العدد 3141 - الأربعاء 13 أبريل 2011م الموافق 10 جمادى الأولى 1432هـ

وضع غباغبو في الإقامة الجبرية

أوباما يهنئ وتارا مؤكداً له دعم الولايات المتحدة

وضع الرئيس العاجي السابق، لوران غباغبو الذي اعتقل يوم الاثنين الماضي، في الإقامة الجبرية، بحسب ما أعلنت حكومة الحسن وتارا مساء أمس الأول (الثلثاء).

وقال وزير العدل، جانو اهوسو-كواديو في بيان «في 11 أبريل/ نيسان 2011، في إطار العمليات الأمنية في مدينة أبيدجان، جرت معارك بين القوات الجمهورية في ساحل العاج وقوات الدفاع والأمن التابعة لغباغبو شارك فيها مرتزقة ليبريين وأنغوليين وكذلك مليشيات». وأضاف «نتيجة هذه العمليات، تم اعتقال لوران غباغبو من قبل عسكريين في القوات الجمهورية في ساحل العاج ووضع تحت تصرف السلطات الحكومية».

وأوضح «بانتظار فتح تحقيق قضائي، وضع لوران غباغبو وبعض مساعديه في الإقامة الجبرية». ولم توضح الحكومة المكان الذي يعتقل فيه الرئيس السابق ولا «المساعدين» الذي يطالهم هذا الإجراء.

في الأثناء، اتصل الرئيس الأميركي، باراك أوباما أمس الأول بوتارا لتهنئته بتسلمه مهماته «كرئيس لساحل العاج منتخب ديمقراطياً»، وأكد له دعم الولايات المتحدة.

وقالت الرئاسة الأميركية إن «الرئيس أوباما اتصل بالرئيس الحسن وتارا اليوم (الثلثاء) لتهنئته بتسلمه مهماته كرئيس لساحل العاج منتخب ديمقراطياً».

وأضاف المصدر نفسه أن أوباما ووتارا توافقا على ضرورة التحقيق في كل «الفظائع» التي ارتكبت في الأشهر الأخيرة في ساحل العاج، مهما كان مرتكبوها. وتابع البيت الأبيض أن «الرئيسين (...) شددا على أهمية التحقيق في الفظائع المفترضة ومحاسبة من ارتكبوها مهما كان الطرف الذي أيدوه». وفي هذا السياق، التزم الجانبان «دعم دور لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولية للتحقيق حول أعمال العنف».

من جانبه ندد حزب الرئيس العاجي المخلوع أمس الأول بـ «انقلاب عسكري نفذه الجيش الفرنسي» ودعا نظام وتارا إلى عدم القيام بـ «ملاحقات». وقال رئيس الجبهة الشعبية العاجية، باسكال افي نغويسان «نجدد التأكيد على أنه انقلاب عسكري نفذه الجيش الفرنسي».

وأضاف «ندين هذه العملية التي تستهدف تنصيب وتارا بالقوة وهي لا تحل أي مشكلة، لا مشكلة الشرعية ولا مشكلة القانونية الدستورية». وشدد على أن «البلاد منقسم إلى قسمين ولا يمكن أن نرغم بالقوة أنصار غباغبو على دعم وتارا». وأوضح «نريد إطلاق سراح لوران غباغبو وفتح مفاوضات من أجل توفير شروط التهدئة وإرساء أسس المصالحة الوطنية واستقرار البلاد وهذا يمر بالتخلي عن أية ملاحقات واتخاذ إجراءات من أجل توفير الأمن الجسدي والقانوني للوران غباغبو وعائلته وأنصاره»

العدد 3141 - الأربعاء 13 أبريل 2011م الموافق 10 جمادى الأولى 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً