كشفت صحيفة «فايننشال تايمز» أمس النقاب عن استخدام محققي وكالة المخابرات الأميركية «سي آي أيه» أساليب تناقض طرق المقابلة المسموح بها في استجواب معتقلي غوانتنامو من بينها عرض أفلام إباحية ولف العلم الإسرائيلي عليهم. وأوضحت الصحيفة نقلاً عن وثائق لمكتب التحقيقات الفيدرالي «إف بي آي» نشرتها منظمة الحريات المدنية الأميركية، أن عملاء المكتب أبدوا قلقهم من أساليب الاستجواب التي يستخدمها المحققون التابعون لـ «سي آي أيه» في غوانتنامو، وحذروا محققي الجيش من أن بعض تلك الأساليب غير شرعية.
لندن - يو بي آي
كشفت صحيفة «فايننشال تايمز» أمس نقلا عن وثائق لمكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (إف بي آي) أن عملاء المكتب يعتقدون أن محققي وكالة الاستخبارات الأميركية استخدموا أساليب تناقض طرق المقابلة المسموح بها قانونياً في استجواب معتقلي غوانتنامو من بينها عرض أفلام فيديو إباحية على المعتقلين ولفهم بالعلم الإسرائيلي.
وقالت إن منظمة الحريات المدنية الأميركية أذنت بنشر وثائق لـ «إف بي آي» بينت أن عملاء المكتب أبدوا قلقهم من أساليب الاستجواب التي يستخدمها محققوا الاستخبارات في غوانتنامو، وحذروا من أن بعض أساليب الاستجواب غير شرعية. وأضافت أن مذكرة يعود تاريخها إلى مايو/ أيار 2003 «زعمت أن المحققين انتحلوا في بعض الأحيان شخصيات عملاء من (إف بي آي)، وان الأخيرين اشتكوا من أن الضابط في الجيش الأميركي المشرف على عمليات التحقيق ضلل وزارة الدفاع كي تصدق أن (إف بي آي) صادق على بعض أساليب الاستجواب العدوانية».
وأشارت المذكرة إلى أن المسئول عن المعتقل جيفري ميلر منذ نهاية 2002. وأرسل في فترة لاحقة إلى سجن أبوغريب «كان يفضل الأساليب الأكثر عدوانية على رغم تشديد (إف بي آي) على أن مثل هذه الطرق يمكن أن تؤدي إلى استنباط معلومات غير دقيقة وغير مسموح بها قانونياً».
ونسبت الصحيفة إلى متحدث باسم وزارة الدفاع «أن 12 تحقيقاً موسعاً لم تعثر على دليل بأن (البنتاغون) شجعت أو تغاضت عن الانتهاكات في غوانتنامو، واعتبر وثائق (إف بي آي) مثالا آخر على إعادة استخدام المعلومات القديمة»
العدد 1268 - الجمعة 24 فبراير 2006م الموافق 25 محرم 1427هـ