العدد 1268 - الجمعة 24 فبراير 2006م الموافق 25 محرم 1427هـ

عباس يطالب مجلس الأمن بحث التصعيد

الأراضي المحتلة، بروكسل - وكالات 

24 فبراير 2006

طالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس بعقد اجتماع لمجلس الأمن لبحث التصعيد الإسرائيلي المتواصل في الأراضي الفلسطينية. وجاءت الخطوة عقب استشهاد عشرات الفلسطينيين جراء مسلسل الاغتيالات الإسرائيلية المستمرة.

في المقابل، قال الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات الداخلية الإسرائيلي (شين بيت) آفي ديختر في مقابلة صحافية «إن رئيس الوزراء الفلسطيني المقبل إسماعيل هنية سيكون هدفاً مشروعاً لعملية اغتيال في حال شنت (حماس) أي هجوم على إسرائيل». كما تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بالوكالة ايهود اولمرت بمواصلة الهجوم من دون هوادة على الفصائل.

من جانبه، يدرس الاتحاد الأوروبي وفقاً لصحيفة «نيويورك تايمز» إمكان تحويل المساعدات مباشرة إلى عباس وتجنب مرورها عبر الحكومة الفلسطينية.


استشهاد 3 فلسطينيين والسلطة تطالب بتدخل دولي... عباس إلى اليمن

«إسرائيل» تهدد باغتيال هنية ومواصلة الهجمات

الأراضي المحتلة - وكالات

قال الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات الداخلية الإسرائيلية (شين بيت) آفي ديختر إن رئيس الوزراء الفلسطيني المقبل إسماعيل هنية سيكون هدفاً مشروعاً لعملية اغتيال في حال شنت حركة «حماس» أي هجوم على «إسرائيل»، من جانبه هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بالوكالة ايهود اولمرت بمواصلة الهجوم من دون هوادة على الفصائل الفلسطينية.

وقال ديختر، العضو البارز في الحزب الحاكم في «إسرائيل»، في مقابلة مع صحيفة «يديعوت احرنوت» إن تعيين هنية رئيساً للحكومة الفلسطينية يجب أن لا يمنحه أي نوع من الحصانة، وقال ديختر المرشح لشغل منصب أمني بارز إذا حقق حزب كاديما مكاسب في الانتخابات الإسرائيلية الشهر المقبل «إنني لا أرى أي وضع يتمتع فيه هنية بالحصانة لمجرد انه رئيس وزراء»، وأضاف «في نظري أنا فإن (هنية) كان ولا يزال إرهابياً، ومهما فعل (...) ففي حال وقوع هجوم إرهابي وقررت (إسرائيل) الرد بعملية اغتيال مستهدفة، فسيكون هنية هدفاً مشروعاً لأن (حماس) لا يمكنها شن هجوم من دون موافقة القيادة».

ويعتبر ديختر صاحب سياسة «القتل المستهدف» وخلال فترة وجوده في السلطة تم اغتيال مؤسس «حماس» الشيخ احمد ياسين والقيادي في الحركة عبدالعزيز الرنتيسي.

إلى ذلك قال اولمرت مساء أمس الأول في تجمع انتخابي في شمال «إسرائيل» «لقد ضربنا اليوم في نابلس والأسبوع الماضي ضربنا في غزة وقبل ذلك في جنين (الضفة الغربية) وسنواصل القيام بذلك في كل مكان وبكل قوانا وبلا هوادة». وأكد في المناسبة نفسها أن «إسرائيل» «لن تدخر أي جهد للمضي قدماً في عملية السلام» مؤكداً في الوقت نفسه أن حركة «حماس» «ليست شريكاً في السلام».

وذكرت صحيفة «هاآرتس» الإسرائيلية أمس أن حركة «حماس» لا تنفذ هجمات ضد الأهداف الإسرائيلية خصوصاً فيما يتعلق بإطلاق الصواريخ ولكنها تقدم الدعم والمساعدة للمجموعات الأخرى لتقوم بذلك.

وفي السياق ذاته، استشهد فلسطينيان احدهما ناشط في لجان المقاومة الشعبية أمس بنيران جنود إسرائيليين في جنوب قطاع غزة، بينما كانا على مقربة من الحدود الإسرائيلية حسب ما أفادت مصادر أمنية وأخرى طبية.

وأفاد شهود ومصدر طبي أن 3 فلسطينيين أصيبوا بجروح عندما أطلقت طائرة إسرائيلية من دون طيار صاروخين على سيارة كان ناشط من كتائب «شهداء الأقصى» التابعة لحركة «فتح» يستقلها. وأكد الجيش الإسرائيلي وقوع الغارة موضحاً أنها استهدفت «إرهابيين كانوا يستعدون لإطلاق صواريخ» مضيفاً أن الانفجار الكبير الذي وقع لدى إصابة السيارة يؤكد أنها كانت تنقل قذائف ومواد متفجرة.

من جهة ثانية واصلت المدفعية الإسرائيلية أمس قصفها للمنطقة الواقعة في أقصى شمال القطاع والتي تنطلق منها عادة الصواريخ التي تطلق على «إسرائيل».

وفي مدينة غزة استشهد ناشط من أعضاء كتائب «القسام» الجناح العسكري لحركة «حماس» اثر خلل فني حصل أثناء قيامه بتدريب مجموعة من الناشطين في الكتائب.

هذا وكثف الجيش الإسرائيلي استعداداته لإقامة شبكة من الطرق للمستوطنين في الضفة الغربية ستكون منفصلة عن تلك التي يسلكها الفلسطينيون، كما ذكرت صحيفة «معاريف» أمس، ونشرت الصحيفة خريطة للطرق المنفصلة التي يعتزم الجيش إقامتها في الخطة المسماة «سالكة» والتي تخصص الطرق الرئيسية للمستوطنين.

من جانبها طالبت السلطة الوطنية الفلسطينية المجتمع الدولي بالتدخل فوراً لوقف التصعيد العسكري الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني.

وقال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة أمس إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس بعث برسائل عاجلة إلى أعضاء اللجنة الرباعية الدولية يطالبهم بضرورة التدخل لوقف الاعتداءات الإسرائيلية التي تهدد مناخ التهدئة والتي تسعى القيادة الفلسطينية جاهدة للحفاظ عليها. وأضاف أن السلطة الفلسطينية تجري اتصالات عاجلة للدعوة لعقد اجتماع لمجلس الأمن الدولي لبحث مسلسل الاغتيالات المستمرة والتصعيد العسكري الإسرائيلي المتواصل الذي أدى إلى مقتل 15 فلسطينياً في الضفة الغربية وقطاع غزة منذ مطلع شهر فبراير/ شباط الجاري.

وسيقوم الرئيس الفلسطيني بزيارة رسمية إلى اليمن اليوم يناقش خلالها موضوع تشكيل الحكومةالجديدة.

العدد 1268 - الجمعة 24 فبراير 2006م الموافق 25 محرم 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً