العدد 1220 - السبت 07 يناير 2006م الموافق 07 ذي الحجة 1426هـ

شارون سيكون في «وضع جيد نسبياً»

نقلت الإذاعة العامة الإسرائيلية أمس عن جراح الأعصاب جوزيه كوهن احد الأطباء المشرفين على علاج رئيس الحكومة الإسرائيلية ارييل شارون قوله ان الأخير سينجو من الموت وسيكون في «وضع جيد نسبيا».

وقال الطبيب كوهن «ان بنية رئيس الوزراء قوية. سيبقى على قيد الحياة وسيكون في وضع جيد نسبيا». من جهته أعرب رعنان غيسين المتحدث باسم شارون عن ثقته بان رئيس الوزراء البالغ من العمر عاما سيستأنف مهماته.


كارتر وأولبرايت يراقبان الانتخابات الفلسطينية وصدامات في جنين

تحسن طفيف في صحة شارون لكن وضعه يبقى حرجاً

القدس المحتلة، رام الله - وكالات

حاول الأطباء إنقاذ حياة رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون الذي خضع أمس إلى تصوير مقطعي جديد للدماغ ولايزال في حال غيبوبة عميقة في مستشفى هداسا في القدس المحتلة فيما يستعد العالم لإعلان وفاته. وأعلن المتحدث باسم المستشفى رون كرومر «أن هذا التصوير المقطعي كان مقررا ولا يعني أن شيئا تغير».

ومع ذلك، يستعد الإسرائيليون والمسئولون عبر العالم لوفاة شارون بين الخوف من اندلاع أعمال عنف جديدة في الشرق الأوسط وبين الأمل في التوصل إلى سلام بعد نزاع استمر عشرات السنين.

وصلى الإسرائيليون الذين اعتادوا على الأزمات، من اجل شفاء رئيس حكومتهم أمس (السبت). وغداة عملية جراحية جديدة كانت الثالثة خلال يومين، عمد أطباء شارون إلى تصوير مقطعي جديد. وبحسب المستشفى، فإن هذا التصوير دام نحو نصف ساعة وسيدرس الأطباء نتائجه. وأعيد شارون عقبه إلى غرفة العناية المركزة.

ومساء الجمعة، لاحظ الأطباء أن ضغط الدم داخل الجمجمة تراجع ولم يعد هناك نزيف. لكن الخبراء الذين يقولون إن حال شارون «خطيرة لكنها مستقرة»، يحرصون على عدم إبداء تفاؤل كبير لأن الأضرار التي لحقت بدماغ شارون قد تكون غير قابلة إلى العلاج.

لكن هذا لم يمنع أحد الجراحين الذين شاركوا في العملية التي خضع لها شارون من المجازفة بالقول للمرة الأولى انه مازالت للمريض فرصة للنجاة. وقال البروفسور فيليكس اومانسكي: «لا أعرف إذا كان ذلك سيتم بنسبة مئة في المئة لكنني آمل ذلك». ويثير مرض شارون قلق عدد كبير من الحكومات في العالم وخصوصاً الإدارة الأميركية التي ألغت وزيرة خارجيتها زيارة إلى اندونيسيا واستراليا لتتابع وضعه. ومن جهته، أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك عن اعتقاده بأن تدهور حال شارون لا تعني النهاية بالنسبة إلى حزبه الجديد (كاديما).

وفي ردود الفعل، قال وزير الخارجية البريطاني جاك سترو إن «إسرائيل» تواجه مستقبلاً مجهولاً على المدى القصير بعد إصابة شارون بجلطة في الدماغ. واعتبر البيت الأبيض أن أقوال الداعية بات روبرتسون الذي شبه الجلطة الدماغية التي أصيب بها شارون بغضب الهي، غير ملائمة وسببت صدمة. فيما أعرب سكرتير الفاتيكان للعلاقات مع الدول، المونسنيور جيوفاني لاجولو، عن «القلق العميق».

فلسطينياً، طالب القيادي في حركة «فتح» والمعتقل لدى «إسرائيل» مروان البرغوثي السلطة الفلسطينية بعدم الربط بين إجراء الانتخابات وتدهور الوضع الصحي لشارون. وقال إن «الانتخابات عملية سياسية وقانونية ووطنية من الدرجة الأولى ولا ينبغي إخضاعها لأية مؤثرات خارجية مثل ما يحدث من تطورات في إسرائيل».

وأوضح البرغوثي الذي يرأس قائمة «فتح»، انه وفي حال فوز الحركة في الانتخابات المقبلة «ليست بالضرورة أن تتشكل الحكومة الفلسطينية من أعضاء فتح فقط». وأضاف «يجب أن تكون حكومة ذات قاعدة عريضة وائتلاف وطني من مختلف الفصائل ومن أصحاب الأيدي النظيفة».

وفي الإطار ذاته، أعلنت مصادر فلسطينية مطلعة أن الرئيس الأميركي السابق جيمي كارتر ووزيرة الخارجية الأميركية السابقة مادلين أولبرايت سيصلان الأراضي الفلسطينية في الحادي والعشرين من الشهر الجاري ضمن بعثة دولية من المعهد الديمقراطي الوطني الأميركي إلى مراقبة الانتخابات المقررة في الخامس والعشرين من الشهر الجاري. وألمح القيادي في حركة «الجهاد» خضر حبيب إلى أن حركته تدرس إمكان دعوة عناصرها إلى عدم الاقتراع، معربا عن خشيته من أن تؤدي إلى نشوب حرب أهلية. وأعرب كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات عن تفاؤله أن يشارك أهالي القدس الشرقية في الانتخابات. ميدانياً، صرح متحدث عسكري إسرائيلي بأن الجيش الإسرائيلي قصف شمال قطاع غزة. وقال إن «مدفعيتنا قصفت شمال قطاع غزة، إذ هناك مواقع يمكن للإرهابيين أن يطلقوا منها صواريخ قسام على أرضنا». كما أفادت مصادر طبية فلسطينية وشهود عيان بأن فلسطينيين من عائلة واحدة أصيبوا بجروح مختلفة في انفجار غامض وقع داخل منزلهم شمالي قطاع غزة. وذكرت مصادر أمنية فلسطينية أن صدامات وقعت بين فلسطينيين مسلحين وجنود اسرائيليين بعد تدخل الجيش الإسرائيلي في جنين شمال الضفة الغربية. وقالت إن نحو سيارة جيب عسكرية وجرافة حاصرت مبنى مؤلفاً من طوابق في المدينة وأمرت الأشخاص الموجودين فيه بالخروج. وأضافت أن الجيش الإسرائيلي كان يبحث عن ناشطين ملاحقين من «الجهاد». وقال متحدث عسكري إن الجيش انسحب من المنطقة من دون اعتقال أي شخص.


«يديعوت أحرونوت»: إيران حاولت زرع جاسوس في «الكنيست»

القاهرة - د ب أ

ذكرت تقارير أمس أن قوات الأمن الإسرائيلية اعتقلت مواطنا من عرب «إسرائيل» ( عاما) للاشتباه في تجنيده من قبل إيران «للتسلل إلى أروقة النظام السياسي الإسرائيلي».

وقالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» إنه يشتبه في أن إيران خططت إلى تجنيد جاريس لينقل إليها معلومات استخباراتية مستغلا اتصالاته السياسية مقابل حصوله على أموال. وذكرت أن إيران كانت تأمل في أن يصبح جاريس عضوا في الكنيست وأن يستمر في نقل المعلومات المهمة إليها.

واعتقلت قوات الأمن جاريس في ديسمبر/ كانون الأول الماضي للاشتباه في تعيينه من قبل الاستخبارات الإيرانية بغرض نقل معلومات سرية إليها من شأنها إلحاق ضرر بـ«إسرائيل» في حال نقلها لإيران. ويعتزم مكتب النائب العام توجيه الاتهام ضد جاريس قريبا

العدد 1220 - السبت 07 يناير 2006م الموافق 07 ذي الحجة 1426هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً