قالت منظمة أوبك أمس الجمعة (15 أبريل/ نيسان 2011) إن سعر سلة خامات نفط المنظمة ارتفع إلى 117.90 دولاراً للبرميل من 116.70 دولاراً.
وتضم سلة أوبك 12 نوعاً من النفط الخام هي مزيج صحارى الجزائري وجيراسول الأنجولي والإيراني الثقيل والبصرة الخفيف العراقي وخام التصدير الكويتي والسدر الليبي وبوني الخفيف النيجيري والخام البحري القطري والعربي الخفيف السعودي ومربان الإماراتي وميري الفنزويلي وأورينت من الإكوادور.
وقال وزير النفط الإيراني مسعود مير كاظمي إنه ليس هناك ما يدعو إلى اعتبار أسواق النفط العالمية مرتفعة للغاية ووصف السوق التي تدعمت بالاضطرابات في الشرق الأوسط بأنها «ليست غير طبيعية».
وقال مير كاظمي في مؤتمر صحافي خلال اليوم الأول من مؤتمر للنفط والغاز في طهران «السعر يعتمد على سوق النفط... إذا أخذنا في الاعتبار الأسعار... في السنوات الأربعين الماضية نجد أن ما نشهده اليوم سعراً منطقياً».
وقال رئيس شركة النفط الوطنية الإيرانية أحمد قلعة باني «السعر البالغ نحو 120 دولاراً سعر جيد بالنسبة لنا».
واستقر سعر مزيج برنت خام القياس الأوروبي فوق مستوى 122 دولاراً للبرميل أمس الجمعة بعد أن أعلنت الصين عن تسجيل نمو اقتصادي فاق التوقعات.
قال مندوب إيران الدائم لدى أوبك محمد علي خطيبي إن أسعار النفط ستزيد إذا تصاعدت التوترات في العالم العربي. وأضاف «قدرة أوبك محدودة. هناك أساسيات يمكن لأوبك التحكم فيها لكن هناك قضايا غير أساسية لا يمكن لأحد السيطرة عليها».
وأضاف «إذا تصاعدت الأزمة وزادت التوترات وكذلك إذا تدخلت بعض الدول المنتجة للنفط... فإن سعر النفط سيرتفع».
قال خطيبي إنه يتوقع أن يرتفع الطلب على النفط مع انتعاش اليابان من آثار زلزال 11 مارس/ آذار وأمواج المد العاتية (تسونامي).
وقال لـ «رويترز» على هامش مؤتمر للنفط والغاز «السوق تشهد توازناً... الطلب من المرجح أن يزيد بعد أحداث اليابان». ورد على سؤال عن الطاقة الإنتاجية الفائضة لدى أوبك قائلاً «هناك بيانات متباينة أعتقد أنها ما بين أربعة وخمسة ملايين برميل» يومياً.
وأظهر استطلاع أجرته «رويترز» شمل بنوك وشركات استشارية وصناديق استثمار أن الأعضاء الخليجيين في أوبك يملكون طاقة إنتاجية فاقدة تبلغ نحو 3.2 مليون برميل يومياً.
وقال محلل بارز في صناعة النقل البحري إن صادرات أعضاء منظمة أوبك من النفط الخام ماعدا أنجولا والإكوادور ستبقى بلا تغير خلال فترة الأربعة أسابيع التي تنتهي في الثلاثين من أبريل/ نيسان.
وقالت مؤسسة أويل موفمنتس الاستشارية البريطانية إن صادرات النفط الخام المحمولة بحراً لأعضاء أوبك ستبقى في فترة الأربعة أسابيع عند 22.83 مليون برميل يومياً في المتوسط دونما تغير عن الأربعة أسابيع حتى الثاني من أبريل.
وقالت إن هذه هي المرة الأولى التي تبقى فيها صادرات أوبك مستقرة دونما تغير منذ الأربعة أسابيع التي انتهت في 18 من ديسمبر/ كانون الأول 2010. وكانت منظمة أوبك اتفقت على إبقاء سقف إنتاجها المستهدف دونما تغيير مثلما فعلت منذ اتفاقها على تخفيضات إنتاجية مجموعها 4.2 مليون برميل يومياً في ديسمبر/ كانون الأول 2008 في محاولة لتحقيق استقرار الأسعار. ويقوم كثير من أعضاء أوبك بشكل غير رسمي بزيادة الإنتاج منذ العام 2009 مع انتعاش الأسعار والطلب
العدد 3143 - الجمعة 15 أبريل 2011م الموافق 12 جمادى الأولى 1432هـ