قال وزير شئون البلديات والزراعة جمعة الكعبي إن مشروع الترميم الذي بدأت بتنفيذه الوزارة منذ عام لتقديم الاحتياجات إلى المواطنين وصيانة منازلهم سيتم تعزيزه لتكون المناطق مستدامة من أجل توفير حياة كريمة للمواطنين.
وأَضاف خلال زيارته منطقة القدم مساء أمس للاطلاع على سير حملة «ارتقاء»، أن الحملة متاحة لجميع قرى المحافظة الشمالية ومن ثم ستنتقل وتعمم على باقي المحافظات.
وأوضح الكعبي أن المحافظة الوسطى بعدما رأت التطور الذي حدث في المحافظة الشمالية من خلال مشروع «ارتقاء» ومشاركة الأهالي في تنظيف قراهم وتجميلها وتشجيرها أبدت رغبتها في احتضان المشروع لتطبقه في مناطقها.
وأكد الوزير أن تدشين حملة ارتقاء التي تقوم بتنفيذها بلدية المنطقة الشمالية والمجلس البلدي بالتعاون مع الأهالي جاءت ترجمة لاستراتيجية الوزارة.
من جانبه قال رئيس مجلس بلدي الشمالية يوسف البوري إن كلفة الارتقاء بالمنطقة الواحدة تبلغ 20 ألف دينار، مبينا أن كلفة الارتقاء بمنطقة القدم بلغت حتى الآن 9 آلاف دينار خلال أسبوعين.
من جانب آخر، وفي زيارة مفاجئة قام بها وزير شئون البلديات والزراعة جمعة أحمد الكعبي إلى ساحل بلاج الجزائر، وجد عدد من المواطنين من مرتادي الساحل فرصة ذهبية ليلتفوا حول الوزير ويقدموا له جملة من الملاحظات المتعلقة بإعادة إحياء هذا الساحل باعتباره من أكبر المصائف في البلاد، لكنه يحتضر منذ سنوات بسبب الإهمال الذي يتعرض له، على رغم الإعلان عن مشروع تطويري «ضخم»، لم يبصر النور حتى الآن.
وأكد الوزير للمواطنين الذين التقى بهم وتجول معهم في مرافق الساحل أنه يدرك أهمية الإسراع في تطوير الساحل كمنطقة سياحية حيوية، وأن هناك خطوات سيوليها اهتماما شخصيا لإعادة الحياة إلى البلاج، وتشجيع المواطنين والمقيمين على ارتياده كسابق عهده في كل موسم صيف.
القدم - صادق الحلواجي
قال وزير شئون البلديات والزراعة جمعة الكعبي إن مشروع الترميم الذي بدأت بتنفيذه الوزارة منذ عام لتقديم الاحتياجات الى المواطنين وصيانة منازلهم سيتم تعزيزه لتكون المناطق مستدامة من أجل توفير حياة كريمة للمواطنين.
وأَضاف الكعبي أن الوزارة حريصة على الارتقاء بالعمل البلدي في جميع محافظات المملكة، مبينا، خلال زيارته منطقة القدم مساء أمس للاطلاع على سير حملة «ارتقاء»، أن الحملة متاحة لجميع قرى المحافظة الشمالية ومن ثم ستنتقل الحملة وتعمم على باقي المحافظات.
وأوضح الكعبي أن المحافظة الوسطى بعدما رأت التطور الذي حدث في المحافظة الشمالية من خلال مشروع «ارتقاء» ومشاركة الأهالي في تنظيف قراهم وتجميلها وتشجيرها أبدت رغبتها في احتضان المشروع لتطبقه في مناطقها.
وبيَّن الكعبي أن الوزارة وتنفيذا لتوجيهات القيادة ستوفر جميع الامكانات لتعزيز حملة «ارتقاء»، مبينا أنه تم البدء في 4 قرى بالشمالية وستتم تغطية جميع مناطق المحافظة الشمالية ليتم البدء بالمحافظات الأخرى.
وأكد الوزير أن تدشين حملة ارتقاء التي تقوم بتنفيذها بلدية المنطقة الشمالية والمجلس البلدي بالتعاون مع الأهالي جاءت ترجمة لاستراتيجية الوزارة التي تم إعدادها بالتنسيق مع المجلس البلدي إذ تتماشى مع الرؤية الاقتصادية 2030.
وأشار إلى أن مبادرة بلدية المنطقة الشمالية جاءت للارتقاء بالمناطق لتوفير تسهيلات أفضل وخدمات تشمل النظافة والتجميل والخدمات والتشجير من خلال وضع برامج التنمية الحضرية والتي تصب بالارتقاء بالمناطق السكنية.
وبين أن الحملة تصب في تحقيق الاستراتيجية من خلال الشراكة المجتمعية مع مؤسسات المجتمع المدني التي تعتبر الركيزة الأساسية في تحقيق أهداف الحملة.
من جانبه، قال وزير العمل مجيد العلوي إن مبادرة بلدية المنطقة الشمالية والمجلس البلدي بتنفيذ مشروع «ارتقاء» تعد خطوة موفقة وذلك بمشاركة المجتمع المدني والأهالي في تنظيف قراهم الأمر الذي سيرفع بالتأكيد من مستوى المعيشة بالمناطق، وخاصة أن الكلفة الموجودة لكل منطقة تعد منخفضة وهو ما سيساعد في ازدهار القرى.
من جانبه، قال رئيس مجلس بلدي الشمالية يوسف البوري إن كلفة الارتقاء بالمنطقة الواحدة تبلغ 20 ألف دينار، مبينا ان كلفة الارتقاء بمنطقة القدم بلغت حتى الآن 9 آلاف دينار خلال أسبوعين.
واوضح البوري أن التفاعل الشعبي سبق التفاعل الرسمي في حملة «ارتقاء» وظل الجانب الرسمي متفرجا من دون مساهمة في الحملة.
وأشار الى أن المشروع يعد مشروعا وطنيّا بامتياز وتجب مشاركة الجانب الرسمي لدعمه من أجل الوصول الى القرية النموذجية.
وبيّن أن رؤية المجلس أن يتم تحويل جميع القرى في المحافظة الشمالية الى حديقة وذلك ليس بالصعب في ظل توافر الإرادة الموجودة وبدعم من وزير البلديات والزراعة جمعة الكعبي في تحقيق ذلك.
من جانبه، قال مدير عام بلدية المنطقة الشمالية عبدالكريم حسن إن حملة ارتقاء نشأت نتيجة حاجة المحافظة الى تطوير الخدمات الموجودة فيها.
وأوضح أن هناك استراتيجيات موجودة لدى الوزارة وكان على البلدية أن تقوم بترجمة الرؤية والاستراتيجية، لذلك تم العمل على إنشاء حملة ارتقاء التي تعتبر الوسيلة لتطور جميع قرى المحافظة الشمالية وذلك بالتّعاون مع المجتمع المدني الذين يعتبرون الشريك الأساسي في إنجاح الحملة.
وبيَّن حسن أن هناك 4 محاور تندرج ضمن حملة ارتقاء تكمن في الارتقاء بالبيئة التي لا يمكن أن تكون الا بالاهتمام بها بالاضافة إلى الاهتمام بزيادة الرقعة الخضراء لتكون المحافظة الشمالية واحة خضراء بالاضافة إلى دعم المزارعين للإبقاء على هذه الرقعة؛ وكذلك فإن البلدية قامت بطرح مناقصة لـ 5 حدائق في المناقصات العامة بمبلغ مليوني دينار، مبينا انه ستتم ترسية المناقصة للبدء فيها قريبا.
الوسط - محرر الشئون المحلية
طالب عدد من المواطنين من مرتادي ساحل بلاج الجزائر وزارة شئون البلديات والزراعة ومجلس بلدي الجنوبية بضرورة الإسراع في تنفيذ خطة تطوير البلاج بعد تعرضه لما يقارب من عقد من الزمان من الإهمال.
وفي زيارة مفاجئة قام بها وزير شئون البلديات والزراعة جمعة أحمد الكعبي قبل أيام قليلة مضت إلى ساحل بلاج الجزائر، وجد عدد من المواطنين من مرتادي الساحل فرصة ذهبية ليلتفوا حول الوزير ويقدمون له جملة من الملاحظات المتعلقة بإعادة إحياء هذا الساحل باعتباره من أكبر المصائف في البلاد، لكنه يحتضر منذ سنوات بسبب الإهمال الذي يتعرض له، على رغم الإعلان عن مشروع تطويري «ضخم»، لم يبصر النور حتى الآن.
وأكد الوزير للمواطنين الذين التقى بهم وتجول معهم في مرافق الساحل على أنه يدرك أهمية الإسراع في تطوير الساحل كمنطقة سياحية حيوية، وأن هناك خطوات سيوليها اهتماما شخصيا لإعادة الحياة إلى البلاج، وتشجيع المواطنين والمقيمين على ارتياده كسابق عهده في كل موسم صيف.
وعبر المواطن يوسف عبدالرحمن مبارك، وهو أحد عشاق البلاج، بأن زيارة الوزير المفاجئة بمعية رئيس مجلس بلدي الجنوبية علي المهندي، تنعش آمال المواطنين في أن هذه المنطقة السياحية الساحلية التي تبدو في حالة مرثية، ستعود إلى سابق عهدها، وستعود لها رحلات المدارس والمجموعات في ظل محدودية الخيارات أمام المواطنين والمقيمين لارتياد السواحل.
ويوافقه في الرأي محمد حمزة الوردي، وهو من أهالي منطقة المالكية الذي يدعو المسئولين في الجهات ذات العلاقة لزيارة البلاج والنظر إلى أوضاعه عن كثب كما فعل الوزير الكعبي، مؤكدا أن الإمكانيات المتوافرة في هذه المنطقة، تجعلها منطقة سياحية على مستوى دول الخليج وبامتياز.
ولم يغفل المجلس النيابي عن أوضاع بلاج الجزائر، ففي يوم 24 مارس/ آذار من العام الماضي 2008، وافق المجلس بالأغلبية على تقرير لجنة المرافق العامة والبيئة بخصوص الاقتراح برغبة بشأن الإبقاء على شاطئ بلاج الجزائر متنفسا للعموم وتطويره، على ألا تتعدى مساهمة الاستثمار فيه عن20 في المئة.
ووفقا لخطة إحدى الشركات الخاصة التي تولت مسئولية وضع المخططات والتصاميم لتطوير البلاج بكلفة 1.5 مليار دولار، فإن هناك تصورا لاستحداث خدمات فندقية وإنشاء المزيد من الشاليهات والمطاعم والمرافق الترفيهية ومضمار للمشي وملاعب لكرة القدم والطائرة والسلة، وإنشاء القنوات على الشاطئ وإعادة صيانة العرشان ودورات المياه مع عمل بعض الممرات.
ولدى مجلس بلدي الجنوبية، خطة لإقامة مشروعات في منطقة بلاج الجزائر تبلغ كلفتها 200 ألف دينار، لكن عامين مضيا ولم يتحرك ساكن، وجاءت زيارة الوزير لتنعش الآمال مجددا في أن أكبر منتجع سياحي مفتوح للعموم، سيحظى بالاهتمام، وبحسب المتوافر من معلومات، فإن إحدى الشركات الخاصة وضعت مخطط التطوير إلا أنه لم يتم التوصل إلى اتفاق حول مدة عقد التأجير وسعره، وكان مما تم التباحث بشأنه هو فتح البلاج بعد تطويره للعموم مجانا على أن تكون الخدمات الفندقية والشاليهات والمرافق الترفيهية برسوم باعتبارها مشاريع تجارية.
وأبدى عدد من المواطنين الذين يرتادون الساحل أسفهم في أن يبقى البلاج عرضة للإهمال طوال هذه السنين، فهذه المنطقة السياحية هي من أهم المناطق بالنسبة للجمهور، أما وضعه اليوم فهو يرثى له، فمستوى العرشان لا يوفر الراحة والخصوصية للمرتادين، كما أن دورات المياه الشحيحة والمتعرضة للتخريب لا تصلح للاستخدام، فيما يمكن القول إن بعض المرافق المخصصة للأطفال لا بأس بها، لكن هناك حاجة لتجديد البلاج عموما. ووفقا لمسئول بوزارة شئون البلديات والزراعة، فإن زيارة الوزير للمنطقة تؤكد حرص الوزارة على الإسراع في إزالة العراقيل التي تحول دون تنفيذ مشروع التطوير بين كل من وزارة شئون البلديات والزراعة، والمجلس البلدي بالمحافظة الجنوبية ومجلس التنمية الاقتصادية، والشركة التي وضعت مخطط التطوير، لكنه أكد في الوقت ذاته أن الوزارة ستعمل على بدرجة أنشط من السابق في تركيز الاهتمام على البلاج وجعله منطقة سياحية متقدمة تستقطب الجمهور.
المنامة - وزارة شئون البلديات والزراعة
قام وزير شئون البلديات والزراعة جمعة الكعبي، بزيارة مفاجئة لديوانية آل عصفور بالدراز مساء الخميس ليلة الجمعة التقى خلالها جموعا من رواد الديوانية وأهالي الدراز.
وتأتي زيارة الوزير في ظل وعد أعطاه للشيخ سعيد العصفور وعضو الشورى علي العصفور بزيارة المنطقة والاستماع بشكل مباشر لاحتياجاتها,
واستعرض أحد أهالي منطقة الدراز محمد حسن المتغوي احتياجات ومتطلبات المنطقة ومنها إكمال البنية التحتية من طرق واستملاك الأراضي للمنفعة العامة وتوثيق الأراضي الوقفية والتعويض عما أخذ منها للمنفعة العامة في المنطقة، بالإضافة إلى استعراضه لبعض الطلبات العاجلة والضرورية مما حدا بالوزير مرافقته في جولة سريعة وفي وقت متأخر من الليل للوقوف عليها بنفسه, ووعد الوزير بحلها, وكذلك مشاكل المنطقة المتعلقة بوزارة شئون البلديات والزراعة سيتم العمل على حلها في الحال في حين أن المشاكل المتعلقة بالوزارات الأخرى سيتم التنسيق بشأنها مع هذه الجهات.
وتعرف الوزير خلال الحوار مع الأهالي على حاجات المنطقة، مؤكدا ضرورة العمل من أجل تطوير القرية وإعادة التخطيط الصحيح لها ووضع أفكار تطويرية شاملة للحفاظ على الواقع القروي والاجتماعي لهذه المناطق.
من جانبه أوضح عضو مجلس الشورى علي العصفور أن توجيهات القيادة في تفعيل دور أعضاء السلطة التشريعية بغرفتيها من خلال مجالسهم الأسبوعية المستمرة في تفعيل دور الحوار المباشر مع المواطن وكذلك الزيارات التفقدية للوزراء والمسئولين تعطي كلا الطرفين المعلومة الواضحة والصحيحة عن رغباتهم وما زيارة الوزير الكعبي لأهالي الدراز إلا أنموذج لتفعيل هذا الجانب وتفقد احتياجاتهم وتلمس مشكلاتهم بشكل مباشر وميداني للعمل على حلها لما لها من أثر في تكريس مبدأ الحوار بين المواطن والمسئول.
وتمنى العصفور لباقي الوزراء حذو ما قام به الوزير الكعبي وخصوصا وزراء الخدمات بالتواصل المباشر مع المواطنين.
وتوجه عضو مجلس الشورى العصفور باسمه وباسم أهالي الدراز إلى الوزير الكعبي بالشكر على زيارته ووعده بالعمل على حل مشاكل المنطقة.
وفي ختام الزيارة شكر الوزير عائلة آل عصفور وأهالي الدراز على حسن الاستقبال وحسن ضيافتهم، معربا عن أمله في حل مشكلات المنطقة
العدد 2452 - السبت 23 مايو 2009م الموافق 28 جمادى الأولى 1430هـ