أعلنت جماعتان عسكريتان مجهولتان مسئوليتهما عن الانفجار الذي وقع في القصر الرئاسي في مانيلا أمس وحذرتا من أنه مقدمة لسلسلة من التفجيرات الاحتجاجية التي ستستمر حتى تتنحى الرئيسة غلوريا أرويو عن منصبها.
وهز انفجار مجمع القصر الرئاسي في الفلبين ما دفع الشرطة لتعزيز الأمن في العاصمة وسط مخاوف من أن يكون الانفجار جزءا من مؤامرة تستهدف الإطاحة بأرويو. وحذرت الجماعتان - وهما «اتحاد شباب ضباط الجيل الجديد» و«القوات المسلحة الإصلاحية في الفلبين» - في بيان مشترك من ورقة واحدة من أن الانفجار هو بداية «لسلسلة أنشطة احتجاجية تفجيرية ستستمر بل وتتصاعد إلى أن تتنحى أرويو».
وعلى رغم عدم وقوع إصابات بفعل الانفجار الذي وقع في قصر مالاكانانج إلا أن كبير موظفي الرئاسة ميشيل ديفنسور صرح بأن اجتماعا طارئا عقد لبحث الواقعة. وقال «لدي ثقة أن هذا جزء من تكتيكات مفزعة التي بدأت عناصر في تنفيذها سعيا لزعزعة استقرار الحكومة وإسقاطها».
وقال قائد قوات أمن الرئاسة دلفين بانجت إن الانفجار وقع بسلة مهملات في إحدى حدائق القصر وإن تحقيقا أوليا أشار إلى أن الانفجار لم ينجم عن مواد عملية تفجيرية.
وقال «استخدمنا بالفعل كلبين مدربين لفحص الحطام. وتشير نتيجة الفحص إلى عدم وجود أثر لمواد متفجرة». وأضاف «لذلك وقع هذا الانفجار في سلة مهملات ومن الممكن أن تكون بسبب مواد كيماوية مهملة وضعت في صندوق القمامة مثل الكحول».
وأفادت تقارير أن أرويو كانت داخل القصر على رأس اجتماع في مبنى مجاور وقت وقوع الانفجار.وبعد دقائق من وقوع الانفجار وقع انفجار آخر صغير في أرض فضاء في حي ماكاتي بمانيلا أسفر عن إصابة صبي.
العدد 1264 - الإثنين 20 فبراير 2006م الموافق 21 محرم 1427هـ