العدد 3137 - السبت 09 أبريل 2011م الموافق 06 جمادى الأولى 1432هـ

مكتب في البيت

العمل من المنزل ظاهرة تنامت خلال العقدين الماضيين مع شيوع استخدام الانترنت والبريد الإلكتروني، وما تبعهما من تقنيات المكالمات والاجتماعات «الافتراضية» التي توفرها خدمات التواصل الإلكتروني. وهو يوفر الوقت وتكاليف الإيجار والتجهيزات والنقل والسفر واللباس الرسمي وغير ذلك. لكنه أيضاً خيار صديق للبيئة. فبعدم قيادة سيارتك إلى مكان العمل، وخصوصاً في فترات الازدحام، تساهم في تخفيف حركة السير، وتوفر الوقود، كما تساهم في الحد من التلوث والانبعاثات الكربونية التي تسبب الاحتباس الحراري.

مع ذلك، فإن القيام بأي مهمة مكتبية قد يهدر الطاقة ويولد نفايات ويسبب تلوثاً. هنا أفكار للاقتصاد في الموارد والحرص على البيئة في مكتبك المنزلي:

- تأكد من أن مكتبك جيد التهوئة، لأن الأجهزة المكتبية مصدر للحرارة والأبخرة غير الصحية.

- استغل الضوء الطبيعي إلى أقصى الحدود بوضع طاولتك قرب نافذة. واستعمل مصابيح مقتصدة للطاقة.

- لا تدخن، ولا تسمح بالتدخين في مكتبك، ولا في منزلك كله.

- ضع نبتة طبيعية في مكتبك، فالبيئة الخضراء في مكان العمل تؤثر إيجاباً في النفسية.

- ركب مكيِّفاً مقتصداً للطاقة. ولا تبالغ في التدفئة والتبريد، بل ليكن جو المكتب معتدلاً.

- فكر في مكنات متعددة الوظائف. على سبيل المثال، الجمع بين طابعة وفـاكس وماسحة (سكانر) يمكن أن يوفر الطاقة.

- استعمل أنظمة توفير الطاقة في الكمبيوتر، وتأكد من «تنويمه» أو إطفائه كلياً أثناء عدم استعماله.

- أعد تعبئة خراطيش الطابعات، لكن تأكد أولاً من أن الخراطيش المعادة تعبئتها لا تلحق ضرراً بالطابعة.

- تمثل آلات النسخ والطباعة مشكلة تبذير في الورق، مع ما يرافقها من استهلاك للكهرباء. قلل من النسخ التي تستخرجها كل يوم، اطبع عند الضرورة فقط، واستعمل البريد الإلكتروني بدلاً من البريد العادي

العدد 3137 - السبت 09 أبريل 2011م الموافق 06 جمادى الأولى 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً