قال رئيس مجلس إدارة بنك الكويت الدولي الشيخ محمد الجراح الصباح إن البنك يبحث مع بنوك عالمية إصدار صكوك طويلة الأجل بهدف تعزيز السيولة في البنك والاستعداد لمرحلة النمو المقبلة ضمن خطة البنك الطموحة.
وأضاف في تصريح للصحافيين على هامش الجمعية العمومية العادية للبنك أمس (12 مارس/ آذار 2011) التي عقدت بنسبة حضور بلغت 66.7 في المئة من المساهمين ان البنك تمكن من تحقيق نتائج مالية جيدة خلال العام الماضي.
وأوضح أن صافي ربحية البنك في العام 2010 بلغ 16.75 مليون دينار بزيادة بلغت 303 في المئة مقارنة بالعام الماضي الذي بلغت خسائر البنك فيه حوالي 8.2 في المئة ونجمت عن الظروف الاقتصادية الصعبة وما واكبها من اخذ مخصصات احترازية في تلك الفترة.
وذكر الشيخ محمد الجراح أن هذه الأرباح نتج عنها ربحية للسهم بلغت 17.94 فلساً وحقق البنك معدل نمو في مجموع حقوق المساهمين بنسبة 13 في المئة في حين بلغ العائد على موجودات البنك 1.5 في المئة والعائد على حقوق المساهمين 9 في المئة.
وقال إن البنك استمر في تكثيف جهوده خلال العام الماضي لتدعيم وتقوية مركزه المالي من ناحية وزيادة ربحية أنشطته من ناحية أخرى مع الحفاظ على سلامة عملياته والتزامه الكامل بتعليمات بنك الكويت المركزي.
وأضاف أن البنك نجح في ترسيخ اقدامه في السوق الكويتي وذلك من خلال تسخير إمكاناته لخدمة الاقتصاد الوطني الذي ينتظره مستقبل واعد، مبينا أن البنك قام بتدعيم مخصصاته بحوالي 3 ملايين دينار ليصل إلى تحقيق معدلات تغطية جيدة لأصوله وذلك استمرارا للسياسات المتحفظة التي يتبعها لاستكمال مقومات التحوط والاحتراز.
وعن نمو القطاعات في البنك قال الشيخ محمد الجراح إن البنك حقق نموا ملحوظا في العام 2010 إذ بدأ البنك في تعزيز هياكله التنظيمية وكوادره المؤهلة فتجاوزت نسبة العمالة الوطنية نسبة 62 في المئة في حين تجاوز صافي محفظة التمويل مبلغ 714 مليون دينار.
وأضاف أن ودائع العملاء والمؤسسات المالية في البنك بلغت 925 مليون دينار في العام 2010 في حين بلغ إجمالي الموجودات 1.14 مليار دينار، مبينا أن هذه المؤشرات تعكس جهود الإدارة التنفيذية ومجلس الإدارة في البنك.
وقال الشيخ محمد الجراح إن البنك عزز عملياته في العام الماضي من خلال فتح المزيد من الفروع ليصل عددها إلى 14 فرعا، مبينا أن البنك أطلق استراتيجية جديدة للسنوات الثلاث المقبلة حتى نهاية العام 2013 بعد انتهاء الاستراتيجية الأولى التي بدأ البنك بتنفيذها منذ التحول للعمل وفق المعاملات الاسلامية في العام 2007.
من جانبه، أوضح الرئيس التنفيذي في بنك الكويت الدولي محمود ابوالعيون أن النتائج الايجابية التي تحققت في نهاية العام الماضي تعد بمثابة انطلاقة قوية للبنك نحو تحقيق نتائج مستقبلية واعدة.
وأضاف تعليقا على النتائج المالية للبنك أن (الدولي) سيواصل هذا الأداء القوي مع تنفيذ الاستراتيجية الجديدة التي اعتمدها مجلس الإدارة لفترة السنوات الثلاث المقبلة والتي يطمح من خلالها إلى تعزيز عملياته وتعظيم حصته السوقية.
وقال انه بعد عام كامل عانت فيه كل المؤسسات المالية المصرفية وغير المصرفية في معظم دول العالم من الصعوبات في تغطية المخاطر المرتبطة بأعمالها جاء العام الماضي بشكل مختلف نوعا ما حيث ظهرت فيها المصارف أكثر قوة ومتانة وقدرة على مواجهة المخاطر والضغوط المحتملة خصوصا في السوق المصرفية الكويتية.
وبين أن البنك يمر بعملية إعادة تشكيل كاملة لنموذج عمله والتي ستنعكس على طريقة أدائه وأسلوب إدارته بما يضمن خفض معدلات المخاطر التي يمكن ان يواجهها البنك من ناحية وتوفير احتياجات عملائه المتنوعة مع السرعة المنشودة والامان الضروري من ناحية اخرى.
وكانت الجمعية العمومية للبنك أقرت أمس توصية مجلس الإدارة بعدم توزيع أرباح عن السنة المالية 2010 وأقرت التوصية باستقطاع نسبة 10 في المئة لصالح الاحتياطي الاختياري وفوضت مجلس الإدارة شراء ما لا يتجاوز 10 في المئة من أسهم البنك
العدد 3110 - السبت 12 مارس 2011م الموافق 07 ربيع الثاني 1432هـ