أقامت قوة الأمن الخاصة، صباح أمس، حفل تخريج عدد من فصائل الشرطة التابعين لقوة الأمن الخاصة، الذي ضم تخريج أول فصيل من الشرطة النسائية التابعة لقوة الأمن الخاصة، تحت رعاية وزير الداخلية الفريق الركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة. ولدى وصول الوزير إلى قوة الأمن الخاصة بسافرة، كان في استقباله رئيس الأمن العام اللواء الركن عبداللطيف الزياني، وعدد من كبار ضباط وزارة الداخلية، إذ بدأت مراسم الاحتفال بعزف سلام وزير الداخلية. وفي بداية الحفل ألقى آمر مدرسة تدريب قوة الأمن الخاصة كلمة بهذه المناسبة، أشار فيها إلى أن حفل اليوم يشهد تخريج دفعة جديدة من فصائل الشرطة التابعين لقوة الأمن الخاصة، الذين اجتازوا برنامج التدريب التأسيسي، والذي تضمن تدريبات مكثفة نظرية وعملية تم إعدادها وفق الخطط الأمنية والعلمية المدروسة، التي تتناسب مع ماتشهده الأجهزة الأمنية من تطور يهدف لرفع مستوى وكفاءة هذه القوة تدريبيا وميدانيا، وأضاف أن الخريجين يضمون نواة للعنصر النسائي بقوة الأمن الخاصة.
بعد ذلك قدم الخريجون المشاركون في الدورة عروضا لعدد من التدريبات والمهارات الميدانية المتميزة، أظهرت المستوى المتقدم لبرامج التدريب والقدرات النوعية التي وصل إليها المشاركون في الدورة، وعكست مدى جاهزيتهم وكفاءتهم لأداء المهمات والواجبات المنوطة بهم، وعقب الانتهاء أدى الخريجون القسم العسكري.
وفي ختام الحفل قام وزير الداخلية بتوزيع الجوائز على أوائل الدورة، مهنئا الخريجين بمناسبة تخرجهم وبالنتائج الطيبة التي حققوها، ومشيدا بالأداء الذي قدموه في عروض التطبيقات العملية للمهمات التي تدربوا عليها وتم إعدادهم لها وتهيئتهم للقيام بها ضمن مسئولياتهم الأمنية، التي تعكس وترسخ سياسة التطوير والتحديث التي تنتهجها وزارة الداخلية في اعتماد المنهج التدريبي المتطور، وهنأ الوزير الشرطيات الخريجات على انضمامهن لزملائهن في تحمل مسئولية حفظ الأمن والنظام، وحث جميع المشاركين على بذل المزيد من الجهود المخلصة في إطار الالتزام بالقوانين.
العدد 2448 - الثلثاء 19 مايو 2009م الموافق 24 جمادى الأولى 1430هـ