العدد 2444 - الجمعة 15 مايو 2009م الموافق 20 جمادى الأولى 1430هـ

مرتادو ساحل «أبوصبح»: خياراتنا محدودة

في برنامج «عبر الأثير» الذي يبث على «الوسط أون لاين» اليوم

الوسط - محرر الشئون المحلية 

15 مايو 2009

تنقل ميكرفون برنامج «عبر الأثير» الذي يقدمه الزميل سعيد محمد كل يوم سبت من خلال «الوسط أون لاين» في ساحل «بوصبح» بقرية الدراز، وجاءت حلقة هذا الأسبوع بمثابة جولة في الساحل مساء يوم الخميس الماضي 14 مايو/ أيار الجاري للالتقاء بالمواطنين والمقيمين والزوار الذي يرتادون هذا الساحل، لنقل ملاحظاتهم فيما يتوجب تنفيذه من تحسينات وإضافة مرافق خدمية لهذا الموقع السياحي والترفيهي الذي شهد بعض التطوير ثم ما توقفت العملية.

ولأننا في موسم الصيف، ونظرا لمحدودية الخيارات أمام المواطنين والمقيمين وخصوصا من ذوي الدخل المحدود لقضاء أوقات سعيدة ولاسيما في ارتياد السواحل، أجمعت آراء مرتادي ساحل «أبوصبح» على ضرورة أن يواصل المجلس البلدي للمنطقة الشمالية والمحافظة الشمالية تنفيذ أنشطة تطوير الساحل، وقال مواطنون تحدثوا إلى برنامج «عبر الأثير» إن الساحل يعد من أكثر المواقع السياحية والترفيهية التي يرتادها الجمهور من مواطنين ومقيمين بل ويستقبل أيضا الأشقاء من دول مجلس التعاون، لكن الساحل يفتقر إلى مرافق أساسية كدورات المياه الملائمة والحراسة الأمنية الكافية بالإضافة إلى المراقبة الأمنية والمرورية بسبب وجود أعداد من الشباب المخالفين بل ومن فئات عمرية مختلفة أيضا الذين يدخلون بمركباتهم تجاه شريط الساحل معرضين سلامة المرتادين للخطر.

ويلفت بعض المواطنين نظر الجهات المسئولة إلى أنه بات من الضروري تهيئة مساحة مناسبة للسباحة، فكما هو معلوم، فإن جزءا كبيرا من الساحل مدفون وعلقت عليه لافتة «ممنوع السباحة»، لكن هناك الكثير من الأطفال والشباب ينزلون إلى البحر للسباحة، ما يوجب إعداد مساحة شاطئية مهيئة للسباحة بعد إزالة المخلفات من صخور وزجاجات ومخلفات منها، كما يطالب البعض بزيادة مواقع الإنارة والاهتمام بالمساحة الكبيرة المهملة غير المزروعة من الساحل والتي يمكن الاستفادة منها في تخصيص الاستراحات ودورات المياه. ويدعو الباعة الجائلين الذين يعملون في واجهة الساحل المجلس البلدي إلى إكمال أكشاك البيع (الأكواخ) وتأجيرها على الباعة بأسعار رمزية بدلا من بقائها هكذا من دون فائدة، أما بالنسبة للعاملين في مجال الألعاب الترفيهية، فهم ينتظرون أن تقدم لهم البلدية تسهيلات أكبر لممارسة عملهم، عبر توفير مرافق للألعاب بدلا من نقلها المستمر في كل مناسبة أو إجازة أسبوعية حيث تلزم البلدية تركيب الألعاب ثم نقلها في ذات اليوم بعد انتهاء العمل وهو وضع يثقل كاهل أصحاب الألعاب نظرا لأحجامها وكلفة نقلها.

العدد 2444 - الجمعة 15 مايو 2009م الموافق 20 جمادى الأولى 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً