وصل عدد الوفيات بمرض فقر الدم المنجلي (السكلر)، إلى 9 وفيات منذ مطلع العام الجاري (2011) حتى الآن، (8 ذكور وأنثى واحدة)، وذلك بعد أن أعلنت وزارة الداخلية يوم الأحد الماضي (3 أبريل/ نيسان 2011)، عن وفاة الموقوف حسن جاسم محمد مكي (39 عاما)، وهو مصاب بالسكلر، وأعلنت يوم أمس الأول (السبت)، عن وفاة موقوف آخر مصاب أيضاً بالسكلر، وهو زكريا راشد حسن (40 عاماً).
وافتتح سجل وفيات السكلر في العام الجاري (2011) مع بداية شهر فبراير/ شباط، بوفاة المواطن محمد عبدالله إبراهيم من قرية صدد، والبالغ من العمر 46 عاماً. وسجلت جمعية البحرين لرعاية مرضى السكلر وفاة مريضة واحدة من بين 9 وفيات، وهي الشابة فاطمة سيد تقي (28 عاماً)، من قرية المرخ. وكان العام الماضي (2010) قد سجل 35 حالة وفاة بمرض السكلر، فيما سجل العام الذي قبله (2009)، وفاة 25 مريضاً بالسكر، و3 مرضى بالثلاسيميا. ويأتي استمرار حالات الوفاة بسبب مرض السكلر، في الوقت الذي يتطلع فيه المرضى والمصابون بهذا المرض، إلى الإسراع من وتيرة العمل في مركز الأمراض الوراثية التابع لمجمع السلمانية الطبي، والذي وضع وزير الصحة السابق فيصل الحمر، حجر أساسه في شهر يناير/ كانون الثاني 2011، بكلفة تقديرية تصل إلى 2.5 مليون دينار. وبحسب خطة وزارة الصحة فإن مدة بناء مركز علاج أمراض الدم الوراثية ستستغرق نحو عامين، وموقعه في المبنى الشمالي القديم مقابل مبنى الفاتح وتبلغ الطاقة الاستيعابية المقررة له 90 سريرا على مساحة قدرها 3240 متراً مربعاً بحيث يتكون المبنى من أربعة أدوار تشمل جميع الأقسام والخدمات اللازمة لتشخيص وعلاج المرضى المصابين بأمراض الدم الوراثية. ويعتقد المرضى بأن عدداً كبيراً ممن يُتوفون تكون سبب وفاتهم عدم حصولهم على الرعاية الصحية في الوقت المناسب، وبقائهم في الطوارئ بانتظار الأسرَّة.
ويُتخذ حالياً مركز خليل إبراهيم كانو الاجتماعي القريب من مجمع السلمانية الطبي، مركزاً مؤقتاً لعلاج مرضى السكلر، وتوجد به غرف يرقد فيها المرضى الذين يحتاجون إلى البقاء تحت الملاحظة
العدد 3138 - الأحد 10 أبريل 2011م الموافق 07 جمادى الأولى 1432هـ