العدد 2444 - الجمعة 15 مايو 2009م الموافق 20 جمادى الأولى 1430هـ

العاهل الأردني بحث مع ولي العهد قضايا المنطقة

سموه التقى جمال مبارك في المنتدى الاقتصادي بالبحر الميت

التقى عاهل المملكة الأردنية الهاشمية جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، أمس ولي العهد رئيس مجلس التنمية الاقتصادية سمو الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة، بمناسبة مشاركة سموه في أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي للشرق الأوسط المنعقد حاليا في منطقة البحر الميت في الأردن، وبحث العاهل الأردني وولي العهد القضايا والمواضيع الاقتصادية والسياسية المتعلقة بالمنطقة.

كما حضر سمو ولي العهد الجلسة الافتتاحية للمنتدى الاقتصادي العالمي للشرق الأوسط التي افتتحها العاهل الأردني وحضرها رؤساء الدول والحكومات وكبار المسئولين في الدول المشاركة.

وقد شدد ولي العهد خلال مشاركته أمس (الجمعة) في جلسة نقاشية بعنوان «تحسين الأمن العالمي والإقليمي والإنساني» ضمن فعاليات اليوم الافتتاحي للمنتدى الاقتصادي العالمي للشرق الأوسط، على أهمية المحافظة على نظام ثابت من القيم وجعله مرجعا دائما وأساسا لعملية صنع القرار وللحلول المطروحة تجاه أية أزمة أو صعوبة تواجه العالم.

والتقى سموه بالأمين العام المساعد وأمين السياسات للحزب الوطني الديمقراطي المصري جمال مبارك. وقد بحث سموه معه العلاقات الأخوية المتميزة القائمة بين البلدين والشعبين الشقيقين. كما التقى سموه رئيس الوزراء المصري أحمد نظيف.


خلال لقائهما أمس على هامش «منتدى دافوس»

عاهل الأردن يثمّن إسهامات ولي العهد السياسية والاقتصادية

المنامة - بنا

التقى عاهل المملكة الأردنية الهاشمية جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، أمس ولي العهد رئيس مجلس التنمية الاقتصادية سمو الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة، بمناسبة مشاركة سموه في أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي للشرق الأوسط المنعقد حاليا في منطقة البحر الميت في الأردن. ورحب العاهل الأردني بسمو ولي العهد وبالزيارة التي يقوم بها للأردن وبإسهامات سموه القيمة في المجالات السياسية والاقتصادية.

وتم خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية الأخوية التي تربط بين البلدين والشعبين في المجالات كافة ومستوى التعاون والتنسيق. كما تم التطرق إلى عدد من القضايا والمواضيع الاقتصادية والسياسية المتعلقة بالمنطقة.

من جانبه نقل ولي العهد للعاهل الأردني تحيات عاهل البلاد وتمنيات جلالته للأردن الشقيق كل التقدم والازدهار. وأشاد بالمواقف البارزة والدور المهم لجلالة الملك عبدالله الثاني تجاه القضايا العربية وما يقوم به من جهود هادفة لحفظ أمن واستقرار المنطقة.

كما عبر سمو ولي العهد عن اعتزازه لمشاركته في المنتدى الاقتصادي العالمي للشرق الأوسط الذي يتناول أهم القضايا السياسية والاقتصادية والعمل على الخروج باستراتيجيات تحقق الأمن والاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي من خلال إرساء دعائم العمل العربي المشترك.

وحضر سمو ولي العهد الجلسة الافتتاحية للمنتدى الاقتصادي العالمي للشرق الأوسط التي افتتحها العاهل الأردني وحضرها رؤساء الدول والحكومات وكبار المسئولين في الدول المشاركة.


ولي العهد يترأس وفد البحرين

التباطؤ العالمي يتصدر جدول أعمال منتدى «دافوس»

عمان - أ ف ب، رويترز، المحرر الاقتصادي

افتتح العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني أمس (الجمعة) المنتدى الاقتصادي العالمي «دافوس» على شاطئ البحر الميت (50 كلم غرب عمان) بحضور أكثر من 1300 مشارك من نحو 80 دولة.

وتصدر جدول أعمال المنتدى الاقتصادي الذي يقام لمدة ثلاثة أيام على الأزمة الاقتصادية العالمية إلى جانب عملية السلام في الشرق الأوسط. وعقد تحت عنوان «آثار الأزمة الاقتصادية العالمية على الشرق الأوسط استراتيجيات نابعة من الداخل للنجاح».

وشاركت مملكة البحرين في المنتدى بوفد يرأسه ولي العهد، ورئيس مجلس التنمية الاقتصادية، صاحب السمو الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة.

ويتكون الوفد الذي يرأسه سمو ولي العهد من: وزير الخارجية، الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، وزير المالية، ورئيس مجلس إدارة «ممتلكات البحرين القابضة»، الشيخ أحمد بن محمد آل خليفة، وزير الشئون الخارجية، نزار البحارنة، الرئيس التنفيذي لمجلس التنمية الاقتصادية، الشيخ محمد بن عيسى آل خليفة، الرئيس التنفيذي للجهاز المركزي للمعلومات، محمد العامر، الرئيس التنفيذي لشركة ممتلكات البحرين القابضة، طلال زين، الرئيس التنفيذي، الواحة كابيتال بنك، فريد الملا، عضو مجلس التنمية الاقتصادية، والرئيس التنفيذي والمدير الإداري لشركة أوال الخليج للصناعات، عادل مطر، رئيس قسم الأسواق العالمية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، «دويتشه بنك»، الشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة، رئيس الوكالة الدولية لتجارة السيارات، سوزي كانو، مؤسس مركز مازن للكمبيوتر، مازن الشهابي، مدير قسم الاستقرار المالي في مصرف البحرين المركزي، محمد عبدالكريم، والرئيس التنفيذي للعمليات، بـ»ممتلكات البحرين القابضة»، جون نايت.

وقال المنظمون للمنتدى إن المشاركين سيبحثون ثلاث قضايا رئيسية ووسائل التغلب على الأزمة واستعادة النمو وجدول أعمال بحثي وعلمي جديد والتحولات في مجال الجغرافيا السياسية.

كما سيلتقي كبار خبراء الطاقة ونظراؤهم في حكومات الدول والجامعات بالبحر الميت لبحث مستقبل الصناعة في ضوء تقلبات أسعار الطاقة. ومن المقرر أن يجري كبار المسئولين التنفيذيين في قطاع الخدمات المالية والجهات الرقابية وخبراء الاقتصاد اجتماعهم الإقليمي الأول بالبحر الميت.

وقال المنتدى الاقتصادي العالمي إن «المؤتمر سيركز على تقاسم المعرفة والابتكار في جميع المناحي بدءا من استراتيجية أسواق المال إلى التغير المناخي إلى البنية الأساسية للسوق الصاعدة».


اجتماع (مجموعة 11)

وسيعقد اجتماع قمة للدول ذات الدخل المتوسط المنخفض التي يطلق عليها «مجموعة 11» غدا (السبت) وذلك على هامش مؤتمر المنتدى الاقتصادي العالمي مع سعي المشاركين إلى تعزيز شراكتهم بشكل أكبر.

تجدر الإشارة إلى أن مجموعة الإحدى عشرة تضم: الأردن وكرواتيا والإكوادور والسفادور وجورجيا وهندوراس وإندونيسيا والمغرب وباكستان وباراجواي وسريلانكا. وسيرأس اجتماعات المنتدى الاقتصادي العالمي في الأردن الرئيس التنفيذي لشركة «أميك» سمير بريخو ونائب رئيس مجلس إدارة شركة «إس كيه هولدنجز» تشي جاي وون ورئيس مجلس إدارة بيت التمويل الخليجي عصام جناحي.


الكويت تتطلع لزيادة حصتها في البنك التجاري الصناعي الصيني

قال وزير المالية الكويتي مصطفى الشمالي على هامش أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي أمس (الجمعة) إن بلاده تتطلع إلى زيادة حصتها في البنك التجاري الصناعي الصيني وزيادة استثماراتها في الصين.

وقال لـ«رويترز»: «إن الكويت تملك حصة في البنك الصيني وستقوم بزيادتها». وأضاف أن من الممكن زيادة الحصة من السوق. وقال الشمالي إن الكويت تتطلع أيضا إلى الاستثمار في الصناعة والبنية التحتية في الصين.وتابع أن بلاده رابع أكبر مصدر للنفط في العالم لا تخفض أصولها المقومة بالدولار وتحتفظ ببعض الأصول السائلة للوفاء بمتطلبات الميزانية.


الكويت لا ترى حاجة لخفض إنتاج «أوبك»

قال وزير النفط الكويتي على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي إنه لا حاجة لأن تخفض «أوبك» إنتاجها بدرجة أكبر، إذ إنه لا يرغب في رؤية أسعار النفط ترتفع بسرعة كبيرة وأن صفقة داو كميكال التي ألغيت لا مجال لإعادة إحيائها. وقال الشيخ أحمد العبدالله الصباح ردا على سؤال عن القرارات التي يريد أن تتخذ في اجتماع أوبك المقبل لا تخفيضات بالتأكيد. وأضاف أن الكويت لا تشعر بالقلق من مخزونات الخام المرتفعة لأن السوق متأثرة بعوامل نفسية وليس بعوامل العرض والطلب. ورفض الشيخ أحمد تحديد ما يعتبره السعر المناسب للنفط لكنه قال إن الكويت رابع أكبر مصدر للنفط في العالم ستستثمر في زيادة الطاقة الإنتاجية عند مستويات سعر حول 70 دولارا للبرميل.

وردا على سؤال عما إذا كانت الكويت ستدرس إنعاش صفقة بتروكيماويات بقيمة 17.4 مليار دولار مع داو كميكال الأميركية ألغيت العام الماضي قائلا إنها انتهت.


«اتصالات» الإماراتية ستنافس على حصة في ميديتل المغربية

قال رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات للاتصالات على هامش أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي لـ»رويترز»: «إن الشركة تتطلع إلى المغرب وستشارك في المنافسة مضيفا أن اتصالات وميديتل تعملان بجدية بخصوص العمل في سوريا ولبنان».

وبين أن اتصالات ستنافس على شراء حصة في ميديتل المغربية في إطار البحث عن استحواذات في الشرق الأوسط وأفريقيا بعد انخفاض أسعار الأصول. ولا تزال «اتصالات» تتطلع إلى السوق الإيرانية بعدما جردت الجمهورية الإسلامية كونسورتيوم تشارك فيه اتصالات من رخصة حصلت عليها في وقت سابق من العام.

وقال عمران إنهم قدموا أفضل عرض في إيران لكن شريكهم لم يمكنه الاستمرار وانتهى ذلك بسحب الرخصة من الكونسورتيوم.

وتابع أن الشركة تقيم الاحتمالات مشيرا إلى أن السوق الإيرانية كبيرة وتملك إمكانيات هائلة لكنها معقدة. وأضاف أن الأمر لم ينته بعد بالنسبة لـ»اتصالات» بخصوص العمل في إيران.


«أبراج» ترى قيم الأصول جذابة وتتوقع عودة إلى الاستقرار

قال المدير العام لشركة الاستثمار في الأسهم أبراج كابيتال مصطفى عبد الودود على هامش أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي: «إن قيم الأصول أصبحت جذابة وإن الاستقرار بدأ يعود إلى الأسواق المالية رغم أن الظروف ستظل صعبة في 2009». وأضاف «إن قيم الأصول جذابة لكن الأكثر أهمية هو أن الأمور باتت أكثر وضوحا واستقرارا».

وأكد أنه رغم أن الأجواء صعبة إلا أنها على الأقل أكثر وضوحا بعض الشيء منها قبل نحو ستة أشهر.

وتابع أن المرحلة الأسوأ من التقلبات قد مرت وإنه إذا كان هناك مستثمر ينظر في نطاق خمس سنوات فسيكون من المعقول أن يبدأ الاستثمار قرب نهاية العام الجاري أو في العام القادم. وقال عبد الودود إنه بصفة عامة فيما يتعلق بالفرص فإن 2009 سيكون عاما صعبا للشركات العاملة وإن أجواء العمل ستنطوي على تحديات.


توقع ارتفاع الطلب في الشرق الأوسط

قال المدير المسئول عن الشرق الأوسط في بنك الاستثمار السويسري «يو.بي.اس» بير إي.لارسون على هامش أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي: «إن البنك يتوقع انتعاش أعماله في المنطقة مع سعي الشركات لإعادة الهيكلة وأنه عزز وجوده في السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم». وأضاف أنه مازال متشائما بشأن الاقتصاد العالمي لكن منطقة الخليج في حال أفضل، إذ إنها لم تواجه مشكلة أصول تنطوي على مخاطر مثل البنوك في الولايات المتحدة وأوروبا.

وأبلغ لارسون الصحفيين قائلا: «نتوقع انتعاش الأعمال لأن الشركات تسعى لإعادة الهيكلة».

وأضاف «أعتقد أننا سنشهد انتعاشا بطيئا... لم يمر الأسوأ بعد».

العدد 2444 - الجمعة 15 مايو 2009م الموافق 20 جمادى الأولى 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً