مثل مؤسس موقع «ويكيليكس» جوليان آسانج الذي تطالب به السويد في قضية اغتصاب، وللمرة الثالثة خلال أسبوع أمام القضاء البريطاني الذي يفترض أن ينتقل إلى الاستماع إلى مرافعات الادعاء والدفاع. ونظرت محكمة بلمارش في لندن في القضية يومي الإثنين والثلثاء الماضيين.
ومددت الجلسات التي كان من المفترض أن تنتهي حتى أمس الجمعة بسبب مدة الاستماع لشهود الدفاع التي جاءت أطول مما كان مقرراً.
وتقوم إستراتيجية محامي الدفاع عن آسانج منذ 48 ساعة على إقناع القضاء البريطاني بعدم قانونية طلب التسليم وبطلان الاتهامات بالاغتصاب. ونفى آسانج البالغ من العمر 39 عاماً على الدوام اتهامات الاعتداء الجنسي الموجهة إليه من قبل امرأتين في السويد، مؤكداً أنهما مارستا الجنس معه برضاهما. ويؤكد مؤيدوه أن آسانج ضحية مؤامرة مرتبطة بنشر موقعه آلاف الوثائق السرية التي أحرجت حكومات عدة.
العدد 3081 - الجمعة 11 فبراير 2011م الموافق 08 ربيع الاول 1432هـ
تلفيق التهم لجوليان آسانج لعبة قذرة جدا ....... ام محمود
ان الوثائق التي نشرها موقع ويكيليكس والتي فضحت وعرت الأنظمة وجعلتهم في مواقف ضعيفة ومحرجة هي السبب في انتصار الشعوب بعد ان عرفوا الحقائق المره والخيانات العظمى والتواطيء المخزي مع العدو
ولو كان صدام موجود لاطاح به الشعب العراقي المقهور والمظلوم مئات المرات
هناك ترقب في بعض الدول التي تعاني