شارك وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة في الجلسة الافتتاحية للدورة السادسة والثلاثين لمجلس وزراء خارجية منظمة المؤتمر الإسلامي صباح أمس السبت 23 مايو/ أيار 2009 بقصر الأمويين للمؤتمرات بدمشق بحضور رئيس الجمهورية العربية السورية بشار الأسد ووزراء خارجية الدول الأعضاء والعديد من الوفود المشاركة وممثلون من الدول المراقبة ووسائل الإعلام السورية والعالمية.
وألقى الرئيس السوري بشار الأسد خلال جلسة الافتتاح كلمة رحب فيها بالمشاركين، وتطرق إلى قضايا الساعة التي تهم الأمة الإسلامية مركزا بشكل أساسي على الوضع في الشرق الأوسط وعملية تهويد القدس الشريف والجولان وأراضي لبنان المحتلة، كما أشار إلى أهمية أن تتضافر جهود الأمة الإسلامية وتعمل سويّا من أجل تعزيز التضامن بينها وذلك من خلال وضع سياسات تهتم بشكل أساسي بالعلوم والتكنولوجيا الحديثة واتباع مناهج تعليمية متطورة تساهم في تضييق الفجوة بين الدول الأعضاء بالمنظمة والدول الأخرى التي سبقتها في التطورات العلمية والتقنية. كما أشار الرئيس السوري في كلمته إلى أهمية دور الإعلام المرئي والمكتوب في مواجهة الحملات المغرضة التي يتعرض لها ديننا الحنيف وضرورة قيام الدول الأعضاء بالتصدي لهذه الحملة.
بعد ذلك تطرق الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلو إلى الخطوات والانجازات التي تم تحقيقها بين القمة الحادية عشرة التي عقدت في داكار خلال العام 2008 إلى اليوم في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتجارية والمصرفية والعلمية ومن أهمها إقرار الميثاق المعدل بمنظمة المؤتمر الإسلامي وما تحقق من أهداف من خلال تنفيذ ما جاء بالبرنامج العشري لمنظمة المؤتمر الإسلامي كما قام الأمين بالتطرق إلى قضية الشرق الأوسط والقدس الشريف والوضع في العراق وأفغانستان والصومال والسودان مطالبا الدول الأعضاء بالعمل سويّا بجد وفعالية لمساعدة هذه الدول على إيجاد حلول للمشاكل التي تشهدها في الوقت الحاضر
العدد 2452 - السبت 23 مايو 2009م الموافق 28 جمادى الأولى 1430هـ