تراجعت أسعار مزيج «برنت» أمس الخميس (14 أبريل/نيسان 2011) إلى أقل من 123 دولاراً للبرميل وسط مخاوف بشأن أثر ارتفاع الأسعار على الطلب لكن استمرار الاضطرابات في الشرق الأوسط والتراجع الحاد في مخزونات البنزين الأميركية جعلا الخسائر محدودة.
وانخفضت عقود «برنت» تسليم مايو/ أيار 34 سنتاً إلى 122.54 دولاراً للبرميل بينما تراجعت عقود الخام الأميركي الخفيف تسليم مايو 8 سنتات إلى 107.03 دولارات للبرميل.
وقال مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) أمس الأول (الأربعاء) إن أكبر اقتصاد في العالم واصل التحسن في الشهر الماضي لكن الشركات متأثرة بارتفاع كلفة الطاقة والمواد الخام.
وأظهر استطلاع لـ»رويترز/إيبسوس» أن ارتفاع أسعار البنزين في الولايات المتحدة أثر سلباً على الثقة في مستقبل البلاد وأجبر الأميركيين على تغيير عادات إنفاقهم وأنماط حياتهم.
وأفادت بيانات من إدارة معلومات الطاقة الأميركية أن مخزونات البنزين الأميركية تراجعت 7 ملايين برميل في الأسبوع الماضي إلى أدنى مستوى لها منذ أكتوبر/تشرين الأول.
من جانبها قالت منظمة «أوبك» أمس إن سعر سلة خاماتها القياسية تراجع إلى 116.70 دولاراً للبرميل أمس الأول من 117.55 دولاراً في اليوم السابق.
إلى ذلك، قال وزير النفط الأنغولي، إن السياسة والحرب في ليبيا هما العاملان الرئيسيان لارتفاع أسعار النفط.
وقال خوسيه بوتيلو دي فاسكونسيلوس لـ «رويترز»: «المشكلة هي الموقف السياسي في ليبيا وبلدان أخرى».
وأضاف الوزير الذي يزور واشنطن للمشاركة في مؤتمر بشأن النفط البحري تستضيفه وزارة الداخلية الأميركية «هذه هي المسألة الرئيسية فيما يتعلق بالسعر»
العدد 3142 - الخميس 14 أبريل 2011م الموافق 11 جمادى الأولى 1432هـ