أعرب رئيس غرفة تجارة وصناعة البحرين عصام عبدالله فخرو عن اعتزاز وتقدير الغرفة ومجلس إدارتها لرئيس الوزراء صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة على ما يبديه دوماً من دعم للغرفة واهتمام بترسيخ وتفعيل شراكة الحكومة مع القطاع الخاص من خلال الغرفة لتحقيق الأهداف المشتركة في تنشيط الحركة التجارية والاستثمارية وتنمية القطاع الخاص، وتذليل العقبات التي تواجه القطاع في سبيل الوصول بهذه الأهداف إلى الغايات المنشودة.
وأشار فخرو إلى نتائج لقاء سموه بمجلس إدارة الغرفة صباح يوم أمس الاول وقال إنه كان إيجابياً للغاية، إذ تم اطلاع سمو رئيس الوزراء على توجهات وبرامج مجلس الإدارة في دورته الجديدة «26»، مشيداً بمواقف سموه الداعمة لهذه التوجهات والبرامج ولكل جهد تقوم به الغرفة يعزز من دور هذه المؤسسة في تطور النشاط التجاري والاقتصادي في المملكة.
وشدد إلى أن تأكيد سمو رئيس الوزراء على ترسيخ وتفعيل الشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص ستكون له تبعات إيجابية في مسار العمل المشترك في الفترة المقبلة، لاسيما وأن ذلك يأتي من منظور أن القطاع الخاص هو حجر الزاوية في أي جهد تنموي، واقتصادي، وأن تحقيق الأهداف والتطلعات المنشودة في هذا المجال هو رهن بنجاحنا في إيجاد قطاع خاص قوي قادر على تحمل مسئوليات المرحلة.
وأشار إلى أنه من باب الشعور بهذه المسئوليات فقد عرض مجلس الإدارة على سموه الكثير من الموضوعات التي تهم الغرفة والقطاع التجاري ثم بلورتها في الخطاب الذي سلم إلى سموه خلال اللقاء، ومن ضمنها ما يتعلق بمعوقات الحرية الاقتصادية والخصخصة، ومشروع إنشاء مركز لتنمية الصادرات البحرينية، ومشروع إقامة مركز لخدمات المستثمرين في المبنى الجديد للغرفة، بالإضافة إلى ما يتعلق بوضع الغرفة وحاجتها إلى إطار قانوني لدعم مسيرتها المستقبلية، ودعوة سموه لإلقاء الكلمة الرئيسية في المؤتمر الحادي عشر لرجال الأعمال والمستثمرين العرب الذي سيعقد في البحرين الأسبوع المقبل.
وأوضح رئيس غرفة تجارة وصناعة البحرين أن من جملة الأمور المهمة التي أكدتها الغرفة خلال اللقاء مع سمو رئيس الوزراء هو أهمية الحفاظ على المكتسبات الناجمة عن انفتاح البحرين ومنهج الحرية الاقتصادية وحماية حقوق المواطنين والمقيمين وحرياتهم الأساسية، لما لذلك من ارتباط وثيق بالنمو الاقتصادي ومعالجة أي خلل في بيئة الأعمال والاستثمار، ودعت الغرفة في هذا السياق إلى العمل المكثف لحماية ما حققناه من منجزات والتركيز على دعم قدراتنا التنافسية في جميع مجالات العمل التجاري والاقتصادي، والعمل بذهنية التطور والانفتاح واحترام الحريات الشخصية للمواطنين والمقيمين.
كما أشار إلى أن الغرفة دعت إلى إشراكها كممثلة للقطاع الخاص في صوغ التوجهات والسياسات المتعلقة بالتخصيص الذي بات اليوم أحد المرتكزات التي تبنى عليها سياسات التطوير الاقتصادي، وبين أن القطاع الخاص البحريني هو أحد أهم الأطراف المعنية بالخصخصة ويمتلك الاستعداد للتجاوب مع مشروعات التخصيص، وأنه من هذا المنطلق فإن الغرفة ترى أهمية اشراكه في صوغ هذه التوجهات والسياسات.
كما بيّن أن الغرفة اطلعت سموه على توجهها وجهودها المتعلقة بإنشاء مركز لتنمية الصادرات تحت مظلة الغرفة، وذلك من منطلق أن موضوع الصادرات بات يشكل اليوم أحد مرتكزات التنمية الاقتصادية في أي بلد، لافتاً إلى أن الغرفة كانت ضمن مسعى إنشاء هذا المركز إلى عقد ندوة بتاريخ 28 ديسمبر/ كانون الأول الماضي بالتعاون مع وزارة المالية والبنك الإسلامي للتنمية، وقد أبدى كلا الطرفين استعدادهما لدعم مشروع المركز والخروج به إلى حيز الوجود، وأن الغرفة تعمل حالياً على تسريع خطوات تنفيذ المشروع، وأنها تثمن عالياً الاهتمام الذي أبداه سمو رئيس الوزراء بهذا المشروع ودعمه لجهود الغرفة في هذا المجال
العدد 1271 - الإثنين 27 فبراير 2006م الموافق 28 محرم 1427هـ