قال عضو كتلة «الوفاق» النيابية السيدعبدالله العالي، إنه سيلتقي اليوم (الأحد) بوزيرة الثقافة والإعلام الشيخة مي بنت محمد آل خليفة بشأن إسقاط اسم منطقة عالي عن التلال الأثرية، التي عُرفت بـ«تلال عالي الأثرية».
وأضاف أنه سيطالب خلال اللقاء باستبدال السلك المحيط بمنطقة الآثار وتلال عالي الأثرية بسور من الصخر يحفظ للبحرين آثارها أسوة بالحقول الأثرية الأخرى التي تم تسويرها في مدينة حمد، وكذلك بتنفيذ ما تم التوافق عليه بشأن تشييد المتاحف المفتوحة وتطوير منطقة صناعة الفخار ومحارق النورة لتكون معلما حضاريا ومنطقة سياحية تجذب المهتمين بتاريخ البحرين.
وطالب العالي بضرورة إعادة التسميات الحقيقية الواقعية لما كانت عليه، معلقا: «ليس هناك في خريطة البحرين ما يعرف بمنطقة جري الشيخ، كما أن المقبرة الملكية والتلال الأثرية كانت مسجلة في كتب التاريخ بمقبرة عالي وتلال عالي الأثرية، وتغيير الأسماء بداية لتدمير التاريخ كما يحمل في طياته نوايا قد لا تكون حميدة».
الوسط - أماني المسقطي
طالب عضو كتلة الوفاق في مجلس النواب السيدعبدالله العالي باستبدال السلك المحيط بمنطقة الآثار وتلال عالي الأثرية بسور من الصخر يحفظ للبحرين آثارها أسوة بالحقول الأثرية الأخرى التي تم تسويرها في مدينة حمد، وكذلك بتنفيذ ما تم التوافق عليه بشأن تشييد المتاحف المفتوحة وتطوير منطقة صناعة الفخار ومحارق النورة لتكون معلما حضاريا ومنطقة سياحية تجذب المهتمين بتاريخ البحرين.
وأهاب العالي بضرورة إعادة التسميات الحقيقية الواقعية لما كانت عليه، معلقا: «ليست هناك في خارطة البحرين ما يعرف بمنطقة جري الشيخ، كما أن المقبرة الملكية والتلال الأثرية كانت مسجلة في كتب التاريخ بمقبرة عالي وتلال عالي الأثرية، وتغيير الأسماء بداية لتدمير التاريخ كما يحمل في طياته نوايا قد لا تكون حميدة».
وتابع «إذا أردنا أن نحافظ على التاريخ البحرين وحضارتها وآثارها، فيجب الرجوع إلى المصادر التاريخية والشواهد التراثية والآثار التي تم تنقيبها بواسطة البعثات الأثرية الدنماركية وغيرها، لنضع النقاط على الحروف والشواهد في مكانها الصحيح».
وأكد العالي أنه سيلتقي اليوم (الأحد) بوزيرة الثقافة والإعلام الشيخة مي بنت محمد آل خليفة بشأن إسقاط اسم منطقة عالي من التلال الأثرية، التي عُرفت بـ «تلال عالي الأثرية».
وقال العالي: «أملنا في وزيرة الإعلام بما نعرفه عنها من اهتمام بالتراث والآثار والمتابعة المستمرة لآثار البحرين والحرص على تسجيلها عالميا، وسبق أن اجتمعنا بها قبل أن تكون وزيرة، وأشارت خلال اللقاء إلى أن كل التصاميم التي اقترحت سواء من قبل البلدية أو من قبل لجنة تطوير الفخار أو من وزارة الإعلام لا ترقى إلى الطموح ولا تعكس الحضارة التي امتازت بها مملكة البحرين في أحقاب التاريخ المختلفة، وذكرت أن الوزارة لديها مشروع طموح يجسد حضارة البحرين من خلال الآثار والتراث التي خلفتها الحضارات المتعاقبة في فترات التاريخ المختلفة».
وأضاف «الوزيرة شددت خلال اللقاء على أن تلال عالي الأثرية ومحارق النورة والفخار في المنطقة تعكس حضارة وتاريخا وثقافة قل نظيرها في العالم، ما يستدعي أن تتركز الجهود لإيجاد شواهد هذه الحضارات عبر ما خلفته من آثار، كما أشارت إلى أن الوزارة لديها مخططات تفصيلية ستعرضها على المهتمين بهذا التراث، وتناقشها مع لجنة تطوير الفخار وأصحاب المصانع والممثلين النيابيين والبلديين في الدائرة الثانية بالوسطى، وذلك قبل ما يزيد على 6 أشهر».
واعتبر العالي أن التصريحات الجديدة لوزيرة الإعلام تنبئ عن اهتماماها بتسجيل مختلف المواقع الأثرية في البحرين في المنظمة العالمية للآثار والتراث، إلا أنه أشار إلى ما وصفه بـ «الجهات غير العابئة والأيدي العابثة التي لا تكترث بما سجله تاريخ البحرين على أرضها من حضارات.
وأشار إلى أن إسقاط اسم عالي من التلال الأثري هو أحد الشواهد على ما تعانيه البحرين من تخريب وتدمير لآثارها وحضارتها، مناشدا وزيرة الثقافة والإعلام والمهتمين بالآثار لاتخاذ موقف حازم وصارم تجاه ما تتعرض له آثار البحرين من تخريب وتدمير متعمد.وأشار العالي إلى أنه طلب من وزيرة الإعلام بعقد لقاء ولجنة تطوير الفخار والمحافظة على التراث لمناقشة الأمر، مؤكدا أن جميع الجهات المعنية في المنطقة على استعداد للعمل سويا وفق خطة مدروسة تستهدف حماية الآثار والمحافظة على التراث وتحويل المنطقة إلى منطقة جذب سياحي على المستوى الثقافي والتاريخي والترفيهي في آن واحد
العدد 2452 - السبت 23 مايو 2009م الموافق 28 جمادى الأولى 1430هـ