العدد 3138 - الأحد 10 أبريل 2011م الموافق 07 جمادى الأولى 1432هـ

كشكول رسائل ومشاركات القراء

إلهامات التراث

خلال الأزمة الحالكة التي مرَّت بها البلاد، كانت الفواجع والآلام تأتي تِباعاً، وكان شبح المجهول جاثماً على صدر كل بحريني غيور. كان التشتُّت والضياع سيّداً للموقف في كثير من الأوقات، ولم يكن لأحد يبحث عن شيء من الراحة والسعادة إلا الرجوع إلى الله تعالى بالدعاء، أو العيش في ذاكرة التاريخ.

ولن يجد أهل البحرين أياماً يرجعون إليها أحلى من ذكريات ميثاق العمل الوطني ليخفِّفوا عن أنفسهم من آلام الأزمة وهمومها. يومها، تحلَّق أهل البحرين الطيِّبون حول قائدهم جلالة الملك ومعه عمُّه سمو الأمير خليفة بن سلمان بتاريخه الحافل إلى جانب شِبله سمو الأمير سلمان بتطلُّعاته الخيِّرة. كم كانت أياماً جميلة عاشتها البحرين.

وأنا شخصيّاً عاصرت محطاتٍ مضيئة كثيرة خفَّفت عليَّ شاهدت فيها صفحات كثيرة ناصعة وذات بهجة، فلن أنسى الابتسامات الأبوية التي يبادرني بها الأب الكبير صاحب القامة العالية والنظرة الثاقبة سمو الأمير خليفة في اللقاءات الكثيرة التي جمعتني بسموه، والتي كان يوجهني سموه فيها إلى فعل الخير.

كما أنني عشت في كنف الوالد رئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية سمو الشيخ عبدالله بن خالد آل خليفة منذ العام 1969 وحتى اليوم، أخذ خلالها بيدي وعلَّمني وربَّاني على الخصال الفضيلة وعرَّفني سموه بكثير من الصفحات المشرقة في تاريخ وحاضر بلادي، فهو صاحب فضل عليَّ لن أنساه ما حييت، كما تعرَّفت خلال هذه المرحلة إلى شخصيات عملاقة بفضل سموِّه، ستبقى شامخة ما بقي الدهر، من أمثال سماحة العلامة الشيخ سليمان المدني رحمه الله الذي كان أخاً وصديقاً للوالد رحمه الله، وفضيلة العلامة الشيخ يوسف الصديقي رحمه الله، وغيرهما كثيرين.

وقبل أيام، انبعثت في نفسي تلك الذكريات الحلوة؛ إذ قدَّم لي أحد الأصدقاء إحدى خطب الجمعة لسماحة الشيخ سليمان المدني أُلقيت قبل نحو 12 سنة. عندما قرأتها تملَّكتني الدهشة والغرابة، فقد قرأ خلالها الشيخ رحمه الله واستشرف المستقبل الذي نراه ماثلاً أمامنا اليوم، وعاهدت نفسي أن أنشرها وأضعها بين يدي الجميع، وإليكم هذا الجزء منها:

«عباد الله، إن من أعظم أعمال التقوى أن يُحسن المتقي إلى نِعم الله التي أنعمها عليه، فيحافظ عليها ويعمل على بقائها، ولا يُنَفِّرها ويتسبّب في ذهابها، ففي الحديث عن أمير المؤمنين (ع): «أحسنوا صُحبةَ النِعَم قبل فراقها، فإنها تزول وتشهد على صاحبها بما عمل فيها»، وعن الصادق (ع): «أحسنوا جوار النِّعم، واحذروا أن تنتقل عنكم إلى غيركم أمَا أنها لم تنتقل من أحدٍ قط وكادت أن ترجع إليه»، وقال الرسول (ص): «أحسنوا مُجاورة النِّعم لا تُمِلُوها، ولا تُنَفِرُوها، فإنها قلَّ ما نفرَت من قومٍ فعادت إليهم»، وروي عن الرضا (ع) أنه قال: «أحسنوا جوار النعم، فإنها وحشيّة ما نأت عن قومٍ فعادت إليهم»، فالمحافظة على النعم، والعمل على تثبيتها، بتحقيق أسبابها ومنع ما يسببُ زوالها هو في الحقيقة شكرُ تلك النعمة، كما أن إِساءَةَ مجاورتِها، وعدَمَ الاهتمام بها بل العملَ بما يسببُ زوالها وذهابَها هو كفرٌ لتلك النعمة، والنّعمة إذا كفرت ولم يحافَظ عليها زالت، سواءً كانت هذه النعمة من النعم التي تكون للأفراد، أو من النعم التي يُنعم اللهُ بها على الشعوب والأمم، فكما أن الأفراد مطالَبون بالمحافظة على ما أسبغ الله عليهم من النعم حتى لا تزول عنهم، فكذلك الشعوب والأمم إذا لم يحافظوا على ما منحهم الله سبحانه من النعم فإن تلك النعم تزول عنهم.

مثال ما يسبب ضياع النعمة عن الفرد أن يستعمل تلك النعمة التي أنعم الله بها عليه في معصية الله ومحاربته، فيبذّر فيها ولا يؤدي حق شكرها بإخراج حقوقها فتزول عنه إلى غيره، ويراها بيد غيره ويتحسر عليها، وهو الذي تسبّب في نُفرتها منه وزوالها عنه.

ومثال تفريط الشعوب والأمم في نِعَمِ الله سبحانه وعدم المحافظة عليها أن يُنعم الله سبحانه على شعب بنعمة الأمن والخير والرفاه، فتفرِّط الأمة في تلك النعمة. يأتي حزبٌ من الأحزاب فيعمل على تدمير الاقتصاد وإشاعة الخوف بحجة أنه متى ما ضعف الاقتصاد فسوف تنهار الحكومة في ذلك البلد فيستطيع هو أن يسيطر على مقاليد الأمور فينشر الخوف والذعر بين الناس، ويوافقه من لا خِبرة له، ولا عقل له، فيثيروا الخوف والذعر في كل مكان، ويتبدّل أمن الطريق بانقطاع السبيل، يصير الناس في ذلك البلد يخشون على أموالِهم من الإتلاف، يخافون على أنفسهم من الأذى، فيهربُّون أموالهم وتجاراتهم وشركاتهم ومؤسساتهم إلى بلدٍ آخر يكون الأمن على النفس والمال متوافراًَ فيه، فتنتعش سُوقه، ويكثر خيره، ويصبح البلد الأول بلد فقرٍ وخوفٍ وبطالة، لأن أهلَ هذا البلد لم يشكروا نعمة الله التي أنعم بها عليهم، ومع ذلك قد لا يتمكنون من تحقيق ما هدفوا إليه، ولو تمكنوا فعلاً من إسقاط تلك الحكومة عنهم فإنهم يرثون دولةً فقيرةً مهزوزة، كما حدث لكثيرٍ من البلدان العربية والإفريقية والآسيوية التي قامت فيها انقلاباتٌ عسكرية بعد أن عمِلت الأحزاب فيها على تقويض البنية الاقتصادية. يقول سبحانه وتعالى في محكم آياته، وهو يبين قانوناً كونياً غير قابلٍ للتخلف، يقول سبحانه وتعالى: ((وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَداً مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ))، إنهم لم يكفروا بالله، إنما كفروا بأنعم الله التي أنعم الله بها عليهم فكان لابدّ أن تزول عنهم نعمتا الأمن والرخاء ويحلَّ بدلهما لعنتا الخوف الفقر.

فاتقوا الله عباد الله ولا تنفّروا نعم الله التي أنعم بها عليكم، ولقد شرَدَت من بين أيديكم نعمٌ كثيرة كنتم محسودين أو مغبوطين عليها بين شعوب هذه المنطقة، بسبب عدم محافظتكم عليها، وتفريطكم فيها، فلا تظلوا تُنَفِروا ما تبقّى من النّعم التي مازلتم تتمتعون بها، لا تجهلوا قدر هذه النعم فتكونوا كالسمكة التي لا تعرف قيمة الماء حتى تُخرج منه، ففي الحديث الشريف: «تُجهل النعم ما أقامت فإذا ولت عُرِفت»، ولا تجعلوا قول أمير المؤمنين (ع) منطبقاً عليكم: «إنما يُعرف قدر النعم بمقاساة ضدها»، فلا يعرف الغني قدر ما عنده من الخير حتى يذوق الفقر ويحس بالضيق، ومن يتمتع بالحرية الدينية لا يحسّ مدى أهميتها ومدى عظمتِها حتى يقاسيَ الضغط الديني والكبت العقائدي. وهكذا، كل نعمة لا يعرف صاحبُها قدرها ولكن من عانى ضدها أدرك قيمتها، فالشيعي مثلا الذي يعيش في بلد يسيطر عليه من يمنعه من إقامة المآتم، أو الخروج بمواكبِ العزاء في الشوارع، يغبط أهل البحرين مثلاً على ما هم فيه من نعمة الحرية الدينية، ولكنّ أهل البحرين لا يقدِّرون هذه النعمة العظيمة التي أنعم الله بها عليهم، فتجدهم لا يحافظون عليها بتنزيهها مما لا علاقة لها به من شعارات دنيوية ومطالب سياسية، بل كثير منهم لا يبالي أن تزول هذه الحرية إذا كان لن يتمكن أو لن يُمَكّنَ من استغلالها في رغباته وأهوائه ومصالحه الفئوية.

ولعلّ من أعظم النعم المكفورة بين الناس في كلّ مكان الأمن والعافية، ويقول الإمام الرضا (ع): «نعمتان مكفورتان: الأمن والعافية»، فتجد الناس لا يحافظون على حالة الأمن ولا يتورعون عن ارتكاب الأعمال التي تسبب الخوف والذّعر، حتى ينتشرَ بينهم الخوف، فيخاف كل واحد منهم من غيره، كما أنهم إذا عافاهم الله سبحانه من البلايا والمصائب والنكبات بطِروا، فأخذوا يعملون على التحرش بمن إذا غضب صبَّ عليهم البلاء، فتمتلئ بهم السجون والمعتقلات، وتغصّ بهم التوقيفات، ويتشردون عن البلد في سائر البلدان، ويصبحون في بلاءٍ عظيم، عندئذ يحسون بقيمة العافية التي كانوا بها يتمتعون».

انتهى كلام الشيخ، فرحمك الله يا مدني وأرضاك، ويَبقى عزاؤنا فيك أنَّك خلَّفت جيلاً من الطيبين سيبقى وسيواصل المسيرة على نهجك إن شاء الله. وحفظ الله البحرين، قيادةً وشعباً، من كل مكروه وسوء، ومتَّع أهلها بنعمة الأمن والأمان والرخاء.

وزارة العدل والشئون الإسلامية


مضت فترة 3 أشهر فأصبحت غير مستحقة لإعانة التعطل

تعقيباً على ما نشرته صحيفتكم الغراء بتاريخ 13 مارس/ آذار 2011 والتي حملت عنوان «عاطلة حُرمت من حق التعطل بحجة أنها توظفت لفترة مؤقتة»والتي تظلمت جراء عدم استحقاقها لتعويض التعطل، يطيب لوزارة العمل أن تهديكم خالص التحيات، ونفيدكم أنه وبعد مراجعة الإدارة المعنية بالتوضيح التالي:

إن المواطنة الكريمة صاحبة الشكوى المنشورة لم تتقدم بالتسجيل في برنامج تعويضات التعطل خلال الفترة المقررة في قانون التأمين ضد التعطل، حيث إنها لم تقم بالمراجعة للتسجيل إلا بعد تجاوز فترة الثلاثة شهور من تاريخ انتهاء عقد عملها في 25 يونيو/ حزيران 2010.

وعلى ضوء ذلك، تصبح المتظلمة غير مستحقة للتعويض عملاً بأحكام الفقرة (أ) من المادة (21) من المرسوم بقانون (78) للعام 2006 بشأن التأمين ضد التعطل، والتي تشير إلى أنه يجب على المستفيد لاستحقاق التعويض أن يبادر إلى طلب قيد اسمه في السجل خلال ثلاثة شهور من تاريخ انقضاء علاقة العمل.

فوزية صالح شهاب

مدير العلاقات العامة والدولية

وزارة العمل


اسعَ يا عبد

اسعَ يا عبد إلى الخير والخير بابه لا ينغلق

أعطِ ما في يديك ولا تأسف فبابك له يوم وينغلق

اليوم والغد يوم جديد، والأمس مساؤه غلق

بخيره أم ببخله فلن يرجع فحسابه حسب وغلق

فيا عبد لا تأسف على يوم أعطيت فخيرك لن ينغلق

فخذ وأعطِ ولا تحسب فكفك كتب عليها أن لا تنغلق

«فتذكر»

خيرك يطول عمره بدعاء الناس وتسمعهم وقبرك منغلق

والبخيل لا خير فيه فقبره الدنيا والآخره وقبره بركان لا ينغلق

نبيل مهدي معيوف


ساعة فداء

مصعب بن عمير، كان أعطر أهل مكة ولد في النعمة، وغذيّ بها، وشبّ تحت خمائلها، سمع عن الإسلام والمسلمين في مكة، فدخل الإسلام قلبه وأسلم على يد النبي، ترك مصعب النعمة الوارفة التي كان يعيش فيها مؤثرا الشظف والفاقة، وأصبح ذلك الفتى المتأنق المعطّر، لا يُرى إلا مرتديا أخشن الثياب يأكل يوما، ويجوع أياما، قال عنه الرسول: «لقد رأيت مصعبا هذا وما بمكة فتى أنعم عند أبويه منه، لقد ترك ذلك كله حبا لله ورسوله» فدى الإسلام بروحه ونفسه، قُتل مصعب بن عمير يوم أُحد، ولم يوجد له كفن يكفن به.

البذل والعطاء والفداء، مشاعر جميلة لتخليص النفس من أسر الأنانية، وحب الذات، من أجل شيء أسمى من النفس وهي الروح المتجسدة في محبة الواجب، والذي يترجم عمليا في كثير من مفاصل حياتنا، وأهم وأغلى تلك التضحيات ما كان حبا لله ورسوله، وحب الوطن والناس والإنسانية، إذ إن كل خير يتطلب العطاء والبذل، إنما هو تنازل عن مكتسبات محدودة، لبذلها حبا في العطاء والمشاركة، لتحقيق منجزات كبيرة، لا يتبع ذلك الفداء لا مَنّاً وَلا أذىً، بل فقط لحب عمل يُرْضِي ويسعد الروح.

ومن المفارقات العجيبة، أن نموذج مصعب لم ينتهِ، ففي ثورة مصر، هناك مجموعة من الشباب الذين حرّكوا الشارع المصري، عبر الإنترنت (الفيسبوك) كان بعضهم من الأغنياء، وقد جاءت هذه الشهادة على رأس أحد أبطالها، «وائل غنيم» الذي أدلى بشهادته أمام العالم، قائلا: «نحن فينا شباب أغنياء جدا، ونسكن أفخم المنازل، ونركب أفضل السيارات، وليس غرضنا مما نقوم به مصلحة شخصية، وما نفعله يُعرّض حياتنا للخطر الشديد، ولكنا قررنا المواصلة، من أجل بلدنا الذي يتعرض للخطر وهذا هو واجبنا».

لا يخفى على المتابع للشأن المصري أن 40 في المئة من المصريين، لا يتعدى دخلهم اليومي الدولارين، ويساوي هذا الخط من الفقر ما يزيد على الأربعين مليونا، مما يعني في أقل التقديرات، أن هؤلاء الشباب الذين حرّكوا الشارع المصري، حالهم أفضل بكثير من أربعين مليون مصري، لذلك لابد من تفسير منطقي يُعلّل هذه الظاهرة، لماذا يُعرّض الإنسان نفسه للخطر وهو في أمان؟ ولماذا يترك العز للفقر، ولماذا يضحي بما في يده للآخرين؟ لا تفسير لذلك إلا أن يكون لأجل شيء أغلى مما بُذل.

