كشف ستاندرد تشارترد أمس عن تحقيقه لأرباح وإيرادات قياسية للعام الثامن على التوالي إذ ارتفعت ربحية سهم البنك بنسبة 14 في المئة كما ارتفعت توزيعات السهم الواحد بنسبة 9 في المئة وارتفاع العائد على حقوق المساهمين بنسبة 14.1 في المئة، في ظل تحقيق البنك لقيمة طويلة الأمد لمساهميه.
وقد حقق البنك خلال العام 2010 نمواً قوياً ومتنوعاً في الأرباح والدخل عبر أسواقه في آسيا وإفريقيا والشرق الأوسط. وقد حققت 23 من الأسواق التي يعمل بها البنك دخلاً يزيد عن 100 مليون دولار مع 11 سوقاً يحقق دخلاً يزيد عن 500 مليون دولار. وقد حقق 15 سوقاً أرباحاً تزيد عن 100 مليون دولار. وقد حققت الهند وهونغ كونغ أرباحاً تزيد عن 1 مليار دولار. ويتواجد البنك في أنحاء العالم المناسبة والتي تتمتع بفرص نمو قوي وطويل الأمد.
وقد شهدت أعمال الخدمات المصرفية للشركات وأعمال الخدمات المصرفية للافراد نمواً قوياً في نشاطات عدد من المنتجات المالية خلال العام، إذ استولى البنك على المزيد من حصته في السوق، وذلك عبر الأسواق العامل بها.
وقد حققت أعمال الخدمات المصرفية للشركات نمواً في الدخل ليصل تقريباً إلى 10 مليارات دولار مع ارتفاع الأرباح بنسبة 17 في المئة لتصل إلى 4.77 مليارات دولار. وتحقق الأعمال المصرفية للشركات نمواً كبيراً في الأرباح منذ العام 2002. وقد ارتفع الدخل من العملاء بنسبة 17 في المئة في ظل نمو تدفقات الاستثمار والتجارة من وإلى الأسواق التي يعمل بها البنك.
وقد حققت أصول ووحدات التمويل التجاري نمواً بنسبة 28 في المئة والسلع بنسبة 66 في المئة والعملات الأجنبية بنسبة 14 في المئة. ويستمر قطاع الخدمات المصرفية للشركات في البنك بتحقيق زخم قوي في نمو أعماله فيما يقوم بتعميق علاقاته مع عملائه والاستثمار في مجموعة الخدمات والمنتجات التي يقدمها لتلبية الطلب من العملاء. وقد حققت أعمال تمويل الشركات نمواً بنسبة 32 في المئة أما الأسواق المالية فقد حققت نمواً بنسبة 18 في المئة. وقد ارتكز نمو الدخل من خلال زيادة قوية في حجم إدارة النقد بنسبة 21 في المئة.
وتستمر أعمال الخدمات المصرفية للأفراد بتحقيق تقدم قوي في تحولها، إذ إنها حققت ارتفاعاً في الدخل بنسبة 8 في المئة لتزيد عن 6 مليارات دولار، في حين ارتفعت الأرباح بنسبة 51 في المئة لتصل إلى 1.31 مليار دولار، وذلك بالرغم من الضغط المتواصل على الهوامش.
وقد ساهم في نمو الدخل زيادة حجم أعمال الرهون والبطاقات الائتمانية والقروض الشخصية والتعافي المستمر في إيرادات إدارة الثروات. ويستمر التركيز على الأسس القوية للأعمال المصرفية للافراد الذي يتمتع بمتوسط منخفض في القيمة للقرض بنسبة 51 % على سجل الرهون وسجل قروض مؤمن وقوي ومتنوع. ويستمر البنك باجتذاب نمو قوي في الودائع بنسبة 15 في المئة مقارنة بالعام 2009 مع 59 في المئة من الودائع متواجدة حالياً في الحسابات الجارية وحسابات التوفير. ويستمر البنك في الاستثمار في أعماله تماشياً مع خطط النمو طويلة الامد مع زيادة 113 فرعاً جديداً خلال العام 2010 وتوظيف أكثر من 2000 موظف وتعزيز التجديدات التقنية مع توسيع تقديمات الخدمات المصرفية الالكترونية والخدمات المصرفية عبر الهاتف النقال ومن ضمنها إطلاق خدمة «بريز» وهي أول تطبيق مصرفي على الـ «آي فون».
وقال الرئيس التنفيذي للمجموعة، ستاندرد تشارترد، بيتر ساندس: «لقد كان العام 2010 قوياً بالنسبة للمجموعة حيث سجلنا نمواً جيداً في حجم أعمالنا في ظل استيلائنا على حصة أكبر في السوق من منافسينا. ونستمر في استثماراتنا المخطط لها في أعمالنا لتعزيز موقعنا للاستفادة من الفرص طويلة الامد في الاسواق التي نعمل فيها، مع تحقيق أرباح ودخل قياسي للعام الثامن على التوالي. ويستمر البنك بتحقيق زخم قوي ومتواصل في الاعمال وتشهد المجموعة بداية قياسية للعام 2011».
من جهته، قال الرئيس التنفيذي، ستاندرد تشارترد البحرين جوناثان موريس: «ستاندرد تشارترد شهدت نموا قويا في الإيرادات في منطقة الشرق الأوسط. على الرغم من تقلبات السوق، وعلى استعداد تام لتنمية الأعمال التجارية على المستوى الفردي والشركات ورجال الأعمال مع استمرارية تقديم الدعم لهم. ومع أكثر من 90 عاما من تاريخنا في البحرين فلدينا التزام طويل الأمد تركز على ثقتنا الكبيرة في إمكانات النمو على المدى الطويل في المنطقة. وسوف نستمر في أداء دور حاسم دعماً للتجارة والاستثمار في الشرق الأوسط بتقديم الدعم المالي والمشورة لعملائنا من جميع الفئات».
العدد 3100 - الأربعاء 02 مارس 2011م الموافق 27 ربيع الاول 1432هـ