعد قليل من قيامهم بزيارة للمعارض محمد البرادعي في منزله، بحسب ما علم لدى أسرهم.

وأفادت المصادر نفسها ان هؤلاء الشبان هم شادي الغزالي حرب وعمرو صلاح وعمرو عز وأحمد دومة وعمرو عرفات ومصطفى شوقي وناصر عبدالحميد.

وأضافت ان الناشطين السبعة قاموا بزيارة للبرادعي في منزله الواقع في منطقة الهرم (جنوب القاهرة) ثم خرجوا وجلسوا في مقهى شعبي في شارع فيصل بالمنطقة نفسها، وتم إلقاء القبض عليهم في هذا المقهى.

وينتمي قياديو الحركة الشبابية الذين تم اعتقالهم الى حركات عدة هي حركة 6 أبريل ومجموعة «كلنا خالد سعيد» والحملة الوطنية لدعم البرادعي.

ويأتي توقيف هؤلاء بعد ان دعا نائب الرئيس المصري عمر سليمان بعد ظهر الخميس الى «الافراج الفوري عن الشبان المعتقلين» في تصريحات نقلها التلفزيون المصري الرسمي.

وبحسب التلفزيون المصري فإن الافراج يشمل «الذين لم يقوموا بأعمال إجرامية».


طالب بوضع «قيود» للترشح للرئاسة للاطمئنان إلى «القائد» المقبل

سليمان: الرئيس ونجله لن يترشحا في الانتخابات المقبلة

أعلن نائب الرئيس المصري عمر سليمان أمس الخميس (3 فبراير / شباط 2011) أن الرئيس المصري حسني مبارك ونجله جمال مبارك لن يترشحا في الانتخابات الرئاسية المقبلة، قاطعاً بذلك كل ما كان يتردد عن مشروع التوريث في مصر الذي سيطر على اهتمام القوى السياسية المصرية ووسائل الإعلام العربية والعالمية.

ودعا سليمان في مقابلة مع التلفزيون المصري إلى وضع «شروط وقيود» على الراغبين في الترشح لرئاسة الجمهورية حتى «نصل إلى حل توافقي وتشعر كل الناس بالاطمئنان إلى القائد» الذي سيتولى حكم البلاد.

ورداً على سؤال حول ما إذا وجهت دعوة إلى «الإخوان المسلمين» للمشاركة في هذا الحوار قال «تمت دعوتهم وهم ما زالوا مترددين». وأضاف «أقول إنهم مترددون وليسوا رافضين ومن مصلحتهم الحوار الذي هو فرصة ثمينة لهم».

وأوضح انه سيلتقي أيضاً في وقت لاحق «بعض المستقلين وشخصيات سياسية لاستكمال الحوار». وتابع «إلا أن المهم أنني التقي ممثلين من الشبان الذين كانوا النواة لهذا الحدث الكبير الذي حصل منذ الخامس والعشرين من يناير/ كانون الثاني».

وقال: «الشباب كانوا يطالبون بحل مجلس الشعب، ولكن إذا فعلنا ذلك فلن نستطيع أن ننظر في التعديلات الدستورية» قبل موعد انتخابات الرئاسة لأن إجراء انتخابات تشريعية جديدة سيأخذ وقتاً.

وأضاف «لا بد أن يكون هناك برلمان قبل انتخابات الرئاسة لإجراء التعديلات الدستورية» التي طلب الرئيس مبارك إدخالها على المادتين 76 و77 المتعلقتين بشروط الترشح لرئاسة الجمهورية ومدة الفترات الرئاسية.

وشدد على أن الحوار مع قوى المعارضة يجب أن ينتهي «بعد عشرة أيام بأقصى حد» حتى يمكن البدء في إجراءات التعديل الدستوري قبل الانتخابات الرئاسية.

ووجّه نائب الرئيس تحذيراً إلى المعتصمين في ميدان التحرير معتبراً انه تم تنفيذ كل مطالبهم واستمرارهم في الاعتصام سيعني أنهم «ينفذون أجندات خارجية». واعتبر أن الاشتباكات التي جرت بين المحتجين والموالين للرئيس مبارك في ميدان التحرير «تقف وراءها «مؤامرة».

وقال إن مصر لن تقبل تدخلاً أجنبياً في شئونها الداخلية بعدما قالت حليفتها الولايات المتحدة ودول أخرى إنها تريد تغييراً سياسياً سريعاً في مصر.

يأتي ذلك في اليوم العاشر من التظاهرات الواسعة التي تشهدها مختلف المحافظات المصرية للمطالبة بتنحي مبارك وأقطاب النظام المصري عن السلطة.

من جانب آخر، أكد وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) الأربعاء إن جمال مبارك الابن الأصغر للرئيس المصري موجود حالياً في مصر وليس في لندن.

وقال هيغ «انه في مصر وليس في لندن كما قالت الشائعات».

وأضاف «تحدثت إلى جمال هاتفياً وقلت انه تبين لي إن النظام شجع على العنف، وهذا سيكون كارثياً على مصر ومن يحكمونها حالياً».

وتحدثت صحف عدة عن وجود جمال مبارك في لندن في الأيام الأخيرة. وجرت تظاهرات أمام منزل يملكه في العاصمة البريطانية.


«البنتاغون» لا تفكر بوقف المساعدات العسكرية لمصر

مسودة قرار لمجلس الشيوخ الأميركي تحث مبارك على نقل السلطة

واشنطن - رويترز

دعت مسودة قرار بمجلس الشيوخ الأميركي أمس الخميس (3 فبراير/ شباط 2011) الرئيس المصري حسني مبارك الى نقل السلطة الى حكومة مؤقتة لتصريف الأعمال تضم جميع الأطياف.

ولا يتضمن مشروع القرار الذي يرعاه السناتور الجمهوري جون ماكين والسناتور الديمقراطي جون كيري دعوة محددة الى مبارك للاستقالة.

ويدعو القرار مبارك الى البدء سريعاً في «انتقال سلمي وسلس الى نظام سياسي ديمقراطي».

ويجب أن يشمل ذلك «نقل السلطة الى حكومة مؤقتة تضم جميع الأطياف بالتنسيق مع زعماء من المعارضة المصرية والمجتمع المدني والجيش» لتنفيذ الإصلاحات اللازمة لإجراء انتخابات حرة ونزيهة هذا العام.

وكانت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) قد أكدت أمس انها لا تعتزم وقف شحناتها من الاسلحة الى مصر في الاشهر المقبلة على الرغم من الاضطرابات التي تهز هذا البلد منذ اكثر من اسبوع.

وقال الكولونيل ديف لابان المتحدث باسم «البنتاغون» انه اذا قالت ادارة الرئيس باراك اوباما انها تريد دراسة المساعدة الاقتصادية والعسكرية التي تقدمها لنظام الرئيس حسني مبارك في خضم الاحداث، فان وضع حد لها غير مطروح.

وأوضح الكولونيل لابان «يتعين التفريق بين تعليق الدعم واعادة النظر فيه».

ورأى ان الجيش المصري تحلى بـ «ضبط النفس» منذ بداية الازمة.

واضاف «حتى الآن، رأيناهم (العسكريين المصريين) يتصرفون بمهنية وضبط نفس. الوضع متقلب جداً، اننا نراقبه يوما بيوم».

والاحد الماضي اعلنت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون انها لم تجر «اي محادثة تتعلق بتعليق اي من المساعدات» الى مصر.

ويتوقع ان تقدم الولايات المتحدة للقاهرة في مطلع هذا العام خصوصاً قطع غيار لطائرات اف - 16 وطرادات الدوريات لخفر السواحل والفتائل التي تدخل في صناعة الذخائر، بحسب الكولونيل لابان.

وخلال العقود الثلاثة الاخيرة، زودت واشنطن مصر بأسلحة وتدريب تقدر قيمتها بعشرات مليارات الدولارات. ويبلغ دعمها العسكري السنوي لمصر 1,3 مليار دولار.

وقال المتحدث باسم «البنتاغون» أيضاً ان الجيش الاميركي لا ينوي البتة اعادة نشر قواته المتمركزة في مصر.

ويتمركز القسم الاكبر من 600 جندي أميركي منتشرين في مصر، في صحراء سيناء، وفقاً للكولونيل لابان.


مبارك: أود الرحيل لكني أخشى الفوضى

واشنطن - أ ف ب

قال الرئيس المصري حسني مبارك أمس (الخميس) لشبكة «ايه بي سي» التلفزيونية الأميركية انه يود مغادرة السلطة لكنه لا يستطيع؛ خشية أن تنتشر «الفوضى» عندئذ في البلاد.

وقال مبارك: «ضاق ذرعي من الرئاسة وأرغب بمغادرة منصبي الآن» لكن «لا يمكنني ذلك؛ خوفاً من غرق البلاد في الفوضى» على ما نقلت عنه مراسلة «ايه بي سي» كريستيان امانبور بعد مقابلة معه استمرت 20 دقيقة في القاهرة.

وتابع «لا يهمني ما يقوله الناس عني. الآن ما يهمني هو بلادي، مصر تهمني»، وذلك في اليوم العاشر من التظاهرات المتواصلة في بلاده ضد النظام.

وذكرت الشبكة التلفزيونية ان مبارك قال أيضاً إنه إذا تنحى الآن فستستولي جماعة الإخوان المسلمين المحظورة على السلطة.


كلينتون قلقة على الصحافيين وتدعو إلى الحوار بين الحكومة والمعارضة

دعت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أمس (الخميس) الحكومة المصرية إلى البدء على الفور بحوار مع المعارضة حول مستقبل البلاد.

كما دانت كلينتون بشدة، في تصريح صحافي، الاعتداء على الصحافيين في مصر، معتبرة ان الحكومة والجيش يتحملان «مسئولية واضحة» في حمايتهم.

وقالت «أدعو الحكومة وممثلي المعارضة الذين يتحلون بالمصداقية وغيرهم من ممثلي المجتمع المدني والاحزاب السياسية المصرية الى البدء فوراً بحوار جدي حول انتقال سلمي ومنظم» للسلطة.

وقالت إن «المصريين يتطلعون الى عملية تفضي الى تغييرات ملموسة».

وقالت وزيرة الخارجية الاميركية إنها تدين «بأشد العبارات» الاعتداء الذي ذهب ضحيته خلال الساعات الأخيرة صحافيون يقومون بتغطية التظاهرات في القاهرة. واعتبرت ان من واجب الحكومة والجيش حماية المتظاهرين وباقي أفراد الشعب.


واشنطن تحذر من «مواجهات الجمعة»

واشنطن - رويترز

قالت وزارة الخارجية الأميركية إن مصر قد تشهد احتجاجات أكبر ومواجهة خطيرة اليوم الجمعة (4 فبراير/ شباط 2011) في حين يضغط دبلوماسيون أميركيون على الحكومة المصرية لوقف موجة من العنف ضد الصحافيين.

وقال بي.جي كراولي المتحدث باسم وزارة الخارجية في مؤتمر صحافي أمس (الخميس) بعدما ترددت أنباء عن تعرض صحافيين لاعتداءات أثناء جهودهم لتغطية الاحتجاجات ضد الرئيس المصري حسني مبارك «لا اعتقد ان هذه الاحداث عشوائية». وأضاف «قد تكون مؤشراً لما يمكن توقعه من أحداث غداً (اليوم)... نحن نتوقع زيادة كبيرة في عدد المتظاهرين في الشوارع وإذا وضعنا ما حدث أمس (أمس الأول) في الاعتبار فهناك احتمالات حقيقية لحدوث مواجهة».

وقال كراولي إن الولايات المتحدة تريد من الحكومة والمعارضة في مصر البدء في مفاوضات جادة على الفور. وقال إن واشنطن تعتقد أن عناصر قريبة من الحكومة أو من الحزب الحاكم الذي يتزعمه مبارك مسئولة عن العنف واسع النطاق ضد المحتجين. وأضاف «لا اعرف أن لدينا علْماً بالآلية التي جرت بها الاحداث».

وكافحت الحكومة المصرية أمس (الخميس) من أجل استعادة السيطرة بدعوة المعارضين الاسلاميين لمحادثات سياسية بينما واصل المحتجون المطالبون بالاطاحة بمبارك المعركة ضد أنصاره. وقال كراولي - الذي يواصل انتهاج خط دقيق تسير عليه واشنطن في التعامل مع مستقبل مبارك الحليف للولايات المتحدة منذ وقت طويل - إن واشنطن لا تزال تضغط من أجل تغيير سياسي حقيقي سلس على الارض.

وأضاف كراولي «نريد أن نرى انتقالاً سلساً نحو انتخابات حرة ونزيهة وذات مصداقية».

وأضاف أن الجهود الحالية لنائب الرئيس عمر سليمان لفتح حوار مع شخصيات معارضة ليس واسعاً او سريعاً بما يكفي لإرضاء تطلعات الشعب المصري. وأضاف «لابد ان يكون هناك تفاوض حقيقي يبدأ الآن».


فرار عضو في حزب الله من سجن في مصر

قالت مصادر أمنية مصرية أمس الخميس (3 فبراير/ شباط 2011) إن عضوا في حزب الله اللبناني مداناً في مصر بالتخطيط لشن هجمات في البلاد فر من السجن.

وأضافت المصادر أن سامي شهاب الذي حكم عليه في أبريل/ نيسان بالسجن 15 عاما فر يوم الأحد.

وكان الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله قد أكد في وقت سابق أن شهاب عضو في خلية تابعة للحزب كانت تعمل على تهريب أسلحة عبر مصر إلى قطاع غزة.

وذكرت مصادر مقربة من أسرة شهاب أنه غادر مصر بالفعل. وكانت محكمة أمن الدولة العليا طوارئ قد أصدرت الحكم بسجن شهاب الذي كان بين مجموعة من 26 شخصاً اتهموا بالتخطيط لشن هجمات في مصر.

وفر عدد من السجناء البارزين من سجون مصرية على مدى الأسبوع الماضي بعدما انهار القانون والنظام عندما بدأت احتجاجات حاشدة ضد الرئيس حسني مبارك وتم سحب الشرطة من الشوارع مؤقتا.


مصير الحركة الديمقراطية ربما يكون معلقاً برئيس الأركان سامي عنان

القاهرة - جوناثان رايت ومروة عوض

ربما يكون مصير الحركة المطالبة بالديمقراطية في مصر معلقا برئيس أركان قواتها المسلحة الفريق سامي عنان الذي رفض حتى الآن استخدام القوة ضد المحتجين الذين يطالبون برحيل الرئيس حسني مبارك.

وفي حدث نادر حصل عنان على إشادة من كل من الولايات المتحدة وعضو بارز في جماعة «الإخوان المسلمين» قال إنه يمكن أن يكون بديلا لمبارك يحظى بالقبول.

وكان عنان في واشنطن عندما اندلعت الاحتجاجات المناهضة لمبارك الأسبوع الماضي في أعقاب «ثورة الياسمين» في تونس التي أطاحت بالرئيس زين العابدين بن علي.

وقطع عنان - وهو ضابط سابق بسلاح الدفاع الجوي - زيارته وأسرع عائدا إلى القاهرة قبل أن يصدر الجيش بيانا حاسما يوم الاثنين الماضي يصف مطالب المحتجين بأنها مشروعة ويقول إن الجيش لن يطلق النار على الشعب. والآن بعد أن أعلن مبارك أنه لن يسعى إلى إعادة انتخابه في سبتمبر/ أيلول يقول الجيش للمحتجين إن رسالتهم وصلت وان عليهم أن يغادروا الشوارع. لكن لم يتضح هل سيتصدى الجنود للمحتجين إذا استمرت المظاهرات. وسيواجه عنان - الذي تلقى تدريبه في الاتحاد السوفياتي السابق كما درس بكلية أركان الحرب المرموقة في فرنسا وبأكاديمية ناصر العليا للدراسات العسكرية في مصر - قرارات صعبة. وينتمي جميع الرؤساء الأربعة الذين حكموا مصر منذ الانقلاب الذي نفذه الجيش للإطاحة بالملك المدعوم من بريطانيا إلى القوات المسلحة. وكان مبارك قائدا للقوات الجوية في 1975 عندما عينه الرئيس السابق أنور السادات نائبا للرئيس. ودفع اغتيال السادات في 1981 مبارك إلى السلطة على نحو غير متوقع. وقال رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية، الأميرال مايك مولر إن عنان أكد له في حديث خاص التزام الجيش المصري بالحفاظ على الاستقرار. وأضاف قائلا «هو يؤكد لي أنهم ملتزمون بذلك وسيظلون نصيرا للاستقرار في بلدهم. لقد تصرف الجيش المصري حتى الآن بشكل جيد جدا».

في الوقت نفسه قال كمال الهلباوي العضو البارز في جماعة «الإخوان المسلمين» والذي يعيش في الخارج إن عنان قد يكون خليفة مقبولا لمبارك لأنه يعتبر غير قابل للفساد.

وأضاف الهلباوي قائلا لرويترز يوم الثلثاء الماضي أن عنان «يمكن أن يكون رجل المستقبل في مصر... اعتقد انه سيكون مقبولا لأنه يتمتع بسمعة طيبة. هو لم يتورط في الفساد ولا يعرف الناس عنه ذلك».

ولا يعرف شيء يذكر في الخارج عن عنان الذي تقول سيرة موجزة لحياته في موقع القيادة العامة على الإنترنت أنه ولد في القاهرة في 1948. وخاض عنان مسيرة عسكرية تقليدية في سلاح الدفاع الجوي منذ تولى قيادة بطارية صواريخ مضادة للطائرات وتدرج في الترقي إلى أن أصبح رئيسا لأركان القوات المسلحة في 2005. وكانت مدة خدمته الوحيدة في الخارج بين عامي 1990 و1992 عندما عمل ملحقا عسكريا في المغرب.

وذكر مصدر بالمخابرات الإسرائيلية أن عنان ينظر إليه على أنه ضابط محترف وغير سياسي ولا يتمتع بشخصية كاريزمية لكنه كفء ويحظى بثقة الولايات المتحدة. وقال المصدر «الأميركيون يعرفونه جيدا وهم معجبون به».

وعلى العكس من مدير المخابرات العامة السابق اللواء عمر سليمان الذي عينه مبارك يوم السبت الماضي نائبا للرئيس فإن عنان ليس له أي تعاملات معروفة مع إسرائيل. وذلك قد يجعله ذلك أكثر قبولا لدى رجل الشارع في مصر.

وقال خبير بشئون الشرق الأوسط العسكرية في واشنطن التقى بعنان - مشترطا عدم نشر اسمه - إن رئيس الأركان المصري يحظى فيما يبدو باحترام الولايات المتحدة.

وعنان رتبته العسكرية أقل من رتبة المشير حسين طنطاوي وزير الدفاع والقائد العام للقوات المسلحة. وينص الدستور على أن رئيس الجمهورية هو أيضا القائد الأعلى للقوات المسلحة.

ولدى مصر عاشر أكبر قوات مسلحة في العالم ويزيد قوامها عن 468 ألف فرد كثير منهم مجندون فقراء لا يمكن التأكد من طاعتهم إذا صدر اليهم الأمر باستخدام القوة ضد المتظاهرين.

وقدمت واشنطن للقاهرة مساعدات عسكرية قيمتها نحو 1.3 مليار دولار سنويا منذ وقعت مصر معاهدة سلام مع إسرائيل في 1979.


«فودافون»: الحكومة المصرية أجبرتنا على بث رسائل مؤيدة لمبارك

لندن - أ ف ب

نددت عملاق الاتصالات البريطاني (فودافون) أمس الخميس (3 فبراير/ شباط 2011) بإجبارها على بث رسائل هاتفية قصيرة تعكس الموقف الرسمي الى زبائنها في مصر لم تنسب بوضوح الى الحكومة وأكدت أنها اشتكت الى السلطات بهذا الخصوص.

وأوضحت «فودافون» في بيان نشر في لندن ان السلطات المصرية تستغل منذ بدء التظاهرات المناهضة للنظام قانوناً يجبر مشغلي الهواتف المحمولة في البلاد (فودافون، موبينيل، واتصالات) على بث رسائل نصية قصيرة رسمية الى السكان.

وأكدت المجموعة التي لم تعط أي تفاصيل حول الرسائل المقصودة انها لا تسيطر على مضمونها وأنها اشتكت لدى السلطات من عدم نسبها بوضوح للحكومة. ووصفت الوضع بأنه «غير مقبول».

وقال صحافيون في «فرانس برس» في مصر إن إحدى الرسائل النصية القصيرة قالت «القوى المسلحة تسهر على أمننا ولن تلجأ الى العنف ضد هذا الشعب العظيم».

وحثت أخرى «كل أم وأب وأخت وأخ وكل مواطن شريف» على «حماية البلاد».

وتوجهت رسالة ثالثة «إلى شباب مصر: احترسوا من الشائعات، استمعوا إلى صوت العقل، مصر فوق كل اعتبار، حافظوا عليها».

كما أجبر مشغلو الخليوي في مصر ومن بينهم «فودافون» مصر تكراراً على تعليق خدماتهم في عدد من المناطق بطلب من السلطات. وقطعت الانترنت لعدة أيام في مجمل أنحاء البلاد في محاولة لعرقلة حركة الاحتجاجات غير المسبوقة المطالبة بتنحي الرئيس المصري حسني مبارك.


موجة التغيير في العالم العربي تهز الولايات المتحدة

واشنطن - أ ف ب

إن كانت موجة التغيير التي تجتاح العالم العربي تتجاوب مع دعوات الولايات المتحدة من اجل الديمقراطية، إلا أنها تهدد بتغيير المشهد الإقليمي في اتجاه غير مؤات لواشنطن.

وتهدد حركة الاحتجاجات الشعبية التي انطلقت من تونس وانتقلت إلى مصر الآن، بطرح معضلات جديدة بعد ذلك على إدارة اوباما، إذ يخشى أن تتسع لتصل إلى اليمن والجزائر والسعودية وربما في المقام الأول إلى الأردن، الدولة العربية الوحيدة مع مصر التي وقعت اتفاقية سلام مع إسرائيل.

وحذرت المحللة المحافظة دانييلا بليتكا من أن الولايات المتحدة قد «تبدو بمثابة قوة متهاوية ضعيفة النفوذ» لعجزها عن استباق هذه الحركات ومواكبتها.

واتهمت إيران التي أيدت المتظاهرين المصريين، يوم الأربعاء الماضي الولايات المتحدة بإعاقة الثورة في مصر بإرسالها موفدا إلى الرئيس مبارك، متوعدة الأميركيين بانهم سيواجهون «الغضب والحقد في العالم العربي».

ويمكن تفهم تردد الولايات المتحدة في موقفها حيال الرئيس المصري، إذ كان حليفا ثمينا لها في وجه الإسلاميين وفي جهودها للتوصل إلى السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، مستخدما من اجل ذلك ثقله لدى القادة العرب الآخرين.

وأوضحت مارينا اوتاواي من معهد كارنيغي أن التخوف من جماعة «الأخوان المسلمين» ومن تغيير في الموقف المصري حيال إسرائيل هو الذي برر هذا الموقف الأميركي الحذر، معتبرة أن هذه المخاوف «مبالغ بها».

وفي المقابل، اعتبر ليسلي غيلب من مجلس العلاقات الدولية أن وصول «الأخوان المسلمين» إلى السلطة في مصر سيكون «كارثيا على امن الولايات المتحدة».

وكتب محذرا في مدونة دايلي بيست الإلكترونية أن «الأخوان المسلمين» يدعمون «حماس» ومجموعات إرهابية أخرى، ويرسلون إشارات ودية إلى المتسلطين والجلادين الإيرانيين، وسيسيطرون بشكل مريب على قناة السويس وهم يعارضون اتفاقية السلام الاسرائيلية المصرية الموقعة العام 1979».

وختم «الأهم أن الأخوان المسلمين سيشكلون خطرا على جهود مكافحة الإرهاب في المنطقة وفي العالم باسره».

وميشيل دان من معهد كارنيغي هي من ضمن مجموعة من الباحثين دفعت واشنطن إلى دعم المتظاهرين بدون إبطاء غير أنها تقر رغم ذلك بان نظاما جديدا في القاهرة «قد يبدي قدرا اقل من التعاون مع الولايات المتحدة في إدارة الجامعة العربية وفي المسائل الاسرائيلية العربية».

وكانت إدارة الرئيس الأميركي السابق جورج بوش أعلنت منذ مطلع الألفية عن «برنامج من اجل الحرية»، معتبرة انه إذا تمت التضحية بالحرية من اجل الاستقرار، فلن يتحقق أي من الاثنين.

واستخدمت هذه الحجة بشكل جزئي لتبرير اجتياح العراق العام 2003، ما شوش بشكل تام الرسالة الموجهة إلى الشارع العربي. وهذا ما حمل اوباما إلى التشديد على الوفاق بين الإسلام والغرب اكثر منه على حقوق الإنسان في خطابه المهم إلى العالم العربي الذي ألقاه في القاهرة في يونيو/ حزيران 2009.

غير أن عنوان الديمقراطية عاد بقوة في يناير/ كانون الثاني الماضي عشية فرار الرئيس التونسي زين العابدين بن علي من البلاد، وقد دعت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون القادة العرب بحزم لإجراء إصلاحات، في رسالة وجهتها من الدوحة.

وبعدما ردت الولايات المتحدة بحذر على الأزمة التونسية، عاد السيناريو نفسه وتكرر في الأيام الماضية في مصر فلم تخرج واشنطن عن تحفظها إلا بشكل تدريجي وبطيء لتنأى بنفسها عن حليفها حسني مبارك وتدعوه إلى الإفساح لانتقال السلطة.

ويرى العديد من المعلقين أن هذا الموقف الأميركي جاء متأخرا جدا وضعيفا جدا. وقالت مارينا اوتاواي إن «الولايات المتحدة تلعب دورها بشكل رديء» معتبرة أن «إدارة اوباما نجحت في تأليب الحشود ضد الولايات المتحدة» في حين أن المتظاهرين لم يرفعوا في بدء تحركهم شعارات مناهضة للأميركيين.


تسلسل زمني لرد فعل أميركا على الأحداث في مصر

واشنطن - رويترز

تطور الموقف الأميركي من الأزمة في مصر بشكل كبير تماشياً مع تطور الأحداث على الأرض. فبعد أسبوع من إعلان واشنطن أن حكومة الرئيس المصري حسني مبارك مستقرة إذا بها تدعوه الآن إلى بدء انتقال السلطة على الفور.


اليوم الأول - (الثلثاء 25 يناير/ كانون الثاني)

- بدأت الاحتجاجات في مصر في اليوم الذي ألقى فيه الرئيس الأميركي باراك أوباما خطاب الاتحاد أمام الكونغرس.

- أدلت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون بأول رد من مسئول أميركي كبير وقالت «تقييمنا هو أن الحكومة المصرية مستقرة وتبحث عن سبل لتلبية الاحتياجات المشروعة ومصالح الشعب المصري».

وركزت التصريحات الأميركية على الدعوة لضبط النفس وعدم اللجوء إلى العنف بعدما اشتبك آلاف المصريين مع الشرطة وطالبوا بإنهاء حكم مبارك.

- لم يذكر أوباما مصر في خطاب حالة الاتحاد لكنه أشار إلى الأحداث في تونس وقال إن الولايات المتحدة «تدعم التطلعات الديمقراطية لكل الشعوب». وصفق أعضاء الكونغرس لأوباما.

- وبعد كلمة أوباما قال المتحدث باسم البيت الأبيض، روبرت غيبس «ندعم الحقوق العالمية للشعب المصري ومن بينها حق حرية التعبير وحرية التجمع. أمام الحكومة المصرية فرصة مهمة لتستجيب إلى تطلعات الشعب المصري وتنفذ إصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية يمكن أن تحسن حياته وتساعد على رخاء مصر».


اليوم الثاني - (الأربعاء 26 يناير)

- لا يذكر أوباما مصر في تصريحات معدة أثناء زيارته لويسكونسن لتعزيز رسالته الاقتصادية في خطاب حالة الاتحاد. وفي مصر اشتبكت الشرطة مع آلاف المصريين الذين تحدوا حظر الحكومة للاحتجاج.

- رداً عن سؤال حول ما إذا كانت واشنطن لاتزال تدعم مبارك قال غيبس على متن طائرة الرئيس «مصر حليف قوي».

- وفي واشنطن قالت كلينتون «نحث السلطات المصرية على عدم منع الاحتجاجات السلمية أو إعاقة الاتصالات بما في ذلك مواقع الإعلام الاجتماعي». وتابعت قائلة «أعتقد أن من الممكن أن تتم إصلاحات وهذا هو ما نحث عليه وندعو له».


اليوم الثالث - (الخميس 27 يناير)

- مع امتداد الاحتجاجات إلى مدينة السويس حيث اشتبك المحتجون مع قوات الأمن وصف جو بايدن نائب أوباما مبارك بأنه حليف في جهود السلام بالشرق الأوسط وقال «لا أصفه بأنه دكتاتور».

- قال أوباما في مقابلة نقلها موقع «يوتيوب» على الإنترنت «كانت مصر حليفاً لنا في كثير من القضايا الحيوية... لكنني كنت أقول له (مبارك) دائماً إن التأكد من المضي قدماً في الإصلاح - الإصلاح السياسي والإصلاح الاقتصادي - مهم للغاية من أجل مصلحة مصر على المدى البعيد».


اليوم الرابع - (الجمعة 28 يناير)

- أصدرت الخارجية الأميركية تحذيراً للأميركيين من السفر إلى مصر بعد أن فرضت الحكومة المصرية حظراً للتجول في القاهرة والإسكندرية والسويس.

- قال البيت الأبيض في أقوى رد فعل أميركي حتى تلك اللحظة إن الولايات المتحدة ستراجع مساعداتها إلى مصر والتي تقدر بنحو (1.5 مليار دولار). وقال غيبس «سنراجع موقف مساعداتنا بناء على الأحداث الجارية الآن وفي الأيام القادمة».

- تحدث أوباما مع مبارك لمدة 30 دقيقة بعد أن دعا الرئيس المصري في كلمة نقلها التلفزيون إلى حوار وطني لتجنب الفوضى وأمر بنزول الجيش المصري إلى الشارع لاستعادة السيطرة.

- قال أوباما إنه حث مبارك على اتخاذ إصلاحات شاملة وأضاف «تحدثت معه بعد كلمته وقلت له إن عليه مسئولية إعطاء معنى لهذه الكلمات واتخاذ خطوات وأفعال ملموسة للوفاء بهذا الوعد».


اليوم الخامس - (السبت 29 يناير)

- اجتمع أوباما مع فريقه للأمن القومي لبحث الوضع في مصر.

- قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية بي.جيه. كراولي في رسالة على موقع «تويتر» إنه لا يمكن لمبارك الاكتفاء «بإعادة ترتيب الأوراق» وذلك بعدما أقال الرئيس المصري حكومته وعين مدير المخابرات المصرية، عمر سليمان نائباً له.


اليوم السادس - (الأحد 30 يناير)

- ضغطت البرامج الحوارية التلفزيونية كثيراً على كلينتون بأسئلة حول ما إذا كان يجب على الرئيس المصري التنحي وقالت الوزيرة الأميركية عبارة «الانتقال المنظم» للمرة الأولى في الخطاب الأميركي الرسمي. وقالت لبرنامج (فوكس نيوز صنداي) «نريد أن نرى انتقالاً منظماً حتى لا يملأ أحد الفراغ ... يجب ألا يكون هناك فراغ وأن تكون هناك خطة مدروسة جيداً من أجل إقامة حكومة ديمقراطية تقوم على المشاركة». وجاءت تصريحات كلينتون بينما تظاهر الآلاف في وسط القاهرة.


اليوم السابع - (الاثنين 31 يناير)

- أرسل أوباما فرانك ويزنر السفير الأميركي السابق في القاهرة إلى مصر ليخبر مبارك في حديث خاص إنه يجب أن يعد «لانتقال منظم» للسلطة.

- واستمر البيت الأبيض علناً في الدعوة إلى إصلاحات ديمقراطية لكنه لم يتطرق إلى مصير مبارك. وقال غيبس «نحن لا نختار بين من هم في الشارع ومن هم في الحكومة».


اليوم الثامن - (الثلثاء أول فبراير/ شباط)

- أمرت الخارجية الأميركية برحيل كل أفراد الطاقم غير الضروريين في السفارة الأميركية الموجودين في مصر وعائلاتهم.

- أدلى أوباما ببيان في البيت الأبيض قال فيه إنه تحدث مع مبارك بعدما قال الرئيس المصري في كلمة نقلها التلفزيون إنه لن يرشح نفسه مجدداً للرئاسة. وقال إنه أخبر مبارك بأن «الانتقال المنظم يجب أن يكون له معنى وسلمياً ويجب أن يبدأ الآن».


اليوم التاسع - (الأربعاء 2 فبراير)

- أدان البيت الأبيض العنف الذي اندلع في مصر وقال إن الولايات المتحدة قلقة بشأن الهجوم على متظاهرين سلميين.

- يلتزم المسئولون الأميركيون الغموض عند الضغط عليهم حول ما إذا كانت دعوة أوباما لانتقال فوري للسلطة تعني أن الولايات المتحدة تريد تنحي مبارك الآن قبل انتخابات الرئاسة المصرية المقررة في سبتمبر/ أيلول.

العدد 3073 - الخميس 03 فبراير 2011م الموافق 29 صفر 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 30 | 3:58 م

      ابوالجبن

      ادا خرج مبارك من بيجي مكنه9

    • زائر 29 | 11:08 ص

      حبيبة مصر

      ارحل يامبارك الشعب مش عاوزينك الشغلة خوة
      ياعلاء اول لابوك الشعب بيكرهوك وانشالله منصورين

    • زائر 27 | 9:29 ص

      بحريني

      كل ما يحدث في العالم العربي سببه الاعلام السيئ

    • زائر 26 | 6:06 ص

      زهراء السعيد

      الله ينصرهم انشاء الله يا رب

    • زائر 25 | 5:58 ص

      ستراوي مثقف

      ايها الشعب المصري الابي لاتدعون الاسلاميين يتسلقون السلطة ابعدوهم لمستقبل زاهر في مصر

    • زائر 24 | 5:32 ص

      ثورة الشعوب

      بعد ثورة تونس و ثورة مصر، هل يستطيع الشعب الايراني ان يفعل مثل ما فعلت الشعوب العربيه؟ هل تعلم نجاد من ثورة الشعوب؟ وهل فكر نجاد في تحسن مستوى المعيشه و رفع الظلم عن الشعب الايراني؟ام ننتظر ان يثور الشعب الايراني العظيم على النظام ؟ لك يوم يا ظالم يا نجاد؟

    • زائر 22 | 3:50 ص

      ارح يامبااارك فصداام ينتظر

      صداااام وفلاعون ينتظرونك عند باب الجحيم

    • زائر 21 | 2:58 ص

      • بهلول • دروس من ميدان التحرير

      إلى الرئيس الراحل حسني ... وداعاً غير مأسوف عليك
      لو سمعت النصيحة و رحلت قبل ولايتك الأخيرة لكنت في حال أحسن كتيييييير !
      أكرر لكم النصيحة :
      - حجب المواقع و تكنولوجيا الإتصال ليس إلا تفاهة و سخافة ما بعدها سخافة ! إفتحوا هذه المواقع و قبلها إفتحوا قلوبكم لشعوبكم و تمنوا لهم ما تتمنوه لأنفسكم ... سيصبح البلد أغنى الشعب أغنى و انتم اغنى مالاً و تاريخاً و آخرة.
      - تحويل الحالة السياسية إلى حالة امنية لا يقل سخافة عن حجب المواقع و لن يزيدكم إلا تخبطاً و خبالا .

    • زائر 20 | 2:56 ص

      جمعه مبآركه

      الله يكون في عونهم

    • زائر 19 | 2:50 ص

      • بهلول • دروس من ميدان التحرير

      إلى الرئيس الراحل حسني ... وداعاً غير مأسوف عليك
      مستشاروا الأمن و الإعلام الذين أشاروا عليكم بحجب الإنترنت و المواقع و شبكات الإتصال الإجتماعي ما زادوكم إلا خبالا في ظل تنامي المهارات و القدرات الإنترنتية للشباب !
      ياخسارة الرواتب الرهيبة و الإمتيازات الخيالية في هكذا مستشارين لا يعادلون ذكاء و مهارة و خبرة صبي في الرابعة عشر من عمره !

    • زائر 17 | 2:36 ص

      • بهلول •

      إلى الرئيس الراحل حسني ... وداعاً غير مأسوف عليك .
      تاريخك المشرف خلال حرب أكتوبر أضعته و لوثته بنهمك إلى السلطة و إمبراطورية المال التي بنيتها على تعاسة الملايين .
      نادي القادة المليارديرية BLTWY يقدر ثروتك مابين 20 - 40 مليار دولار ! مبروك يامبارك ، مستني إيه ؟ تفضل تنعم بها و دع وودع شعبك يرزح تحت خط الفقر ... هذا إن إستطعت

    • زائر 16 | 2:25 ص

      ما اعتقد

      ما اعتقد بيكون رحيل !! صعب يترك الحكم بدون ضعط من الجيش !! فقط الجيش الان بيده انهاء الازمة في مصر !

    • زائر 15 | 2:21 ص

      الى كل مصري

      ايها الشعب الابي لقد قطعت 90 بالمائه من مشوار الخلاص فلا تدع مراوغات السلطه ودهائها يعيدك الى الصفر فلو حدث وعدت الى الصفر فستكون ملاحقة الجحيم والانتقام من السلطه




      5

    • بـــــارد | 1:45 ص

      مسكين شعب مصر

      قال عمر سليمان امس ان مصر خسرت 9 مليارات بسبب الاحتجاجات , بعني 1 مليار باليوم , هذا مدخول يوم واحد في مصر فقـــــــــــــــــــــط من السياحة ,,,,, و عليكم حساب بباقي المدخولات في مصر و انظروا الي احوال شعب مصر و احكموا
      بالانصاف ......

    • العبدالفقير | 11:50 م

      جمعة مباركة كلام بسيط

      ان كنا نريد الحق فالنسأل انفسنا من هم محبين مبارك ومن يكره ؟ والجواب سيكون صاعقا لان مبغضي مبارك اليوم كانوا حلفائه بالامس (اليهود والنصاراى ) واما الشعوب الشريفة فتكرهه كرها شديدا لانه خان ابناء فلسطين ولم يتبقى له الا القذافي واشكاله فهو ببساطة منبوذ لدينا كمسلمين .

    • زائر 11 | 11:32 م

      تحية للو سط

      ماشاء الله عليكم يالوسط ماخليتون شي في خاطر القاريء ,, تحية لوسطنا الوسطية

    • زائر 10 | 11:09 م

      هام جدا

      جميع الدول الخارجية تنتظر مصر غنيمة لها وإدخالها في دوامات عدم استقرار السلطة وإنشاء حرب داخليه ا وإطماع أفراد لها ومعاونتهم بما يلزم من مال وغيره لتكسب من وراء عدم استقرارها وضياع أمنها وما أخبار تونس عنا ببعيد إذا لا نريد إدخال مصر حروب داخليه(سواء بين المتظاهرين و الأمن أو بين المتظاهرين والجيش أو بين مؤيدين لرئيس ومؤيدين لمطامع من يريد الرئاسة) ولا نريد طمع الدول الغربية بالدول العربية إذا سقطت أكبر الدول العربية والباقي سيكون دول صغيرة سهلة لهم إذا وقعت الدول الكبيرة بسقوطها

    • مازن البحراني | 11:04 م

      لفاروق جويدة يقول لمبارك 7

      ارحلْ وعارُكَ في يديكْ
      هذي سفينَتك الكئيبةُ
      في سوادِ الليل تبحر في الضياع
      لا أمانَ.. ولا شراعْ
      تمضي وحيدا في خريف العمرِ
      لا عرش لديكَ.. ولا متاعْ
      لا أهلَ.. لا أحبابَ.. لا أصحابَ
      لا سندا.. ولا أتباعْ
      كلُّ العصابةِ تختفي صوب الجحيمِ
      وأنت تنتظرُ النهايةَ
      بعد أن سقط القناعْ

    • مازن البحراني | 11:04 م

      لفاروق جويدة يقول لمبارك 6

      ماذا تركتَ الآن في أرض الكنانة من دليل؟
      غير دمع في مآقي الناس يأبى أن يسيلْ
      صمتُ الشواطئ.. وحشةُ المدن الحزينةِ
      بؤسُ أطفالٍ صغارٍ
      أمهات في الثرى الدامي
      صراخٌ.. أو عويلْ
      طفلٌ يفتش في ظلام الليلِ
      عن بيتٍ توارى
      يسأل الأطلالَ في فزعٍ
      ولا يجدُ الدليلْ
      سربُ النخيل على ضفافِ النيل يصرخ
      هل تُرى شاهدتَ يوما
      غضبةَ الشطآنِ من قهرِ النخيلْ
      الآن ترحلُ عن ثرى الوادي
      تحمل عارك المسكونَ
      بالحزب المزيفِ
      حلمَكَ الواهي الهزيلْ

    • مازن البحراني | 11:03 م

      لفاروق جويدة يقول لمبارك 5

      ارحل وعارك في يديكْ
      لا شيء يبكي في رحيلك
      رغم أن الناس تبكي عادة عند الرحيلْ
      لا شيء يبدو في وجودك نافعا
      فلا غناء ولا حياة ولا صهيل
      ما لي أرى الأشجار صامتةً
      وأضواءَ الشوارعِ أغلقتْ أحداقها
      واستسلمتْ لليلِ في صمت مخيف
      ما لي أرى الأنفاسَ خافتةً
      ووجهَ الصبح مكتئبا
      وأحلاما بلون الموتِ
      تركضُ خلفَ وهمٍ مستحيلْ

    • مازن البحراني | 11:02 م

      لفاروق جويدة يقول لمبارك 4

      ولمن يكونُ الاعتذارْ؟
      لمواكب التاريخ.. للأرض الحزينةِ
      للشواطئِ.. للقفارْ
      لعيونِ طفلٍ
      مات في عينيه ضوءُ الصبحِ
      واختنقَ النهارْ
      لدموعِ أمٍّ لم تزل تبكي وحيدا
      فر أملا في الحياة وانتهى تحت البحار
      لمواكبِ العلماء أضناها مع الأيام غربتها وطول الانتظارْ
      لمن يكون الاعتذار

    • مازن البحراني | 11:01 م

      لفاروق جويدة يقول لمبارك 2

      ارحل وفشلك في يديك
      ارحل فصوت الجائعين وإن علا لا تهتديه بمسمعيك
      فعلى يديك خراب مصر بمجدها عارا يلوث راحتيك
      مصر التي كانت بذاك الشرق تاجا للعلاء وقد غدت قزما لديك
      كم من شباب عاطل أو غارق في بحر فقر وهو يلعن والديك
      كم من نساء عذبت بوحيدها أو زوجها تدعو عليك
      ولمن يكونُ الاعتذارْ؟
      لمواكب التاريخ.. للأرض الحزينةِ
      للشواطئِ.. للقفارْ
      لعيونِ طفلٍ مات في عينيه ضوءُ الصبحِ
      واختنقَ النهارْ لدموعِ أمٍّ لم تزل تبكي وحيدا

    • مازن البحراني | 10:58 م

      لفاروق جويدة يقول لمبارك 1

      ارحل كزين العابدين وما نراه أضل منك
      ارحل وحزبك في يديك
      ارحل فمصر بشعبها وربوعها تدعو عليك
      ارحل فإني ما أرى في الوطن فردا واحدا يهفو إليك
      لا تنتظر طفلا يتيما بابتسامته البريئة أن يقبل وجنتيك
      لا تنتظر أمّا تطاردها هموم الدهر تطلب ساعديك
      لا تنتظر صفحا جميلا فالخراب مع الفساد يرفرفان بمقدميك
      ارحل وحزبك في يديك
      ارحل بحزب امتطى الشعب العظيم
      وعتى وأثرى من دماء الكادحين بناظريك

    • زائر 3 | 10:47 م

      رسالة بحراني لمصر الحبيبة

      كشفت الانظمة العربية عن وجهها الحقيقي المزيف بعنوانين كذابة وبراقة كل منها يدعي الدمقراطية والقوز ب99% صدام وبن علي مبارك و..... كلهم مجرمين حرب سراق أموال الشعوب معذبين ، كيف ما عمله النظام المصري بعد كلمة ووعود واذا به يكيد بشعبه جريمة نكاراءأدخ الحيوانات وسط مظاهرة محترمة وألبس العساكر لباس مدني وحاصر التجمعات السلمية واخرج الصحافة ليرتكب المجاز ويدعي أسفه وعدم عمله !
      منصورة يامصر الحبيبة وبعين الله

اقرأ ايضاً