هو الواجب أو ساعة الفداء، أن يُضّحي الإنسان بما يملك، ولا يعني أنه لا يملك شيئاً، بل قدرته واستطاعته أن يتخلى عنها ساعة الفداء، ساعة أن يتطلب منه الموقف أن يتنازل من دون تردد، ويضحي بالغالي سواء بنفسه، أو ماله أو أي شيء عزيز عليه، في سبيل هدف أسمى مما يملكه، لذلك تكون التضحية لها وزنها، ولكنها رخيصة للهدف المنشود، وغالية وقَيِّمَة لتحقيق مكاسب كبرى، لأن دورها مؤثر ومحرك، يلهم الآخرين السير بالاقتداء، لأداء نداء يحقق لهم الشعور بإنسانيتهم، وإظهار معدنهم الإنساني النبيل.

قلة هم من يستطيعون الاستجابة الفورية، وقت شعورهم بلزوم ترك النعيم والعيش في الفقر، والتّغرب والابتعاد عن الأوطان، للتطوع إما في علاج أو مساعدة إنسان، أو الانضمام لجمعيات حقوقية، تنادي برفع الظلم والاستبداد عن بني الإنسان.

«المهاتما غاندي» لم يكن فقيرا ولا معدما، فغاندي من أسرة ميسورة الحال، فقد كان والده عضوا في محكمة «راجستايك» ثم رئيساً للوزراء في «راجكوت»، أما غاندي فحاصل على إجازة المحاماة من جامعات بريطانيا لمزاولة المهنة أمام محاكم الهند البريطانية، ولكن حينما دعا غاندي إلى مقاطعة الاستعمار الإنجليزي بدأ بنفسه، فهجر ملابسه الأوروبية مستعيضا عنها بـ «الكادي» الهندي، واقتصر طعامه على الماء، وحليب الماعز، وما تجود به الأرض الهندية من حبوب، بهذه التضحية ومواساته للفقراء والمعدمين استطاع تحرير الهند.

ولما تأخذ التضحيات الشكل الجماعي، عبر تجمعات سواء محلية أو منظمات عالمية، فذلك يعني تطور مفهوم البذل، من الحالات الفردية إلى مستوى الجماعة والأمم، فمنظمة أطباء بلا حدود مثال لا حصر، وهي منظمة طبية وإنسانية دولية، مهمتها الأساسية تقديم المساعدات الطبية للذين يعانون من أزمات مختلفة في العالم، وتعتمد المنظمة في عملها على المتطوعين، آمنت بأن جميع البشر لهم الحق في الحصول على العناية الطبية والإنسانية.

ليست التضحية والفداء محصورة في جانب من الحياة، فكل شيء له قيمة يعمل على التغيير للأفضل، ويتطلب جهدا وبذلا وعطاءً، لا لأجل مصلحة شخصية، بل شعور بواجب التضحية من أجل الآخرين، فهو يُعد فداء لما يتطلب من المرء، أن يفتدي بالذي يَقدر عليه لإسعاد الآخرين، فالأطباء والمعلمون والحقوقيون والصحافيون والكتاب، الذين يلبون النداء ساعة الحاجة، والمتطوعون في الجمعيات الخدمية، هم من خصصوا من أوقاتهم وأموالهم ومستقبلهم لخدمة الآخرين، أملا في التغيير، هم أقرب الناس لافتداء أنفسهم بما يقدرون عليه، في ساعة الحاجة إليهم قادرين على الاستجابة.

طاهر عبدالكريم


بالأمس كنت

بالأمس لبستِ ثوب زفافك الأبيض

كنتِ أجمل عروس

الورود منثورة على هودجك

الجميع يتهافت لحَملِك

كنا ننظر لك من بعيد

ونتمنى لو نقبلك

عذراً أيتها الغالية

لدموع انهمرت حزناً عليك

لقلب محروق عليك

نسأل الله الصبر لوالدتك وأخوتك ورفيقات دربك

سلام عليك يوم ولدت ويوم ذبحتِ ويوم تبعثين حيةً.

نجاة

العدد 3138 - الأحد 10 أبريل 2011م الموافق 07 جمادى الأولى 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً