العدد 1223 - الثلثاء 10 يناير 2006م الموافق 10 ذي الحجة 1426هـ

تحالف وفاقي - منبري محتمل في الانتخابات النيابية

صلاح علي ينفي إنزال مرشحين في الدوائر ذات الغالبية الشيعية

أكد رئيس جمعية وكتلة المنبر الوطني الإسلامي النائب صلاح علي «أن التحالف مع جمعية الوفاق الوطني الإسلامية في الانتخابات النيابية المقبلة أمر ممكن في حال قررت الوفاق المشاركة في الانتخابات»، مشيراً إلى «أن الوفاق لها ثقلها السياسي وقواعدها الشعبية الكبيرة، ولا يمكن إغفالها في الممارسات السياسية أو بناء التحالفات في أي عمل سياسي».

ونفى علي وجود خطة لدى جمعيته لاقتحام الدوائر الانتخابية ذات الغالبية الشيعية في انتخابات ، مشيراً إلى «أن الدوائر الانتخابية التي يرغب المنبر في إنزال مرشحيه فيها هي دوائر سنية أو ذات غالبية سنية».

ورأى علي عدم إمكان دعم مرشحين سنة في دوائر شيعية، معللاً ذلك بعدم وجود قواعد شعبية لدى الجمعية يمكن أن تصوت لصالح المرشح السني فضلاً عن التركيبة الديموغرافية للدوائر، مفصحاً عن اتصالات ترد الى المنبر للاستفسار عن المرشحين (السنة أو الشيعة) الذين ستدعمهم الجمعية في بعض الدوائر، مشيراً إلى أن ذلك قد يكون أرضية للتعاون المستقبلي بين المنبر والوفاق.


صلاح علي ينفي التوجه لاقتحام الدوائر الانتخابية ذات الغالبية الشيعية

«المنبر»: لن نغفل «الوفاق» في العمل السياسي وبناء التحالفات لـبرلمان

القضيبية - علي العليوات

ذكر رئيس جمعية وكتلة المنبر الوطني الإسلامي النائب صلاح علي «أن الوفاق جمعية لها ثقلها السياسي وقواعدها الشعبية الكبيرة، ولا يمكن إغفالها في الممارسات السياسية أو بناء التحالفات في أي عمل سياسي»، مؤكداً عدم وجود خطة لدى جمعيته لاقتحام الدوائر الانتخابية ذات الغالبية الشيعية في الانتخابات النيابية المقبلة في ، مشيراً إلى «أن الدوائر الانتخابية التي يرغب المنبر في إنزال مرشحيه فيها هي دوائر سنية أو ذات غالبية سنية».

وأشار علي إلى ضرورة احترام التركيبة الديموغرافية لمملكة البحرين بوجود طائفتين كريمتين، وكل طائفة لديها حظوظ في دوائر انتخابية معينة، وليس من الحكمة اقتحام مثل هذه الدوائر مع التركيز على كفاءة وقدرة المرشح وليس على مذهبه.

وعن طبيعة العلاقة التي تربط المنبر «كونها إحدى الجمعيات المشاركة» مع الوفاق (كأحد أقطاب الجمعيات المقاطعة) ذكر رئيس المنبر (أن استراتيجية المنبر هي التعاون مع الجمعيات السياسية بما فيها الوفاق، بغض النظر عن كونها جمعية شيعية أو كونها تتبنى خيار المقاطعة)، فالعمل السياسي يتطلب احترام التعددية وجميع أطياف المجتمع»، مشيراً إلى «أن الوفاق جمعية لها ثقلها السياسي وقواعدها الشعبية الكبيرة، ولا يمكن إغفالها في الممارسات السياسية أو بناء التحالفات في أي عمل سياسي».

وأوضح علي أنه بعد إطلاق المشروع الإصلاحي لجلالة الملك كانت هناك لقاءات متكررة بين «المنبر» و«الوفاق» للتنسيق بشأن العمل السياسي، وخوض الانتخابات، وكانت المنبر في إطار التحالف السباعي، ثم حصل خلاف بشأن شرعية دستور وخرج المنبر من هذا التحالف، وأصبح التحالف سداسياً وبعد ذلك تقلص التحالف على إثر خروج جمعيتي المنبر الديمقراطي التقدمي والوسط العربي ليصبح تحالفاً رباعياً.

وأضاف علي بأنه على الرغم من وجود الاحترام المتبادل والاتصال بشكل متقطع مع بعض أعضاء مجلس إدارة الوفاق وعلى رأسهم رئيس الجمعية الشيخ علي سلمان، إلا أنه وبشكل عام فإن العلاقة بين جمعيتي المنبر والوفاق تمر بحالة من الفتور بسبب الاختلاف الجوهري بشأن شرعية الدستور وبعض أولويات العمل الوطني.

وبخصوص دعم مرشحين شيعة في الانتخابات، قال علي: «لا يوجد أي فرق في دعم مرشح كان شيعياً أو سنياً، فالأساس هو وجود المرشح الكفء ولا ينظر للأمر من ناحية مذهبية، غير أنه في الدوائر ذات الغالبية الشيعية لا توجد عندنا قواعد شعبية يمكن أن تصوت لصالح المرشح السني»، مضيفاً «هناك بعض الاتصالات التي ترد إلى المنبر من تلك الدوائر الانتخابية التي توجد بها أقلية سنية وأغلبية شيعية أو العكس، للاستفسار عن المرشح الشيعي أو السني الذي ستدعمه المنبر في هذه الدائرة، وهو ما حصل في تجربة انتخابات »، مشيراً إلى أن ذلك قد يكون أرضية للتعاون المستقبلي بين المنبر والوفاق في حال إذا ما قررت الوفاق المشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة

العدد 1223 - الثلثاء 10 يناير 2006م الموافق 10 ذي الحجة 1426هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً