قالت شركة دبي انترناشيونال كابيتال، الاستثمارية يوم الجمعة، إن تداعيات الأزمة العالمية مستمرة؛ لكن ما زالت هناك فرص للاستثمار في شركات لديها إمكانيات.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة، سمير الأنصاري، لـ «رويترز»: «لا أعتقد أننا في كساد عميق لكننا نمر بركود خطير سيستغرق اجتيازه سنوات قليلة».
وتسيطر الشركة المملوكة إلى حاكم دبي على أصول تبلغ قيمتها نحو 13 مليار دولار، وهي ضمن مجموعة من الصناديق وشركات الاستثمار في منطقة الخليج العربية خسرت مليارات الدولارات في الأزمة العالمية من خلال حصص في شركات كبرى مدرجة في «وول ستريت».
وقال الأنصاري على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في الأردن: «إن (دبي انترناشونال كابيتال) لا تواجه أي مشكلات في السيولة المالية للوفاء بأي من التزاماتها الاستثمارية الناتجة عن انطلاقتها الشرائية الكبيرة. وأضاف قائلا: «لا نعاني نقصا في رأس المال (...) نملك وفرة نقدية في موازنتنا العمومية. لدينا تمويل متاح لنا».
وتابع «هناك عدة تسهيلات نعيد التفاوض بشأنها حاليا».
وبسبب الخسائر التي تكبدتها، أصبحت الصناديق وشركات الاستثمار بمنطقة الخليج العربية أكثر ترددا في الانفاق على أصول أرخص إلى أن تصل السوق إلى منتهاها في الانخفاض.
وقال الأنصاري، إنه «على رغم أن (دبي انترناشونال كابيتال) قللت في الوقت الحالي الإقبال النشط على الشراء، فإنه ما زالت هناك فرص في نطاق محفظتها المتنوعة والواسعة في بعض الشركات والقطاعات مثل الرعاية الصحية والبنية التحتية. وأضاف قائلا «إذا نظر المرء إلى فترة من عامين إلى خمسة أعوام .. فسيجد فرصا عظيمة متاحة. رؤيتنا اليوم هي أننا لسنا في عجلة من أمرنا للاستثمار وعلينا القيام بمزيد من التحضيرات لإدراك ما سيبدو عليه العالم الجديد خلال عام أو عامين (...) من الفائز ومن الخاسر؟ (...) وأين نريد أن نكون. سيظل التركيز منصبا على تعزيز محفظتنا الواسعة (...) لم نوقف الاستثمار في شركات ستخرج من الأزمة أكثر قوة».
ولم يدل بمزيد من التفاصيل. لكنه أضاف أنه «على رغم التباطؤ في الشرق الأوسط بسبب آثار الأزمة العالمية إلا أن المنطقة لا تزال إحدى اقل المناطق تأثرا في العالم». وقال: «المنطقة ليست في منعة من الأزمة (...) المنطقة بها كثير من الأشياء التي ينبغي عليها مواجهتها، وخصوصا الانخفاض في أسعار النفط (...) أضف إلى ذلك الصدمة العقارية أو أسواق الأسهم أو أزمة السيولة». وتابع «فعلت حكومات المنطقة كل ما هو ممكن لتخفيف تباطؤ القطاع الخاص. مازلت أشعر بالتفاؤل بأن المنطقة هي واحدة بين عدد قليل من المناطق الواعدة»
العدد 2445 - السبت 16 مايو 2009م الموافق 21 جمادى الأولى 1430هـ