أعلن بنك الأمين عن تحقيق 46,90 مليون دولار أميركي أرباحاً للعام 2005 بالمقارنة مع 19,47 مليون دولار العام 2004. بزيادة نسبتها 140,9 في المئة.
وقال المدير العام وعضو مجلس إدارة بنك الأمين محمد المطاوعة ان المصرف نفذ خلال العام الماضي 2005 الكثير من المبادرات الاستراتيجية التي ساهمت بشكل فعال في تحقيق النتائج القياسية، وفي مقدمة هذه القرارات السعي إلى تحقيق الاستفادة القصوى من الموارد المالية المتاحة من خلال الدخول في هيكلة وتمويل عدد من عمليات التمويل المشتركة الرئيسية التي شاركتنا فيها كبريات المصارف في المنطقة، كما ارتفع حجم استثمارات الإصدارات، وهي المنتج الفريد الذي يتميز به البنك، إلى 3,5 مليارات دولار، إلى جانب تملك أصول، ولاسيما إصدارات للصكوك الإسلامية في كل من الباكستان والكويت. وبمؤازة ذلك، لجأ المصرف إلى تنويع مصادر تمويله من خلال استقطاب خطوط ائتمان قصيرة ومتوسطة الأجل والدخول في اتفاقات ثنائية مع عدد من المصارف الإسلامية والعالمية. وأوضحت النتائج المالية للمصرف أن مجموع الدخل ارتفع من 21,76 العام 2004 إلى 50,3 مليون دولار العام 2005، بزيادة نسبتها 131,3 في المئة، إذ ارتفع الدخل من ذمم المرابحات المدينة بنسبة 92,4 في المئة ومن استثمارات المضاربة بنسبة 44,9 في المئة ومن الإجارة المنتهية بالتمليك 21 في المئة ومن الاستثمار في شركات شقيقة بنسبة 189,7 في المئة، إذ يمثل هذا الأخير 78,6 في المئة من مجموع الدخل بقيمة 39,57 مليون دولار (13.66 مليون دولار عام 2004). وقد بلغ مجموع المصاريف 3,42 ملايين دولار. وبذلك ارتفع صافي الأرباح بنسبة 140,9 في المئة إلى 46,90 مليون دولار. كما تحسن بشكل كبير تبعا لذلك كل من العائد على حقوق المساهمين والعائد على مجموع الأصول من 17 في المئة و7,2 في المئة العام 2004 إلى 30,3 في المئة و14,3 في المئة عام 2005 على التوالي. وعلى صعيد المركز المالي للمصرف، سجلت الموجودات ارتفاعا جيدا العام 2005 بلغت نسبته 21,2 في المئة إلى 327,88 مليون دولار نتيجة النمو القوي في الموجودات المدرة للإيرادات، إذ ارتفعت ذمم المرابحات المدينة بنسبة 59,1 في المئة لتبلغ 37,69 مليون دولار واستثمارات المضاربة بنسبة 22,6 في المئة إلى 162,06 مليون دولار ، والاستثمار في شركات شقيقة بنسبة 30,1 في المئة إلى 92,51 مليون دولار. وتتوزع مصادر تمويل البنك لعام 2005 على حقوق المساهمين بقيمة 154,94 مليون دولار وحقوق مساهمي الصناديق المشتركة (رأس المال المتغير) 73.061 مليون دولار.
وقال المطاوعة إن مصرف الأمين لديه خطة استراتيجية للاستفادة من القوة المستمرة والمتنامية للاقتصاديات الإقليمية والفرص المتوافرة في قطاع الخدمات المصرفية الإسلامية التي من المتوقع استمرارها في الصعود مدعومة بقوة أسعار النفط والتطورات المهمة في البيئة الرقابية التي تنظم المنتجات والخدمات المالية والنمو في أسواق رؤوس الأموال في المنطقة والاستفادة من ارتفاع الطلب على عمليات التمويل وزيادة عدد مشروعات الخصخصة والطروحات الأولية للأسهم سواء تلك التي تم الإعلان عنها والبدء بالاكتتاب بها أو تلك المتوقع الإعلان عنها في المستقبل القريب والمتوسط. وسيكون لمنتج تسنيد أو توريق الأصول دور أساسي في تنفيذ هذه الاستراتيجية نتيجة للخبرة التي اكتسبناها في هذا المجال. من جهته قال الرئيس التنفيذي لمجموعة البركة المصرفية ونائب رئيس مجلس إدارة بنك الأمين عدنان أحمد يوسف ان مجلس إدارة المجموعة سوف يجتمع يوم السادس من مارس/ آذار المقبل وذلك للمصادقة على الحسابات الختامية للمجموعة للعام 2005 ومن ثم عرضها على السلطات النقدية المختصة للموافقة عليها تميهدا لاستكمال الإجراءات الخاصة بإطلاق برنامج الاكتتاب العام في أسهم المجموعة الذي يتوقع أن يبدأ تنفيذه خلال الأسبوع الثالث من شهر ابريل/ نيسان 2006. ومن المتوقع أن يؤدي طرح الأسهم للاكتتاب العام إلى طفرة كبيرة في رأس مال المجموعة من نحو 550 مليون دولار في الوقت الراهن إلى نحو مليار دولار أميركي، ما يجعلها واحدة من أكبر المؤسسات المالية الإسلامية في العالمين العربي والإسلامي
العدد 1271 - الإثنين 27 فبراير 2006م الموافق 28 محرم 1427هـ