منيت حكومة رئيس الوزراء البريطاني طوني بلير بهزيمة برلمانية الليلة قبل الماضية عندما أدخل مجلس العموم تعديلات تخفف من صوغ مشروع قانون ضد خطب الكراهية الدينية ووافق عليه، وأخفق مجلس العموم مرتين في إسقاط تعديل أدخله مجلس اللوردات على قانون «الكراهية العنصرية والدينية» على رغم الغالبية التي يحظى بها حزب العمال الذي ينتمي إليه بلير في المجلس، وفي الاقتراع النهائي بشأن المشروع خسرت الحكومة بفارق صوت واحد، وهي هزيمة لبلير كان بوسعه هو نفسه أن يتفادها لو أدلى بصوته في الاقتراع، وكان كل من نواب حزب العمال والمعارضة اعترضوا على مشروع القانون الأصلي الذي نص على تجريم استعمال كلمات أو الاتيان بأفعال تنطوي على تهديد أو إهانة أو إساءة للطوائف الدينية.
العدد 1245 - الأربعاء 01 فبراير 2006م الموافق 02 محرم 1427هـ