طالبت جبهة التوافق العراقية التي تضم 3 من ابرز الأحزاب السنية أمس بإقالة وزير الداخلية بيان جبر صولاغ وكبار معاونيه وتعليق مهمات وحدات وزارة الداخلية بسبب مقتل واعتقال وفقدان وتهجير أكثر من 31103 عراقيين على يد قوات الأمن والجيش والشرطة والقوات الأميركية. وهددت جبهة التوافق بعصيان مدني إذا لم تستجب الحكومة لمطالبها وبينها حل الميليشيات المسلحة والإفراج عن جميع المعتقلين.
بغداد، عواصم - وكالات
رفض الرئيس العراقي السابق صدام حسين وأربعة من المتهمين معه في القضية وفريق الدفاع عنهم حضور جلسة المحكمة أمس وأعلن محامو الدفاع انهم لن يحضروا الجلسات حتى يستقيل رئيس المحكمة الذي اتهموه بالتحيز. وقد رفعت الجلسة لتستأنف اليوم. وقتل أمس 9 أشخاص على الأقل في عملية انتحارية في وقت هدد فيه خاطفو الرهينتين الألمانيتين بقتلهما إذا لم تستجب مطالبهم خلال 72 ساعة.
وقرر رئيس محكمة صدام، رؤوف عبدالرحمن المضي في الإجراءات على رغم غيابهم وعينت المحكمة محامين بدلاً من فريق الدفاع عن صدام. وتسببت مقاطعة صدام ومساعديه السابقين وفريق الدفاع مزيدا من الارتباك في المحاكمة. وفي وقت سابق «أمس» اتهم رئيس فريق الدفاع عن صدام القاضي عبدالرحمن وهو كردي بالتحيز وتعجل إصدار الحكم. وقال المحامي خليل الدليمي «لا يمكننا حضور أية جلسة للمحاكمة ما لم يستقل القاضي لأنه يضمر ضغينة شخصية لموكلي». وأثار عبدالرحمن غضب صدام وفريق الدفاع بأسلوبه وهو يحاول السيطرة على إجراءات المحاكمة التي عطلتها التأجيلات منذ ان بدأت في اكتوبر/ تشرين الأول الماضي. إذ حدق عبدالرحمن في صدام وصرخ في وجهه قائلا «انه لن يتسامح مع ثورات غضب الرئيس السابق». وتحولت المحكمة لاستعراض للقوة منذ ان بدأ عبدالرحمن يرأس الجلسات يوم الأحد الماضي. وأوضح الدليمي في تصريحات أمس ان فريق الدفاع لم يكن أمامه سوى خيار واحد هو مقاطعة المحكمة الفاقدة للشرعية وغير الدستورية والتي اتخذت «حكما مسبقا بإدانة الرئيس». وبدأت الجلسة التاسعة العلنية أمس متأخرة ثلاث ساعات عقب جلسة مغلقة لمناقشة مسائل إجرائية. وبعد الاستماع الى خمسة من شهود الإثبات، أعلن القاضي، رفع الجلسة الى اليوم «الخميس».
ميدانيا أعلن مصدر أمني ان انتحاريا قام بتفجير حزام ناسف وسط تجمع للعمال صباح أمس في حي جنوب بغداد ما أدى الى سقوط تسعة قتلى وثلاثين جريحا. وقال هذا المصدر في وزارة الداخلية ان «انتحارياً يرتدي حزاما ناسفا فجر نفسه وسط تجمع لعمال «مياومين» في بغداد الجديدة ما أدى الى مقتل 9 أشخاص وجرح 3 آخرين». كما لقي عراقي حتفه وجرح ثلاثة آخرون في انفجار عبوة ناسفة أمس استهدف دورية للجيش الاميركي وسط مدينة بعقوبة.
وفي السياق ذاته عثرت الشرطة صباح أمس على 5 جثث مجهولة الهوية في محطة تنقية مياه المجارى بمنطقة الرستمية بالعاصمة «بغداد»، فيما عثر في كركوك على جثة تاجر كردي بجنوب المدينة بعد اختطافه الثلثاء في منطقة حمرين على يد مجموعة مسلحة مع ابنه.
من جانبه، صرح مسئول في وزارة الخارجية الاميركية مساء الثلثاء ان جنودا اميركيين أطلقوا النار على سيارة سفير كندا في بغداد من دون ان يسبب ذلك إصابات.
من جهة أخرى، هدد خاطفو المهندسين الألمانيين اللذين اختطفا في 24 يناير/ كانون الثاني في العراق بقتلهما ما لم تقطع الحكومة الألمانية خلال 72 ساعة كل علاقاتها السياسية والاقتصادية مع بغداد، بحسب شريط بثته قناة «الجزيرة» الليلة قبل الماضية.
وفي لندن وعد وزير الخارجية البريطاني جاك سترو أبناء بلده أمس «بأنباء طيبة» خلال العام المقبل فيما يتعلق بسحب القوات البريطانية من العراق.اذ بعد يوم من مقتل الجندي البريطاني رقم مئة في العراق قال سترو ان بريطانيا تتطلع الى سبل لإعادة الجنود الى بلادهم
العدد 1245 - الأربعاء 01 فبراير 2006م الموافق 02 محرم 1427هـ