دعا مؤسسو حركة «العدالة الوطنية» التي انطلقت مساء أمس في حالة بوماهر بالمحرق - وفي موقف لافت - إلى رفض ما سموه «الاستقواء بالدول الأجنبية وخصوصاً بريطانيا وإيران، لأن لهاتين الدولتين تاريخاً غير مشرف مع ابناء هذا الوطن» بحسب أولئك المؤسسين.
وقال عبدالله هاشم في كلمة له بحضور النائب فريد غازي إن «الحركة الجديدة هي حركة سياسية شعبية تعمل على وصل ماضي الحركة الوطنية بحاضرها» وأكد أن الحركة تدعو الى بناء وحدة وطنية حقيقية، وترفض التمييز الطائفي وتنادي بإعادة توزيع الثروة الوطنية توزيعاً عادلاً».
من جهة أخرى، أعلنت الحركة أنها «تطالب بدستور عقدي ولكن بعد حين عندما تتهيأ الفرصة لإعادة التوازنات السياسية في المملكة».
العدد 1277 - الأحد 05 مارس 2006م الموافق 04 صفر 1427هـ