أعلن وزير الخارجية البلغاري ايفايلو كالفين أمس الأول أن بلاده لن تشارك في تمويل صندوق دولي لمكافحة الإيدز أنشئ آخر ديسمبر/ كانون الأول من أجل ليبيا. وقال كالفين في مؤتمر صحافي إن «بلغاريا لن تشارك من خلال تعويضات لأن الممرضات البلغاريات لسن مذنبات. وستشارك على غرار البلدان الأوروبية الأخرى في تدريب أطباء وعلاج الأطفال» المرضى. وأضاف كالفين أن «الصندوق أنشئ بناء على طلب الجانب الليبي، وان منظمة بلغارية غير حكومية تشارك فيه»، موضحاً أن صوفيا على الصعيد الحكومي «مستعدة للمشاركة في خطة عمل» إنسانية يعدها الاتحاد الأوروبي. وأوضح أنه «ليس متفائلا وليس متشائما» حيال حل قريب لمشكلة الممرضات، في وقت تفيد شهادة الخبراء الأوروبيين أن المرض نجم عن تدني درجة النظافة في المستشفى. وأضاف «نشدد على الإسراع في المحاكمة، لأن الممرضات يتعرضن لتجربة نفسية قاسية». وأعرب الوزير البلغاري عن ارتياحه للدعم الدولي للقضية. يذكر أن 5 ممرضات بلغاريات وطبيبا فلسطينيا مسجونون منذ 7 أعوام في ليبيا بتهمة حقن 426 طفلا ليبيا بفيروس الإيدز، وقد توفي 51 منهم في مستشفى بنغازي شمال شرق ليبيا. وحكم عليهم بالإعدام في 6 مايو/ أيار الماضي، لكن المحكمة العليا التي تنسق لمحاكمة جديدة، ألغت الحكم في 23 ديسمبر الماضي.
العدد 1226 - الجمعة 13 يناير 2006م الموافق 13 ذي الحجة 1426هـ