بايع مجلس الأمة الكويتي في جلسته العلنية أمس وبحضور السفراء المعتمدين لدى الكويت الشيخ نواف الأحمد الصباح وليا للعهد، إذ صوت 64 نائباً ووزيراً بالإجماع على تزكيته. وبعدها أدى ولي العهد اليمني الدستورية حتى يتمكن من القيام بواجباته.
وقال الشيخ نواف إنه يثمن هذه التزكية التي حظيت بإجماع ممثلي الشعب، مضيفاً «إن المبايعة البرلمانية التي حظيت بها من قبل إخواني الأفاضل أعضاء المجلس وسام على صدري إلى أبد الآبدين».
وفي السياق ذاته، أدت الحكومة الجديدة اليمين أمام البرلمان وتعهدت بمواصلة ترسيخ الإصلاحات السياسية والاقتصادية التي بدأتها الحكومة السابقة. وقال رئيس الوزراء الجديد الشيخ ناصر المحمد الأحمد في كلمة أمام النواب إن «الحكومة الحالية تتبنى برنامج العمل المعتمد للحكومة السابقة حرصاً على استكمال الجهود والخطوات التي قامت بها الحكومة السابقة».
غير أنه ذّكر النواب بأن الفترة المتبقية من عمر الحكومة قليلة وان «مسيرة الإصلاح والتحديث والتنمية مسيرة لا تخلو من الصعوبات والعقبات». يشار إلى أن الحكومة الحالية التي شكلت في 9 فبراير/شباط الجاري تستمر مدتها حتى الانتخابات المقبلة في يوليو/ تموز 2007. وأكد الشيخ ناصر انه سيعمل على خفض عدد الدوائر الانتخابية والدفع بإقرار قانون الصحافة الجديد وهما مطلبان رئيسيان للمجموعات المعارضة التي وجهت انتقادات لاذعة لتشكيل الحكومة الجديدة بسبب مغادرة أربعة وزراء وصفتهم المعارضة بوزراء الإصلاح. وكانت المعارضة هاجمت الاثنين الماضي الحكومة الجديدة متهمة إياها باحتواء عناصر «فاسدة» وتوقعت أنها لن تكون قادرة على تنفيذ برنامج الإصلاحات.
العدد 1264 - الإثنين 20 فبراير 2006م الموافق 21 محرم 1427هـ