العدد 1264 - الإثنين 20 فبراير 2006م الموافق 21 محرم 1427هـ

إيران تبحث «الروسية» وتلمح برفض «البرادعي»

«إسرائيل» تطلق قمر تجسس وأميركا تطلب دعم جورجيا للضربة

أجرى الوفد الإيراني مباحثات مغلقة مع الروس أمس بشأن مقترح التخصيب، في الوقت ذاته بحث وزير الخارجية الإيراني منوجهر متقي في بروكسل الملف وأعرب عن أمله في التوصل لتسوية وقال إن زمن التهديدات ولّى.

وأعلن المكتب الإعلامي في مجلس الأمن القومي الروسي «بدأت المفاوضات وهي تجرى على مستوى المسئولين الثانيين في مجلسي امن البلدين علي حسيني تاش وفالنتين سوبوليف وذلك خلف أبواب موصدة».

وأعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن بلاده «حذرة» بشأن فرص نجاح المفاوضات. وقال «إن توقعاتنا محدودة بصراحة، لكننا سنبذل كل الجهود الضرورية حتى لا يتفاقم الوضع ويتطور في اتجاه حل بالقوة».

من جهته، أعلن تاش أن لا علاقة بين «تعليق عملية تخصيب اليورانيوم والمحادثات بشأن الاقتراح الروسي». وأضاف أن «المحادثات مع روسيا تجرى من دون أي شرط مسبق».

ويعتقد المراقبون أن مستوى الوفد يشير إلى أن المباحثات ستكون مبدئية من أجل تحديد موقف الجانبين. ووصف الخبير بالشئون الخارجية بالبرلمان الأوروبي إلمار بروك المحادثات بأنها «مهمة للغاية». غير أنه أعرب عن تشككه في إمكان التوصل إلى حل مع إيران. وقال إن القيادة في طهران أثبتت عدة مرات أنها تسعى لكسب الوقت.

من جانب آخر، وصل متقي إلى بروكسل لإجراء محادثات مع الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا. وأعلن انه «لم يفت الأوان للتوصل إلى تسوية» بشأن الملف الإيراني، معتبرا أن «زمن التهديدات ولّى». وقال إن بلاده تحتفظ بحق مواصلة الأنشطة النووية الخاصة بالبحث والتطوير حتى لو قبلت الاقتراح الروسي.

ويعتزم مسئولون أوروبيون توجيه نداء جديد لإيران في بلجيكا لوقف الأنشطة النووية عبر تحذير وزير خارجيتها. واقترحت الوكالة الدولية للطاقة الذرية على طهران فرصة للتخصيب في شكل محدود. لكن الناطق باسم الحكومة الإيرانية غلام حسين الهام أعلن أن بلاده ترفض حصر أنشطتها بالحد الأدنى. وقال إن استئناف التخصيب هو خط أحمر وإن طهران ترفض الاكتفاء بالقدر المحدود للتخصيب وهي تريد الوصول إلى الحقوق الكاملة وفق القرارات الدولية.

في المقابل، حذر سفير أميركا لدى الأمم المتحدة جون بولتن من أن طهران ستتعرض لضغوط دولية متزايدة في حال لم تعدل موقفها. وقال: «إن واشنطن تؤمن بضرورة رفع الملف إلى مجلس الأمن لأنه يشكل تهديدا». وأعلن لمجلة «تايم» أنه بامكان إيران أن تحذو حذو ليبيا إذا أرادت تبديد المخاوف الدولية.

وجددت الصين من جهتها دعوتها إلى ضرورة حل القضية في إطار الوكالة، مؤكدة دعمها لمواصلة الجهود الدبلوماسية. إلى ذلك، قال وزيرا خارجية ألمانيا وكوريا الجنوبية انه يتعين على إيران أن تكون أكثر صدقا مع المجتمع الدولي وان تقبل اقتراح روسيا بشأن التخصيب.

وأجرى وزير خارجية كوريا الجنوبية بان كي مون مع نظيره فرانك فالتر شتاينماير. وأشاد بتأييد سيئول الترويكا في جهودهم لإثناء طهران عن استئناف الأنشطة النووية. وقال مون: «اتفقنا بخصوص المسألة الإيرانية على أن الشيء المهم هو حلها بطريقة سلمية من خلال الجهود الدبلوماسية».وأفادت صحيفة «جيروزاليم بوست» أن أميركا شرعت في إجراء اتصالات مع جورجيا بشأن إمكان استخدام قواعدها العسكرية لشن غارة جوية ضد إيران في حال فشل المجهود الدبلوماسي. ورجح مصدر جورجي للصحيفة أن تتقدم أميركا بطلب مماثل إلى أذربيجان. كما كشفت صحيفة «يديعوت احرونوت» النقاب عن أن «إسرائيل» ستطلق إلى الفضاء حتى نهاية ابريل/ نيسان المقبل قمراً اصطناعياً حديثاً للتجسس اسمه «ايروس - 2» يتيح لها مراقبة المنشآت النووية الإيرانية عن كثب

العدد 1264 - الإثنين 20 فبراير 2006م الموافق 21 محرم 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً