أكدت المنسق الإقليمي لبرنامج التعليم للجميع للمنظمات غير الحكومية والأمين العام للشبكة العربية لمحو الأمية وتعليم الكبار سهام نجم أن المؤشرات الصادرة عن التقارير العالمية الثلاثة لرصد البرنامج أكدت الحاجة إلى المزيد من تطوير الأداء والبرامج والخطط وتضافر الجهود بين مختلف المؤسسات الفاعلة في هذا المجال، مضيفة أن «هذا المنتدى يأتي في ظل تطور كبير يعيشه العالم في مجال التربية والتعليم». وجاء في كلمة نجم خلال افتتاح منتدى بناء قدرات المؤسسات غير الحكومية العاملة في مجال التعليم للجميع لمنطقة الخليج والجزيرة العربية مساء أمس أن أهداف التعليم للجميع دخلت مرحلتها الثانية من مراحل التنفيذ والتقييم. من جانبه، أشار رئيس جمعية المعلمين البحرينية مهدي أبوديب إلى أن التعليم الإلكتروني «يمكن أن يتضمن الكثير من العناصر التي تجعل من التعليم مادة عملية متجددة وبرنامجاً جديداً أكثر متعة ويجعل التعليم أكثر متعة وإثارة وهو ما يجعله أكثر فاعلية»، مضيفاً أنه «لا يمكن تحويل كل أنواع التعليم إلى تعليم الكتروني». وتطرق أبوديب إلى التعلم الذاتي الذي يتيح للمتعلم التعلم الإلكتروني وإمكان الاستفادة من المحاضرات الدراسية ذاتياً، موضحاً أن ذلك يساعد على تفادي فقدان المعلومات في حالات يكون الطالب فيها مجبراً على ذلك سواء عند مغادرة قاعة الدرس لطارئ خارجي أو لعدم قدرته على فهم ما قاله المعلم في الصف. وأشار أبوديب إلى فوائد التعليم الالكتروني التي تتفوق على ما يحرزه التعليم العادي وفيما تبدو أكبر فائدة لهذا النوع من التعليم في المرونة التي يقدمها، والتخفيف من نفقات السفر والتقليل من الوقت اللازم قضاؤه خارج نطاق العمل، هناك أيضاً بعض الفوائد الأخرى التي ليست على هذه الدرجة من الوضوح. وقال: «إن التعليم الإلكتروني يساعد المعلم على تحسين أدائه وتيسيره عبر عرض مادته الرئيسية بيسر، ومتابعة طلبته بسهولة وبالطريقة التي تمكنه من تقييم أدائهم بصورة دقيقة ما يسمح له استنباط أفضل الطرق لتنمية إمكانات الذكاء المختلفة لديهم، مثل الذكاء العلمي، الذكاء اللغوي، الذكاء الذهني، الذكاء الرياضي والذكاء الاجتماعي للطالب، بالإضافة إلى تنظيم الفصول التخيلية والمسابقات العلمية وندوات الحوار التفاعلية التي تنمي مهارات الطلبة المختلفة. ولم يغفل أبوديب استفادة أولياء الأمور من التعليم الإلكتروني، موضحاً أن النظام يمكن أولياء الأمور من التفاعل مع المدرسين وإدارة المدرسة والوزارة المختصة من خلال ندوات ومؤتمرات التعليم المختلفة التي تساعد القائمين على العملية التعليمية والتربوية على معرفة اتجاهات الرأي العام نحو قضية تعليمية معينة وملاحظاته عليها والتفاعل معه، ومن ثم التأثير فيه والعمل على إحداث نقلة نوعية تفاعلية معه. يذكر أن المنتدى يعقد تحت عنوان: «مشروع التعليم للجميع»، ويستمر حتى 26 من الشهر الجاري
العدد 1237 - الثلثاء 24 يناير 2006م الموافق 24 ذي الحجة 1426هـ