كشفت دار ثروات للاستثمار (ثروات)، أحدث دار استثمارية إسلامية مبتكرة في مملكة البحرين، عن طرح «صندوق ثروات للصكوك المتوافق مع الشريعة الإسلامية» والذي يعتبر أول منتجاتها الاستثمارية.
وقال الرئيس التنفيذي لدار ثروات للاستثمار، عارف العلوي «انطلاقا من كوننا شريكا لقمة إدارة الاستثمار في المؤتمر العالمي الخامس لصناديق الاستثمار الإسلامية وأسواق رأس المال الإسلامي يأتي تدشيننا لصندوق ثروات للصكوك كأول منتجاتنا الاستثمارية والذي يسعى إلى المحافظة على رأس المال مع تحقيق دخل مرتفع للمستثمرين».
الوسط - المحرر الاقتصادي
كشفت دار ثروات للاستثمار (ثروات)، أحدث دار استثمارية إسلامية مبتكرة في مملكة البحرين، عن طرح «صندوق ثروات للصكوك المتوافق مع الشريعة الإسلامية» والذي يعتبر أول منتجاتها الاستثمارية.
وقال تعميم صحافي صدر عن «ثروات» أمس، إن الطرح هو صندوق استثماري مفتوح الأجل مقره مملكة البحرين ويستثمر ما لا يقل عن 70 في المئة من سيولته النقدية في صكوك حكومات وشركات دول مجلس التعاون الخليجي والشرق الأوسط وشمال إفريقيا، المعروفة بـ «مينا». ويأتي إعلان دار ثروات للاستثمار لتدشينها صندوقها الاستثماري للصكوك متزامنا مع بدء فعاليات المؤتمر العالمي الخامس لصناديق الاستثمار الإسلامية وأسواق رأس المال الإسلامي والذي بدأ فعالياته أمس (الاثنين) في مملكة البحرين وعلى مدى يومين هما 25 و26 مايو/ أيار 2009 بمشاركة عدد كبير من مصرفيي دول العالم وكبار البنوك في المنطقة وبدعم مصرف البحرين المركزي.
وبهذه المناسبة، صرح الرئيس التنفيذي لدار ثروات للاستثمار، عارف العلوي، قائلا «انطلاقا من كوننا شريكا لقمة إدارة الاستثمار في المؤتمر العالمي الخامس لصناديق الاستثمار الإسلامية وأسواق رأس المال الإسلامي يأتي تدشيننا لصندوق ثروات للصكوك كأول منتجاتنا الاستثمارية والذي يسعى إلى المحافظة على رأس المال مع تحقيق دخل مرتفع للمستثمرين من خلال شراء الصكوك في الأسواق المالية الابتدائية والثانوية».
وأضاف أن «الصندوق يقدم للمستثمرين خيار تلقي توزيعات الصندوق بصورة نقدية أو عبر وحدات إضافية منه، كما يستهدف المستثمرين من ذوي الملاءة المالية العالية سواء من الأفراد أو المؤسسات الذين يسعون إلى استثمارات ذات عوائد أعلى من الودائع المصرفية منخفضة المخاطر والمعتدلة».
وقال العلوي: «لقد حاولنا وضمن مسئولياتنا الاجتماعية وإيماننا بوجوب مشاركة الجميع في نجاحاتنا، وهو الشعار الذي اتخذناه أساسا لجميع عملياتنا، أن نمنح الفرصة لأكبر شريحة ممكنة من المستثمرين المحتملين، ومن أجل ذلك حرصنا على أن يكون أدنى حد للاستثمار لا يزيد عن 100 ألف دولار أميركي وبزيادة عشرة آلاف دولار ومضاعفاتها لمن أراد الاستثمار بمبالغ أعلى».
وعن تدشين الصندوق في خضم الأزمة المالية التي يمر بها العالم، قال العلوي: «تعتبر الصكوك الإسلامية بمثابة الجزء الأسرع نموا في سوق التمويل الإسلامي، الأمر الذي نتج عنه ازدياد الطلب على الصكوك الإسلامية حتى من المؤسسات المالية غير الإسلامية، ما أسفر عن موجة طلب عالية من معاملات التسنيد الإسلامي بحيث تضاعف 700 في المئة في غضون الفترة بين عامي 2004 و 2008».
وأكمل أنه وبسبب الأزمة المالية الدولية، وانخفاض نشاط الإقراض وعدم وجود سيولة لدى المستثمرين الدوليين أقدم هؤلاء المستثمرون على بيع مقتنياتهم في هذه الصكوك، ذات العوائد المغرية، بسرعة كبيرة وبخصومات مالية كبيرة للحصول على السيولة في أسرع وقت ممكن». وأضاف «نهدف عبر تدشيننا لهذا الصندوق إلى اقتناص هذه الفرصة والاستفادة منها عبر إيصالها إلى المستثمرين، وخصوصا أن الأسواق المالية العالمية الخاصة بالصكوك بدأت تظهر بعض التباشير في نجاحها للسيطرة على مجريات الأمور، وبالتالي ستعود عوائد الصكوك إلى معدلاتها التاريخية السابقة».
وأوضح العلوي «حتى على أساس مكافأة المخاطر ستظل الصكوك تقدم أفضل عوائد مغرية ومضمونة بالمقارنة مع فئات الأصول الأخرى».
وعن الخصائص التي يتميز بها صندوق ثروات للصكوك، أوضح العلوي أن «الصندوق يتميز عن غيره من الصناديق الاستثمارية بعدة أمور منها أنه متوافق تماما مع تعاليم الشريعة الإسلامية حيث راجعته وأقرته الهيئة الشرعية بدار ثروات للاستثمار، وبسهولة التخارج منه أيضا في أي وقت شاء المستثمر دون أن يترتب على ذلك أية خسائر أو شروط مخفية».
يذكر أن الهيئة الشرعية بدار ثروات للاستثمار، وهي التي دققت وراجعت وأقرت جميع شروط الصندوق وعملياته تتكون من فضيلة الشيخ نظام يعقوبي رئيسا (وهو من مملكة البحرين)، وعضوية الشيخ محمد سلطان العلماء (من دولة الإمارات العربية المتحدة)، والشيخ بحر من مملكة البحرين.
وأكمل العلوي أن «عوائد استثمارات الصندوق سيحصل المستثمرون عليها بشكل نصف سنوي، إذ إن بعض أو كل من الإيرادات المحصلة من استثمارات الصندوق سيمكن توزيعها على المستثمرين الذين سيكون لهم الخيار في الحصول على توزيعات نقدية أو عن طريق إصدار وحدات إضافية لهم، هذه الحزمة الكبيرة من المزايا المجتمعة لا تقدمها أي من الصناديق الأخرى مع المنافع والمميزات الأخرى نفسها». وفي ختام تصريحه، قال العلوي: «نتمنى للمؤتمر النجاح في مساعيه وتحقيقه للأهداف التي أقيم من أجلها، وأن تظل مملكة البحرين متبوأة كما كانت دائما المركز الرئيسي للبنوك الإسلامية وللصيرفة الإسلامية في العالم».
يذكر أن «ثروات» ومنذ تأسيسها في مملكة البحرين بتاريخ 31 يوليو/ تموز 2008 بترخيص شركة استثمارية إسلامية تحمل «تصنيف رقم 1» برأس مال مصرح به وقدره 100 مليون دولار أميركي وبرأس مال مدفوع وقدره 33.25 مليون دولار، و «ثروات» تعمل تحت إشراف مصرف البحرين المركزي.
العدد 2454 - الإثنين 25 مايو 2009م الموافق 30 جمادى الأولى 1430هـ