عززت القيادة العامة للدرك الوطني الجزائري أمس من استراتيجيتها القائمة على تأمين ومراقبة الحدود البرية مع المغرب بنشر نحو ألف جندي على طول آلاف كيلومتر من هذه الحدود موزعين على مجموعة أمنية.
وقال مصدر أمني جزائري إن هذا العدد يبقى غير كاف مقارنة بطول الحدود التي ينبغي تأمينها، مشيراً إلى أن «المخطط الأمني الجديد سيركز على تكثيف عمليات المراقبة لمواجهة المهربين وتشكيل فرق خاصة لإحباط محاولات التسلل والتهريب عبر الحدود البرية إلى جانب مكافحة الجريمة المنظمة وشبكات ترويج المخدرات». وأوضح المصدر أن مراقبة وتأمين الحدود يدخل في سياق الاتفاقات الدولية التي أبرمتها الجزائر مع الهيئات الأمنية الدولية ومن بينها حلف «الناتو».
ومن جهة أخرى، ناشد أربعة من قياديي «الجبهة الإسلامية للإنقاذ» المحظورة في الجزائر الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة إطلاق سراح الرجل الثاني في الجبهة علي بلحاج المعتقل في سجن الحراش منذ يوليو/ تموز الماضي. وقال عبدالقادر بوخمخم وعلي جدي وعمر عبدالقادر وكمال قمبازي وزع إن بلحاج الذي دخل في إضراب عن الطعام منذ أيام لجأ إلى ذلك باعتبار الإضراب الوسيلة الوحيدة التي يملكها للاحتجاج على ظروف حبسه
العدد 1221 - الأحد 08 يناير 2006م الموافق 08 ذي الحجة 1426هـ