أعلن بنك البركة التركي للمشاركة، أحد الوحدات المصرفية التابعة لمجموعة البركة المصرفية ش.م.ب (ABG)، عن تحقيق صافي أرباح قدره 30.31 مليون ليرة تركية (18.82 مليون دولار أميركي) خلال الربع الأول من العام 2009. بزيادة نسبتها 13 في المئة عن الفترة نفسها من العام الماضي. وارتفع مجموع الموجودات بنسبة 11 في المئة والموجودات السائلة بنسبة 55 في المئة والتمويلات والاستثمارات بنسبة 4 في المئة الودائع بنسبة 13 في المئة وحقوق المساهمين بنسبة 5 في المئة بنهاية مارس، آذار 2009 وذلك بالمقارنة مع نهاية شهر ديسمبر/ كانون الثاني 2008.
وأظهرت النتائج المالية للبنك للربع الأول من العام 2009 ارتفاع مجموع الدخل التشغيلي بنسبة 32 في المئة بالمقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي ليبلغ 99.92 مليون ليرة تركية (62.04 مليون دولار أميركي) نتيجة ارتفاع التمويلات والاستثمارات. وبعد خصم كل المصاريف والضرائب والمخصصات التي عمد البنك لزيادتها تحوطا للظروف الاقتصادية السائدة، بلغ صافي الأرباح 30.31 مليون ليرة تركية (18.82 مليون دولار أميركي) للربع الأول من العام 2009، بزيادة نسبتها 13 عن أرباح الفترة نفسها من العام الماضي.
وارتفع إجمالي الموجودات بنسبة 11 في المئة ليبلغ 5.36 مليارات ليرة تركية (3.18 مليارات دولار أميركي) بنهاية مارس/ آذار 2009 وذلك بالمقارنة مع نهاية ديسمبر 2008. وقد استثمرت هذه الزيادة في تعزيز الموجودات السائلة بنسبة 55 في المئة لتبلغ 1.45 مليار ليرة تركية (860.98 مليون دولار أميركي) وهي تمثل نسبة 32.14 في المئة من مجموع الودائع ما يعكس وضع السيولة القوي لدى البنك.
وشهدت كذلك التمويلات والاستثمارات زيادة بنسبة 4 كذلك لتبلغ 3.92 مليارات ليرة تركية (2.33 مليار دولار أميركي) بنهاية مارس 2009. وقد تحققت هذه الزيادات من خلال تعزيز قاعدة الودائع وحسابات الاستثمار المطلقة التي ارتفعت بنسبة 13 كذلك لتبلغ 4.51 مليارات ليرة تركية (2.68 مليار دولار أميركي) بنهاية مارس 2009، وهي تمول ما نسبته 84 كذلك من إجمالي الموجودات، ما يعكس تعزز ثقة العملاء بالبنك على الرغم من الأزمة الاقتصادية. كما ارتفعت حقوق المساهمين بنسبة 5 كذلك لتبلغ 656.41 مليون ليرة تركية (389.44 مليون دولار أميركي) بنهاية مارس 2009.
وقال رئيس مجلس إدارة بنك البركة التركي للمشاركة والرئيس التنفيذي لمجموعة البركة المصرفية عدنان احمد يوسف: «إن النتائج المالية الجيدة التي حققها البنك خلال الربع الأول من العام 2009 تعكس بكل وضوح قدرة البنك على التعامل مع الظروف الاقتصادية والمالية الصعبة التي تمر بها السوق التركية والأسواق العالمية، وتمكنه بفضل ما يملكه من موارد وشبكة فروع واسعة أن يستثمر هذه الظروف لصالحه ويوسع من محفظته الاستثمارية والتمويلية، وفي الوقت نفسه التركيز على تقوية محفظة الموجودات السائلة تحسبا لكل الاحتمالات. بل وتدعيما لهذه السياسة، لجأ البنك إلى تقوية مخصصاته التحوطية، ما وضعه في مكانة متميزة لاستثمار الفرص المربحة مستقبلا».
وأضاف يوسف أن البنك واصل خلال الربع الأول من العام الجاري 2009 التوسع في شبكة فروعه لتبلغ 100 فرع في مجموعها، بالإضافة إلى التوسع في شبكة أجهزة الصراف الآلي. كما نجح البنك نجاحا كبيرا في تسويق قنوات التوزيع البديلة حيث ارتفع عدد عملاء خدمات الإنترنت المصرفية والرسائل النصية القصيرة ومركز الاتصال بنسبة كبيرة، كما ارتفع عدد عملاء الإنترنت لجميع الخدمات المصرفية، وواصل الترويج لبطاقة الائتمان (الماستركارد) الخاصة به، والتي لاقت إقبالا كبيرا من الجمهور.
من جهته، قال المدير العام لبنك البركة التركي للمشاركة عدنان بو يودنس: «إن البنك واصل خلال الربع الأول من العام الجاري المحافظة على وتيرة ثابتة من النمو والسعي لتحقيق عوائد متوازنة للمساهمين مع العمل على زيادة حصته السوقية من خلال تقديم مجموعة متكاملة من المنتجات التنافسية وتوسعة شبكة الفروع, وفي الوقت نفسه تعزيز قاعدة السيولة تحوطا للأوضاع الراهنة وللاستثمار الأمثل للفرص الناجمة عن هذه الأوضاع، وهذا ما عكسته أرقام التمويلات والموجودات السائلة.
وأضاف «كما قطع البنك شوطا كبيرا في تطبيق نظام قاعدة البيانات الخاص بضمانات التسهيلات التي يحتفظ بها البنك وسيساعد النظام في تتبع الضمانات الفعلية التي يحتفظ بها البنك مقابل التسهيلات الائتمانية التي يقدمها والتأكد من أنها تتطابق مع الترتيبات الأصلية المتفق عليها مع العملاء وبذلك سيساعد هذا النظام في برمجة العمل اليدوي القائم حاليا».
يذكر أن بنك البركة التركي للمشاركة هو أحد الوحدات المصرفية الرئيسية التابعة لمجموعة البركة المصرفية. وأن مجموعة البركة المصرفية هي شركة مساهمة بحرينية عامة، مدرجة في سوق البحرين للأوراق المالية وبورصة ناسداك دبي للأوراق المالية، وهي من أبرز المصارف الإسلامية العالمية الرائدة. كما أنها حاصلة على تصنيفات ائتمانية طويلة وقصيرة الأجل بدرجة BBB- و 3-A على التوالي من قبل مؤسسة ستاندرد آند بورز العالمية.
كما يشار إلى أن المجموعة تقدم خدمات التجزئة المصرفية والتجارية والاستثمارية، بالإضافة إلى خدمات الخزانة، وذلك وفقا لمبادئ الشريعة الإسلامية السمحة. هذا ويبلغ رأس المال المصرح به للمجموعة 1.5 مليار دولار أميركي، كما يبلغ مجموع حقوق المساهمين نحو1.52 مليار دولار. وللمجموعة انتشار جغرافيا واسع ممثلا في وحدات مصرفية تابعة ومكاتب تمثيل في اثنتي عشرة دولة تدير بدورها أكثر من 283 فرعا. والوحدات هي: البنك الإسلامي الأردني (الأردن)، بنك البركة الإسلامي (البحرين)، بنك البركة الإسلامي (باكستان)، بنك البركة الجزائري (الجزائر)، بنك البركة السوداني (السودان)، بنك البركة المحدود (جنوب إفريقيا)، بنك البركة لبنان (لبنان)، بنك التمويل التونسي السعودي (تونس)، بنك التمويل المصري السعودي (مصر)، بنك البركة التركي للمشاركة (تركيا)، بنك البركة (سورية - تحت التأسيس)، ومكتب تمثيلي بإندونيسيا.
العدد 2448 - الثلثاء 19 مايو 2009م الموافق 24 جمادى الأولى 1430هـ