شكا أهالي قرية الكورة، التابعة إلى الدائرة الأولى من محافظة الوسطى انتشار الحفر العميقة، ومن تأخر تنفيذ تطوير أحد شوارعها وهو (شارع 5)، في حين أيدهم العضو البلدي، ممثل الدائرة عباس محفوظ فيما ذهبوا إليه، مؤكدا أن «الشارع نفسه أول شارع رفع للتعديل منذ انطلاق العمل البلدي في العام 2002، ولايزال ينتظر التطوير».
وكان الأهالي شكوا انتشار الحفر الكبيرة والحفريات بشكل عام في القرية، وخصوصا في المجمع السكني 709، شارع رقم 5.
وبحسب الأهالي فإن «جهات عدة تقوم بمد كابلات، وأن عمليات الحفر التي بدأت منذ بداية العام الماضي، لاتزال مستمرة»، مشيرين إلى أن «الحفريات تتسبب في تطاير الغبار إلى المنازل والمآتم وجميع المنشآت بشكل كبير جدا».
وأكد الأهالي أنهم تحدثوا مع العضو البلدي، ممثل الدائرة الأولى بالمجلس البلدي للمنطقة الوسطى عباس محفوظ في الجانب نفسه، إلا أن الوضع لم يتغير حتى الآن، لافتين إلى أن «موجة الغبار التي أصابت البحرين قبل أيام أدت إلى انتشار الغبار والرمال بشكل غير معقول، وإلى تضرر مرضى الربو.
واستشهد الأهالي بمبنى مأتم جمعية الكورة الحسينية، الذي اتسخ بشكل كبير جدا.
وطالب الأهالي بالإسراع في مد الكابلات وتعديل الوضع العام للطرق، حتى يتمكنوا من السير والمرور بشكل طبيعي ودون أي عوائق.
وعلى صعيد متصل جدد الأهالي شكواهم من تلف الشوارع والطرق، التي لم تشهد أي تطوير منذ سبعينيات القرن الماضي، ومن عدم توافر مواقف للسيارات، مؤكدين «أننا خاطبنا وزارة الأشغال مرارا ولم يحدث أي شيء».
كما شكا الأهالي من عدم تركيب الإنارة المناسبة للقرية في المجمعين السكنيين 705 و709. ومن جانبه أوضح العضو البلدي عباس محفوظ أنه «في البداية تأخر العمل على تعديل الشارع لمروره على أملاك خاصة، إلا أننا في العام 2006 انهينا المشكلة نفسها»، لافتا إلى أن التصميمات الأولية لتطوير الشارع نفسه جاهزة منذ العام 2005، التي حظيت بموافقة الأهالي عليها.
وتابع محفوظ قائلا: «إن العمل على تطوير الشارع لم ينجز حتى يومنا هذا بسبب عدم قيام هيئة الكهرباء والماء باستبدال الأسلاك العلوية بكابلات أرضية»، مشيرا إلى أن «جميع ردود إدارة الطرق التابعة لوزارة الأشغال تذكر السبب نفسه».
وفي الجانب نفسه قال محفوظ: «إن وزارة الأشغال وافقت على التطوير في مارس/ آذار من العام 2008، وبعده مباشرة أرسل الاقتراح لطرح المناقصة، تمهيدا إلى فتحها في أبريل/ نيسان، إلا أن ذلك لم يتم حتى الآن».
وكشف محفوظ عن أن كلفة إزالة الأسلاك العلوية واستبدالها بكابلات أرضية تبلغ أكثر من 23 ألفا، وأن رقم المتابعة هو 3553».
أما عن كلفة تطوير «شارع 5» أكد محفوظ أنها ارتفعت إلى أكثر من ضعف الموازنة، مبينا أنها وصلت إلى مليونين و100 ألف، بعد أن كانت في السابق أقل من نصف المبلغ، بسبب تأخر عمل هيئة الكهرباء والماء على استبدال الكابلات».
وكان محفوظ طالب الوزير المشرف على هيئة الكهرباء والماء بفتح تحقيق داخلي للتعرف على سبب تأخر مد الكابلات على الشارع نفسه حتى الآن.
ولفت محفوظ إلى أنه سيزور وزير الأشغال خلال الفترة المقبلة، وأنه من المتوقع أن تكون الزيارة الأسبوع المقبل، وسيتم طرح الموضوع نفسه على الوزير، وخصوصا مع وجود خطابات مرسلة للإسراع في العمل على الشارع خلال الأعوام الماضية».
وفيما يخص شكاوى الأهالي عن عدم توافر الإنارة قال محفوظ: «قمنا بزيارات عدة إلى الطرق والأحياء، واقترحت أن يتم البدء في وضع الإنارة على المنازل التي توافق وإن كان العدد قليل»، موضحا أن «تركيب الإنارة يتطلب موافقة بعض أصحاب المنازل، وفي الوقت نفسه لا تقبل هيئة الكهرباء والماء بتركيب الإنارة إلا بموافقة جميع من يتم تركيب عمود الإنارة على منازلهم».
وأكد محفوظ أن «الأهالي اشتكوا مرارا من عدم وجود الإنارة، وقمت برفع الشكوى ثلاث مرات؛ في العام 2007، وفي العام 2008، وفي العام الجاري، ولم نحصل على أي رد لا بشأنها ولا بشأن مد الكابلات».
وأمل محفوظ «أن يتقدم الأهالي الموافقون على وضع عمود الإنارة على منازلهم بطلب إلى المجلس البلدي، مصطحبين نسخا من بطاقاتهم السكانية، ليقوم المجلس البلدي بمتابعة تركيب أو تصليح أعمدة الإنارة».
واختتم محفوظ بالتأكيد أن «إصلاح الحفر في شارع 5 بدأ يوم الأحد الماضي، منتقدا عدم متابعة هيئة الكهرباء والماء لأعمال المقاولين، وأوقات بدء وانتهاء أعمالهم، متسائلا: «هل يعقل أن يقوم أربعة مقاولين في تركيب كابل واحد، ولا ينتهون من ذلك في وقت قياسي؟».
العدد 2448 - الثلثاء 19 مايو 2009م الموافق 24 جمادى الأولى 1430هـ