ذكر منظمو معرض البحرين الدولي للسفر والسياحة 2006 انه تمت زيادة مساحة المعرض أربعة أضعاف عن مساحته في السنة الماضية من ألف متر مربع إلى 4 آلاف متر مربع. ويقام معرض البحرين الدولي للسفر والسياحة من 9 إلى 11 مايو/ أيار المقبل بمركز البحرين الدولي للمعارض تحت رعاية ولي العهد القائد العام لقوة دفاع البحرين صاحب السمو الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة. وأكد المنظمون في مؤتمر صحافي يوم أمس حجز 60 في المئة من مساحة المعرض حتى يوم أمس. وقال رئيس الجهة التنظيمية جميل وفا: »ان سياحة المؤتمرات والحوافز والاجتماعات والمعارض تعتبر صناعة قائمة بحد ذاتها تخت مظلة السياحة العامة ويقدر حجم الصرف السنوي فيها 652 مليار دولار، ونحن نطمح كبداية أن نحول واحدا بالألف فقط منه إلى المملكة آملين أن ننمي حصتنا بعدها ما سيخلق نقلة نوعية في تعاملنا مع السياحة ويوفر مئات الوظائف إلى جانب المساهمة الفعالة لتنمية الاقتصاد الوطني«. وتم التعاقد مع شركة )حح( ماغنام لإدارة المعارض والمؤتمرات لتسهيل عملية الاتصالات اللوجستية المتعلقة بالمعرض، كما تم استحداث موقع الكتروني يشمل جميع المعلومات والبيانات باللغة الانجليزية. وتمت دعوة 75 جهة وخبيراً مختصاً بسياحة المؤتمرات والمعارض والحوافز والاجتماعات، تتزامن زيارتهم مع بدء فعاليات معرض البحرين الدولي للسفر والسياحة 2006 إذ سيحضروا الافتتاح الرسمي ومن ثم يبدأ البرنامج المعد خصيصاً لهم للتعرف على مقومات واستعدادات المملكة لاستضافة مثل هذه المؤتمرات العالمية. يذكر ان شركة صنشاين للسياحة إحدى الشركات التابعة لمجموعة اليونيتاك قامت بتنظيم المعرض الأول العام الماضي الذي يعنى بالسفر والسياحة بمفهومها الشامل وينظمه القطاع الخاص في المملكة. وشارك في المعرض الماضي 42 جهة حكومية وخصوصاً من أكثر من 15 دولة، وبلغ عدد زوار المعرض خلال الثلاثة أيام أكثر من 12 ألف زائر وقد كان التركيز خلال معرض 2005 موجهاً إلى المستهلك بهدف تعريف المواطنين والمقيمين في مملكة البحرين ودول مجلس التعاون المجاورة على الخدمات والعروض الخاصة المتوافرة خلال فترة العرض. وأكد مدير العلاقات العامة بوزارة الاعلام ابراهيم نور »استعداد الدولة متمثلة في وزارة الإعلام لتقديم جميع أوجه الدعم والمساندة لهذا المعرض« واستطرد »أن مثل هذه الفعاليات والتي تسهم بلا شك في ترويج وتسويق البحرين كمركز سياحي بالإضافة إلى مساهمتها في زيادة حركة سياحة المؤتمرات والمعارض في مملكة البحرين لابد وان تحظى بكل تشجيع«. وأشار إلى أن السياحة في المملكة تشهد نموا مطرداً وتكتسب أهمية كبيرة باعتبارها احد القطاعات الاستراتيجية لتنويع مصادر الدخل، والبحرين يمكنها التركيز على سياحة الآثار والسياحة الثقافية والتراثية مع وجود نوع من الجرأة لتطوير السياحة، إلى جانب الدعم من القطاع الحكومي والقطاع الخاص معا، مع أهمية وجود التعاون والتنسيق بين مختلف الجهات. وجاء في تقرير لبيت الاستثمار العالمي أن هناك مشروعات في طور التنفيذ بدول مجلس التعاون الخليجي وإيران والعراق بقيمة تعدت 697 مليار دولار وتهدف الكثير من هذه المشروعات لتنمية قطاع السياحة في المنطقة بصورة أفضل. وذكر التقرير وجود تشابه كبير في استراتيجية تنمية السياحة في دول الخليج، ويبرز هذا التماثل من خلال التطوير متنوع الاستخدام، المشروعات المطلة على المياه، إقامة الموانئ السياحية ومرافق خاصة برياضة الجولف، بالإضافة لما للجزر الصناعية ذات التصميمات الرائعة من سحر خاص. وأكد التقرير استثمار مليارات الدولارات لتمويل مشروعات توسعة المطارات في جميع دول مجلس التعاون الخليجي تقريباً لدعم مبادرات الترويج السياحي، إذ تعمل تلك الدول على تحسيـن وتطوير موانئها الجوية لتتناسب مع العدد المتنامي من السياح، كما قامت بزيادة إنفاقها لتحديث أساطيلها الجوية. وأشار إلى أن قطاع الخطوط الجوية في المنطقة أصبح وسيلة مهمة لتحقيق مزيد من الوعي التسويقي لجذب السياح، أو عن طريق توفير الطاقات المتزايدة اللازمة لزيادة عددهم. كما تنامى التوسع السريع في شركات النقل الجوي الدولية، مثل خطوط الإمارات الجوية، خطوط الاتحاد الجوية، الخطوط الجوية القطرية وطيران الخليج، التي أضاف بعض منها مسارات جديدة إلى جداولها لفتح أسواق جديدة من السائحين.
العدد 1231 - الأربعاء 18 يناير 2006م الموافق 18 ذي الحجة 1426هـ