العدد 3150 - الجمعة 22 أبريل 2011م الموافق 19 جمادى الأولى 1432هـ

%40 من الرجال فوق سن الأربعين يعانون من الضعف الجنسي

«المؤتمر الأول لجمعية الشرق الأوسط للصحة الجنسية» يستعرض أحدث وسائل معالجة مشاكل الضعف عند الرجال

إستضافت دبي مؤخّراً «المؤتمر الأول لجمعية الشرق الأوسط للصحة الجنسية» حيث تخلل الحدث مناقشة أبرز القضايا المؤثرة على الصحة الجنسية عند الرجال فضلاً عن تسليط الضوء على أبرز الأسباب وأحدث الوسائل المبتكرة لعلاج مشكلة الضعف الجنسي التي تنتشر على نطاق واسع في المنطقة.

ومن المقرر أن يعقد هذا الإجتماع بصفة دورية كل عامين، وذلك إنطلاقاً من حرص الجمعية على الإرتقاء بمستويات ومعايير الأداء والمعرفة والبحث العلمي في مجال الطب الجنسي. وتأسست الجمعية بوصفها مؤسسة غير ربحية في شهر أغسطس/آب من العام 2010 من قبل مجموعة من كبار الشخصيات المرموقة والمتخصصة في مجال الطب الجنسي من منطقة الشرق الأوسط.

وفي كلمته الترحيبية خلال المؤتمر، أكد رئيس «المؤتمر الأول لجمعية الشرق الأوسط للصحة الجنسية» عمرو المليجي، أن اللجنة العلمية للجمعية قامت بوضع خطة عمل شاملة لإيجاد حلول فعالة لأبرز المشاكل المتعلقة بالصحة الجنسية عند الرجال، موضحاً أن مشكلة الضعف الجنسي تعتبر حالياً من أبرز المشاكل الشائعة التي تصيب 40 في المئة في المئة من الرجال فوق سن الأربعين، مع العلم أن 10-15 في المئة فقط من هؤلاء المرضى يسعون إلى الحصول على النصيحة الطبية والعلاج المناسب.

من جانبه، أشار إستشارى طب الذكورة وجراحاتها في «مستشفى باقدو والدكتور عرفان» بجدة شديد عاشور، إلى أن الرجال ينتظرون حوالي 18 شهراً في المتوسط قبل البدء باستشارة الطبيب طلباً للعلاج، لذا تتزايد الحاجة في هذه المرحلة لإطلاق حملات توعوية على نطاق واسع لتشجيع الرجال على إجراء الفحوصات المتخصصة والحصول على الإستشارات المناسبة. وأضاف الدكتور شديد أن 90 في المئة من حالات الضعف الجنسي سهلة العلاج شرط فهم نفسية المريض وطبيعة رغباته وحقيقة المشكلة التي يعاني منها، سيّما وأنّ مريض الضعف الجنسي يحتاج في المقام الأول إلى استعادة الثقة بنفسه والتخلص من الضغط النفسي الناتج عن مسألة الوقت. ولهذا يفضل نحو ثلثي مرضى الضعف الجنسي العلاجات التي يدوم مفعولها لفترة طويلة تصل إلى 36 ساعة، ما يمنحهم المزيد من العفوية في التعامل والتفاعل مع زوجاتهم.

وعلى هامش المنتدى الخاص الذي أقيم تحت رعاية شركة ليلي للضعف الجنسي، تناول البروفيسور أحمد عكاشة، مدير «مركز منظمة الصحة العالمية التعاوني للتدريب والأبحاث» و»معهد عكاشة لأبحاث الطب النفسي»، أهمية تشجيع مرضى الضعف الجنسي على طلب المشورة الطبية والحصول على العلاج المبكر.

وفي جلسة أخرى خلال المنتدى، أظهر البروفيسور إستشارى طب الذكورة بمستشفى الملك فيصل سعيد قطان، ضرورة دعم مرضى الضعف الجنسي من الناحية النفسية وخاصة في المراحل الأولى حتى لا يشعروا بالوحدة والعزلة، مما يجعل من الصعب عليهم طلب المساعدة من الطبيب والتطرق إلى المشاكل الجنسية التي يعانون منها، مشيراً إلى أنّ الضعف الجنسي كأي مرض آخر له مسبباته ويمكن علاجه، ولكن لا بدّ بدايةً من تعزيز ثقة المريض بنفسه. وأكد قطان على حقيقة أن الاكتشاف المبكر للمرض هو الخطوة الأولى للوصول إلى صحة جنسية أفضل عند الرجال.

من جهته، سلط إستشارى طب الذكورة بمستشفى الملك خالد الجامعي داني رباح، الضوء على المسؤولية التي تقع على عاتق الأطباء في مساعدة المرضى للوصول إلى نتائج واقعية عند اللجوء إلى أدوية الضعف الجنسي وعدم المبالغة في توقع النتائج، مع التأكيد على أهمية المتابعة الطبية المستمرة التي تمكن المرضى من إستخدام أدوية الضعف الجنسي بشكل أمان ومريح. وأشاد بجهود شركة ليلي في مساعدة الأطباء على تعزيز معدلات الشفاء، والبقاء على اطلاع بكل ما هو جديد في مجال علاج الضعف الجنسي

العدد 3150 - الجمعة 22 أبريل 2011م الموافق 19 جمادى الأولى 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً