العدد 2443 - الخميس 14 مايو 2009م الموافق 19 جمادى الأولى 1430هـ

«الذيب» بروح وهمّة... أغرق «السفينة» واعتلى القمّة

واصل انتصاراته بهدف بيليه واصطاد صدارة النسر

اعتلى «الذيب» المحرقاوي قمة دوري كأس خليفة بن سلمان لكرة القدم بعد فوزه على البسيتين بهدف دون مقابل في المباراة المؤجلة التي جمعتهما أمس باستاد البحرين الوطني لينتزع المحرق الصدارة للمرة الأولى الموسم الحالي برصيد 42 نقطة وبفارق الأهداف عن منافسه الأهلي.

وتبقت أمام المحرق مباراتان أمام منافسيه الرفاع والأهلي ستحددان مصير بطل الدوري فيما ظل البسيتين على نقاطه الـ32 في المركز الخامس وتبقت أمامه مباراة أخيرة مع الحالة.

وجاء الفوز المحرقاوي مستحقا وضمن الانتصارات المحرقاوية المتتالية في مبارياته الأخيرة وأكد خلالها نواياه البطولية في الاحتفاظ بلقبه للموسم الرابع على التوالي إذ كان المحرق الأكثر تفوقا وخطورة وصناعة للفرص خصوصا من مهاجمه البرازيلي ريكو واكتفى بهدف الفوز الذي سجله المهاجم المخضرم حسين علي «بيليه» في الشوط الأول من المباراة.

وكان المحرق أظهر رغبته الهجومية الجادة مند بداية المباراة واستطاع فرض سيطرته الميدانية واستحواذه على الكرات وسط الملعب على رغم افتقاده لجهود نجمه الدولي محمد سالمين للإيقاف وكذلك المغربي جمال أبرارو الذي أراحه المدرب سلمان شريدة على كرسي الاحتياط، وبرز دور راشد الدوسري في مهمة صناعة اللعب والهجمات بجانب حيوية سيد ضياء سعيد وأحمد المهزع، ونجح المحرق في ترجمة أفضليته بهدف مبكر سجله حسين علي «بيليه» في الدقيقة الثامنة بعدما استثمر تسديدة الدوسري المرتدة من دفاع البسيتين فلعبها في المرمى.

وعلى رغم سيطرته الميدانية الأكثر إلا أن المحاولات لم تفرز فرصا حقيقية كثيرة إذ كان ريكو بعيدا عن فورمته المعهودة وأهدر فرصة انفرادية في الدقيقة 39 فيما أبعدت العارضة تسديدة حسين بيليه.


الشوط الثاني

ولم يتغير الحال كثيرا في الشوط الثاني من جانب المحرق على رغم تحسن أداء البسيتين ومجاراته المحرق وسط الملعب لكن المحرق كان أكثر قدرة على صناعة الهجمات والفرص التي افتقدت إلى النهاية السليمة لأن ثنائي الهجوم ريكو وبيليه لم يكونا في فورمتهما خصوصا ريكو الذي أهدر فرصا سهلة أمام المرمى، الأمر الذي اضطر المدرب سلمان شريدة لاستبداله وإشراك عبدالله الدخيل بالإضافة لإشراك فهد شويطر في بداية الشوط والذي أعطى نشاطا لخط الوسط، ثم أشرك أبرارو في اللحظات الأخيرة، وعموما نجح المحرق في تحقيق هدفه من هذه المباراة بتحقيق الفوز والصدارة بعدما وصل الدوري إلى اللحظات الحاسمة.

في المقابل لم يظهر البسيتين بالمستوى المعروف عنه في كأس الاتحاد الآسيوي ووضح أن غياب الحافز بعدما فقد الفريق فرصة المنافسة على المربع الذهبي كان له تأثير على حماس ونشاط اللاعبين والأداء العام والفردي للفريق في المباراة، وأن ذلك دفع مدربه الوطني عزيز أمين إلى إشراك بعض العناصر الشابة بجانب العناصر الأساسية في الوقت الذي وضح فيه تأثير غياب المحترفين المغربي ربيع العفوي والصربي الكسندر على فعالية وسط الفريق وكذلك الناحية الهجومية ووضع هدافه النيجيري روبرت في موقف صعب في ظل غياب الكرات والمساندة على رغم اجتهادات غازي الكواري وعلي نيروز.

وكان البسيتين بعيدا عن أجواء المباراة في النصف الساعة الأول وازداد ارتباكه بعد الهدف المحرقاوي ثم نشط نسبيا في الدقائق الأخيرة لكن من دون فاعلية حقيقية على مرمى المحرق.

وتحسن حال البسيتين نسبيا في الشوط الثاني من حيث قدرته على مجاراة المحرق ميدانيا لكن خط وسطه افتقد إلى التنظيم والترابط التكتيكي مع خطوط الفريق على رغم دخول المهاجم الشاب المتألق عبدالوهاب علي إلا أن الخطورة ظلت غائبة عن مرمى المحرق.

العدد 2443 - الخميس 14 مايو 2009م الموافق 19 جمادى الأولى 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً