توافقت الكتل النيابية في مجلس النواب في اجتماعها الذي عقد أمس (الثلثاء) بدعوة من رئيس كتلة النواب المستقلين النائب عبدالعزيز الموسى، على الابتعاد عن النقاط الخلافية، وأكد الموسى عقب الاجتماع «أن الكتل النيابية توافقت على الابتعاد وتفادي المسائل الخلافية التي تزيد الهوة بين النواب وتنعكس بالتالي على المجتمع». يشار إلى أن الفترة الماضية شهدت الكثير من الخلافات بين النواب كان من بينها القضية التي رفعها النائب عيسى بن رجب ضد النائب السلفي المستقل جاسم السعيدي يتهمه فيها بالإساءة إلى الشيعة في إحدى خطب الجمعة، كما يشهد مجلس النواب في الفترة الحالية انقساماً بشأن عقد جلسة استثنائية لمناقشة أزمة الطوارئ. وضم الاجتماع ممثلين عن الكتل النيابية (المستقلين، الديمقراطيين، الإسلامية، المنبر الإسلامي)، فيما غابت كتلة الأصالة بسبب الظروف الصحية لرئيس الكتلة النائب غانم فضل البوعينين، وحضر الاجتماع بعض النواب المستقلين. وذكر الموسى «أن الاجتماع كان مثمراً، وقد جاء نظراً للحاجة إلى تحديد أولويات المجلس النيابي خلال الفترة المقبلة المتبقية من عمل المجلس، ونبعت فكرة الاجتماع من الحاجة إلى التنظيم والتنسيق بين أعضاء مجلس النواب». وقال الموسى (رئيس لجنة المرافق العامة والبيئة): «اتفق النواب خلال الاجتماع على تفعيل دور المجلس الرقابي، خصوصاً أن المجلس بانتظار مناقشة تقارير مهمة، هي تقرير ديوان الرقابة المالية والحساب الختامي، وهذه التقارير بحاجة إلى وقفة كبيرة من قبل المجلس، بالإضافة إلى ذلك أكد المجتمعون على أهمية تحديد الأولويات بالنسبة للمشروعات التي ستعرض على المجلس خلال الفترة المقبلة». وبحسب رئيس كتلة النواب المستقلين فقد اتفق المجتمعون على ضرورة أن يتبنى مجلس النواب مشروعاً يعود بالنفع والخير على المواطنين على سبيل المثال من خلال تحسين ظروف المتقاعدين، واشترط المجتمعون أن يكون هذا المشروع رائداً من نوعه ويتبناه المجلس ويعمل مع السلطة التنفيذية على إقراره وتنفيذه. ونقل الموسى عن أعضاء مجلس النواب إنهم اتفقوا خلال الاجتماع على عقد اجتماع آخر الاثنين المقبل ويكون موسعاً يحضره عدد أكبر من النواب، بهدف تحديد المشروعات النيابية المقبلة بشكل مفصل، مشيراً إلى «أن الكتل ستقدم خلال اجتماع الاثنين المقبل تصوراتها عن المشروعات المقترحة من أجل اختيار المشروعات المهمة منها»
العدد 1237 - الثلثاء 24 يناير 2006م الموافق 24 ذي الحجة 1426هـ