العدد 1249 - الأحد 05 فبراير 2006م الموافق 06 محرم 1427هـ

البحرين تتلقى تحذيراً بتشديد الرقابة على المنافذ

بعد فرار سجناء من «القاعدة» باليمن

أكدت مصادر مطلعة لـ «الوسط» أمس أن البحرين تسلمت تحذيراً دولياً عاجلاً أصدرته الإنتربول يوم أمس بعد فرار 23 سجيناً من أحد سجون اليمن يوم الجمعة الماضي. التحذير شمل توجيهات لتشديد المراقبة على جميع المنافذ تحسبا لمحاولة دخول الفارين خلال عملية هروبهم.

التحذير المعروف بالتحذير البرتقالي الذي تصدره الانتربول عادة للتحذير من طرود مفخخة أو أسلحة مخفية أصدر هذه المرة بسبب القلق في المنظمة الدولية بعد حادثة هروب يوم الجمعة الماضي، إذ تضم مجموعة الهاربين 23 سجيناً خطيراً من بينهم على الأقل 13 «إرهابياً» ينتمون إلى تنظيم القاعدة تمت أدانتهم، إذ شارك بعضهم في الهجوم على السفن الأميركية والفرنسية بين العامين 2000 و2002.

بيان صادر عن المنظمة أشار إلى أن الأمين العام لها رونالد كي نوبل قام شخصياً باطلاق هذا التحذير (الذي يعتقد بأنه يطلق للمرة الأولى من تاريخها في حادثة هروب سجناء) بسبب المخاوف من أن الهروب واختفاء متهمي القاعدة يمثل خطراً واضحاً وقائماً لجميع دول العالم.

نوبل وبحسب المنظمة الدولية طلب من السلطات اليمنية توفير جميع التفاصيل عن المتهمين بشكل مستعجل بما في ذلك أسماؤهم وصورهم وبصماتهم وأية معلومات أخرى توافرت حولهم لكي تتمكن المنظمة من وضعهم على لائحة المطلوبين الدوليين أو إصدار تحذير أحمر لكل واحد منهم لتتمكن الشرطة من التعرف عليهم في جميع أنحاء العالم.

يذكر أن التحذير الأحمر لا يمكن اطلاقه الا بطلب من الدول الأعضاء في المنظمة مدعوماً بأوامر توقيف محلية.

نوبل أوضح أن الأمم المتحدة ومجلس الأمن وعدداً كبيراً من الدول والمنظمات والأنتربول يعتبرون القاعدة تهديداً عالمياً لذلك لا يمكن اعتبار هروبهم مشكلة داخلية لليمن وحدها ومشيراً إلى أن التلكؤ في إصدار التحذير الأحمر بحقهم سيمكنهم من حرية التنقل وتفادي القبض عليهم والمشاركة في عمليات إرهابية أخرى. نوبل طالب الدول باتخاذ جميع الاحتياطات اللازمة داخل حدودهم وعلى المنافذ والحدود كما طالبهم بتوفير الدعم للسلطات اليمنية للقبض عليه. يذكر أن المساجين تمكنوا من الفرار من أحد سجون اليمن ذات الحراسة الشديدة بعد حفر نفق بطول 140 متراً ويعتقد بأنهم فروا بمساعدة شركاء لهم في الخارج.

ومن ضمن الفارين جمال أحمد بدوي الذي خطط للهجوم على السفينة الحربية الأميركية «يو إس إس كول» في العام 2000 وفواز يحيى الربيعي الذي تورط في الهجوم على الحاملة الفرنسية لمبرك في العام 2002.

العدد 1249 - الأحد 05 فبراير 2006م الموافق 06 محرم 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً