أكد الرئيس التنفيذي لشركة «زين السعودية»، سعد البراك، في تصريح لقناة «العربية» ألا معلومات لديه عن قيمة العروض المقدمة من قبل الشركات المختلفة لشراء «زين السعودية»، مشيراً إلى أنه عضو في الإدارة التنفيذية لشركة «زين السعودية» وهو لا يتدخل في هذه القضايا ولا يعرف أي شيء عن موضوع البيع أو الشراء، مضيفاً، أن الإدارة التنفيذية في السعودية هي بمعزل عن أي مفاوضات أو محادثات تجري بشأن عمليات البيع والشراء الخاصة بالشركة.
أما عن السيناريو المطروح في السوق بشان إمكانية لجوء «زين» الأم لبيع وحدتها في السعودية ومن ثم إتمام صفقة بيع حصة مسيطرة في «زين» الأم إلى «اتصالات» الإماراتية وتأثير هذا الأمر على إستراتيجية العمل في «زين السعودية»، أشار البراك إلى أن عمليات البيع والشراء واردة دائماً».
وأضاف «هي مسألة عرض وطلب وتراضٍ تخص المساهمين والمشترين إذا حققوا قيمة معينة، وهذا إجراء طبيعي».
ورأى أنه «يجب ألا ننسى أن 75 في المئة من أسهم «زين السعودية» هي ملك لمساهمين سعوديين سواء شركات أو أفراد لذلك مجموعة زين هي مساهم من أحد هؤلاء المساهمين وما ينطبق عليها ينطبق على أي مساهم يريد التخارج من هذه الشركة».
وأكد أن ذلك «لن يؤثر بأي شيء سلبي إطلاقاً على مسيرة «زين السعودية» التي حققت قفزة كبيرة العام 2010، ونأمل تحقيقها أيضاً العام 2011، وتقدم الشركة يسير وفقاً لأصول ثابتة وقد وصلت إلى حصة سوقية تتجاوز 18 في المئة في أقل من عامين وبلغ عدد المشتركين 8 ملايين في الفترة ذاتها، كما حققت الشركة انجازات كبيرة أيضاً. ونحن متفائلون جداً بمستقبل الشركة ومتانة وضعها»
العدد 3107 - الأربعاء 09 مارس 2011م الموافق 04 ربيع الثاني 1432هـ