طالب ولي أمر بحريني وزير التربية والتعليم ماجد النعيمي بفتح لجنة تحقيق على خلفية تعرض ابنه في الخامس الابتدائي لضرب مبرح على يد أحد المدرسين في مدرسة ابتدائية-إعدادية في محافظة المحرق.
وقال والد الطفل الذي يبلغ من العمر 11 عاما في حديث لـ «الوسط»: «إن ابني تعرض لضرب مبرح من قبل مدرسه بتاريخ 6 مايو/ أيار الجاري، قبل عشر دقائق من وقت الفسحة في الحصة الثالثة تغيب مدرس الحصة، فجاء طلبة من أحد الصفوف المجاورة للصف الذي يدرس فيه ابني، وطلبوا من الطلبة الخروج للفسحة، ثم خرج ابني وذهب إلى المقصف فرآه مغلقا، ثم رآه اثنان من أصدقائه في الصف وقالوا له «إن الأستاذ يتوعدك بالضرب».
وأردف قائلا: «عندما عاد ابني إلى الصف، بادر المدرس إلى ضربه عدة ضربات في الرأس والظهر والصدر، وفر «فص» الخاتم على ظهره، فبدا الاحمرار فيه من شدة الضرب (...) وبعد انتهاء دوام المدرسة ذهبت لأرجع ابني إلى البيت، وعندما ركب معي إلى السيارة وجدته يبكي فجأة، وعندما وصلنا المنزل شاهدت آثار الضرب على ظهره وعلى رأسه وصدره».
وأضاف «أنا ووالدته اصطحبنا ابننا إلى المدرسة في الساعة الثانية إلا ربع، فشاهدنا حارس المدرسة، وأخبرنا بأنه لا يوجد أحد من المدرسين، وفي المغرب ذهبنا إلى المستشفى ثم حولونا إلى مجمع السلمانية الطبي، وأجروا الفحوصات، وكتب الطبيب التقرير الطبي الذي شخّص مواضع الرضوض والكدمات في جسم الطفل»، مشيرا إلى أن الطفل رفض الذهاب إلى المدرسة، وذهبت أنا ووالدته إلى المدير، وأطلعته على مواضع الضرب في جسم الطفل، وذكر أنه سيرفع تقريرا إلى الوزارة».
وذكر ولي الأمر أنه ذهب مصطحبا معه ابنه إلى وزارة التربية والتعليم «ذهبنا إلى قسم الشكاوى، وقابلنا أحد موظفي المكتب وأطلعناه على آثار الضرب، وقام بتصوير الطفل وكتب تقريرا عن الحالة، وأخبرنا بأنه سيتصل بنا لاحقا (...) وعلى رغم مرور أكثر من أسبوعين على القضية إلا أنني لم أتلقَ أي اتصال من قبل الوزارة»، مناشدا وزير التربية بالمبادرة إلى فتح تحقيق في القضية
العدد 2452 - السبت 23 مايو 2009م الموافق 28 جمادى الأولى 1430هـ