العدد 1277 - الأحد 05 مارس 2006م الموافق 04 صفر 1427هـ

كشكول رسائل ومشاركات القراء

البيت الذي نسكن فيه بدا عليه أنه شاخ وبانت تجاعيد جدرانه، إذ بلغ من العمر ما يقارب الثلاثة عقود... وربما هذا لا يمثل مشكلة لو كان بناء البيت جيداً... ولكن ما حال البيت حينما يفقد أساسات البناء الجيد؟! التشققات تكثر في جدرانه... والمشكلة في أن جدرانه تضطرب بأبوابه ونوافذه حينما تمر شاحنة من الوزن الثقيل فتكبر على إثر ذلك خيوط تجاعيده.

البيت الذي يحتضن 11 فرداً... مكون من 4 غرف، تضم غرفة الأبوين وغرفة الأولاد وغرفة أخرى للبنات، وفيه حمام واحد... ومطبخ كممر يطول ولا عرض فيه... سقفه لا يعطيك وجها تراه... أو بعبارة أخرى «لا تطيق أن تراه»؟!

ولو أن لرب البيت قدرة على إعادة البناء لكان في بادئ شغله هذا الأمر ولكن حصاد معاشه يذهب إلى مستلزمات البيت الرئيسية وإلى أولاده الثلاثة، اثنان منهم (26 - 23 عاماً)، أنهيا التحصيل العلمي ولكن لم يحصلا حتى هذه الساعة على وظيفة تغنيها وتعينها على رسم مستقبلهما... والثالث مازال يكمل دراسته الجامعية والرابع في المرحلة الإعدادية... والوضع الأمر أن البنات الخمس يعشن في غرفة واحدة ففيها ينمن وفيها حاجاتهن.

كانت لهم صولات مع الإسكان يطلبون منها شيئاً يذكر، وبعد ويلات الانتظار والسنين العجاف تمخضت بقرض مع شروط تعجيزية أهمها هدم البيت والسكن في إيجار لمدة 3 أشهر ثم تسلم القرض!... وإلا جمّلوا البيت العجوز... بمساحيق البناء الكثيرة... وبها غلفوا الوجه لتحسينه فيبديه جميلاً! لا يعلمون أن بعد كم من السنين ستذهب المساحيق وتبدأ التجاعيد بالبروز... وعنها قالوا «احمد ربك حصلتها، غيرك يظل سنين وسنين ما يلقاها»... نعم ثلاثة آلاف دينار.

فهنا أكتب كلمة حرة... من حقي عيش أفضل ومن حقي بيت أمثل ومن حق أولادي عمل... فأين كرامة العيش التي بها تتشدقون؟ وأين الحياة الرغيدة التي دائماً عنها تتحدثون؟ فشقائي وهمي في كل يوم يزداد وأراكم تعبثون... فإلى متى أنتم غافلون؟!

فإلى من يهمه الأمر ارفع هذه الشكوى لعل المستقبل يرينا مكرمة لأولادي بالعمل ولمنزلي بالتجديد.

(الاسم والعنوان لدى المحرر)


قراءة في الاعتداء الآثم

«وكان - علي الهادي - أطيب الناس بهجة، وأصدقهم لهجة، وأملحهم من قريب، وأكملهم من بعيد، إذا صمت علته هيبة الوقار، وإذا تكلم سيماه البهاء، وهو من بيت الرسالة والإمامة، ومقر الوصية والخلافة، شعبة من دوحة النبوة، منتضاة مرتضاة، وثمرة من شجرة الرسالة محتباة مجتباة»... بن شهر آشوب في المناقب.

لم تتورع الأيدي الآثمة التي خطت رسوما مسيئة للنبي الأكرم عن التوغل والإمعان في الإساءة إليه لا بالرسم ولا بالصور الفاحشة وإنما بالتدمير والنسف في عترة رسول الله، لتطول بكل جسارة ووقاحة المرقد الشريف والضريح المقدس لإمامي الهدى العسكريين علي الهادي والحسن العسكري، لتسقط القبة الشريفة التي كانت أضخم قبة في العالم أجمع، بل إنها منارة المستبصرين، ودلالة العارفين. يريدون أن يطفئوا نور الله في الأرض ويأبى الله إلا أن يتم نوره، يريدون منا أن ننسى آل الله بذلك الفعل المشين الذي فطر قلوبنا وأوجع نفوسنا. أرادوا تمزيق المسلمين بذلك الخطب الفظيع، ويجب علينا دائما أن ننجح في تفويت الفرصة عليهم، ولا يكون ذلك إلا بالحكمة والحنكة السياسية، إذ تجلى ذلك في المرجعية التي دعت إلى التهدئة وضبط النفس، وأبرز ذلك الحدث الالتفاف الواسع حول مراجعنا العظام الذين ما برحوا الحكمة في أحلك الظروف. وإن الكلمات لتعجز عن وصف المصاب الجلل بآل بيت المصطفى وأسياد الملل.

لقد توالى العدوان على أهل العصمة والطهارة منذ عهد النبي الكريم إلى يومنا، وإنه باقٍ ما بقي الخير والشر، والإيمان والكفر في مواجهة ومقارعة، فهم الخير كله والإيمان كله.

وما كان اعتداء سامراء إلا حلقة من حلقات الاعتداء على أهل البيت، وواحد من سلسلة أعمال تهدف إلى إثارة الفوضى في العراق وتنامي الاضطرابات في البلد المحتل وإحداث الفرقة الطائفية، إذ إن الفئة المستفيدة من نسف القبة الطاهرة هي الفئة نفسها المستفيدة من حرق مساجد المسلمين وانتهاك حرماتها، وقد تكون هي ذاتها القائمة على الفعلين المجرمين.

يكاد يكون هناك إجماع بين المراقبين على ثلاثة أطراف رئيسية يمكن نسب الجريمة إليها: الأميركيون، الصهاينة، والعصابات التكفيرية. ولا ننسى البعث الذي لم يكف في عهده عن الإساءة لخط التشيع وقتل رجالاته وأبنائه، فضلا عن تكبيله العتبات المقدسة وجلبه للقوى الغربية الطامعة بجهله وطغيانه.

ولا ينبغي علينا توجيه الاتهام إلى أي طرف، فهذه مهمة المحققين الذين قد لا ينتهي تحقيقهم إلى الجواب الشافي. وأيا كان الفاعل فإن الولايات المتحدة تتحمل المسئولية كاملة عن تلك الأفعال الإجرامية، فهي التي فتحت العراق على مصارعيه للجميع، ولم تضبط حدوده يوما، وغابت قيمة إنجازاتها - إن وجدت - في ظل التدهور الأمني وسوء إدارة البلاد سياسيا واقتصاديا. وإن الإدارة الأميركية تثبت من خلال كل ذلك سوء نيتها في إحلال الديمقراطية في العراق ليكون قدوة يقتدي بها العالم العربي، وهي لا تفكر إلا بمصالحها وحليفها الكيان الإسرائيلي، بينما يتجه بلاد الرافدين من سيئ إلى أسوأ.

هذا، بالإضافة إلى أن واشنطن وجميع القوى الغربية تمنع إنزال العقاب بحق من تجاوزوا الحدود واعتدوا ويعتدون على الإسلام ونبيه وأهل بيته، فتشل يد القانون الذي يجرم الإساءة للأديان، إلا الدين الإسلامي إذ تسقط الجريمة عندها بأسباب الإباحة التي تختلف عما نعرفه في قوانيننا!

أما التكفيريون، فإنهم لطالما كانوا أعداء لآل بيت النبوة، وكانوا ومازالوا يبيحون دم المسلم الشيعي، واتهمونا بعبادة القبور، واعتبروا زيارة الأضرحة وبناء المساجد المقدسة بدعة محرمة، وحسبنا في ذلك المقام أن نذكر قوله تعالى: «إذ يَتَنَازَعونَ بينهم أمرهم فقالوا ابنوا عليهم بنيانا ربهم أعلم بهم قال الذين غلبوا على أمرهم لنتخذن عليهم مسجدا» (الكهف/21). ونتساءل كيف يكون لأصحاب الكهف مسجد لأنهم أولياء الله بينما يكون التقرب لآل بيت الرسول الأكرم شركا وبدعة؟!... «وإن كان رفضاً حب آل محمد... فليشهد الثقلان أني رافضي».

حميدة القيسي


أنوار الله

في يوم فقدك سيد العباد

قد أظلمت أرجاء كل بلاد

حزناً عليك تنوح تندب حظها

إذ كنت موئلها وخير عماد

تتقاطر الدمعات من أجفانها

بالشجو والآهات والأكماد

يا بن الحسين شهيد عركة كربلاء

من ظل مرمياً على الأوهاد

بالسم قد غالوك أم قد هدك

سبي على عجف بغير مهاد

(وتصيح واذلاه أين عشيرتي

وسراة قومي أين أهل ودادي

قد كانت الوفاد تطلب من يدي

واليوم أطلب من يد الوفاد)

يا بن النبي لقد أصبت بمحنة

عنها تدكدك شامخ الأطواد

قتل وحرق ثم ضرب بعدها

بالسوط والأغلال والأقياد

لقد ابتليتم سيدي بعصابة

شر من الأشرار والأوغاد

ها قد أعادوا اليوم فعلهم الذي

آذوا به نسل النبي الهادي

في أرض سامراء لما قد رأوا

صرحاً إلى الأطهار والأمجاد

راحوا لهدم قبابهم كي يظ

هروا ما في نفوسهم من الأحقاد

يا عصبة التكفير إن رمتم إلى

اطفاء نور واهج وقاد

فلتخسأوا ولتيأسوا ولترجعوا

ويديكم مغلولة الأصفاد

ها قد رأيتم كل أقطار الدنى

كانوا لفعلتكم من النقاد

صلى الإله على الإمام العسكري

وعلي الهادي مع السجاد

عبدالله جعفر آل ضيف


صافي الراتب 100 دينار والمطلوب خفض القرض

أنا موظف خدمت في وزارة المواصلات 22 سنة ونصف سنة وأجبروني على التقاعد المبكر بسبب «الخصخصة» وقد حصلت على قرض شراء منزل إلا أنه كل ما يتبقى لي من الراتب (100 دينار) فقط. وأنا رب لعائلة مكونة من 7 أشخاص ونظراً إلى الظروف الصعبة وصعوبة الحصول على وظيفة ثانية مناسبة فإن 100 دينار لا تفي بمتطلبات الحياة لعائلتي، وجل ما أطلبه من المعنيين في وزارة الإسكان التكرم بخفض مبلغ القرض المقتطع من راتبي التقاعدي (56 ديناراً و34 ديناراً عن طريق الشيكات، المجموع 90 ديناراً)، (تاريخ البحث 4 ابريل/ نيسان 2005. رقم الطلب 188).

(الاسم والعنوان لدى المحرر)


تعدوا 17 سنة عمل ومازالوا على «الثالثة»

نحن مجموعة من الموظفين في دائرة الصرف الصحي بسلماباد. نتقدم برسالتنا هذه إلى المعنيين في وزارة الأشغال والإسكان راجين ان ينظرو إليها بعين الاعتبار... إذ مرت علينا سنوات كثيرة ونحن نعمل بجد وإخلاص ونبذل الجهد الكبير.

سنوات تعدت الـ 17 عاماً عانينا فيها الكثير من ضغوط العمل سواء في فصل الصيف الحار أو الشتاء البارد إلى جانب ما تصاحبه وظيفتنا من مخاطر كثيرة نتيجة لطبيعة عملنا في قنوات الصرف الصحي ومازلنا على الدرجة الثالثة نفسها والبعض في الدرجة الرابعة! وللعلم هناك زملاء لنا في الدرجة الخامسة يزاولون المهنة نفسها!

دراسة ووعود... هذه ردود دائرة الصرف الصحي لنا كلما تقدمنا برسالة نطلب منهم تحسين وضعنا الوظيفي... وانتم أكثر منا دراية بالظروف المعيشية الصعبة... نتمنى أن نفرح أولادنا وبناتنا بالمستقبل الزاهر في ظل القيادة الحكيمة.

بالنيابة عن المجموعة - جميل داوود سلمان


ضوضاء «السيف» تقلق منام الأهالي!

اشتكى عدد من المواطنين من منطقتي كرباباد والسيف، وخصوصاً القاطنين على طريق 3403، من مصادر ارتفاع الضوضاء (اصوات العاملين والآلات والمركبات) جراء العمل ليلاً في كثير من الأيام في مواقف مجمع السيف التي سببت ولاتزال الكثير من الازعاج لهم ولعائلاتهم واطفالهم - ومنهم الرضع - وخصوصاً في فترة الليل، وطلبوا من الجهات الرسمية المعنية جواباً عن أسئلتهم: هل انجاز هذا المشروع أهم من راحتهم في بيوتهم آمنين مستقرين؟ ألا يمكن التوقف عن العمل ليلاً وخصوصاً هذه الأيام، إذ طبيعة الجو لا تتناسب وتشغيل المكيفات التي كانت في الصيف تمنع وصول معظم هذه الاصوات إليهم؟؟!

إيمان الخياط

العدد 1277 - الأحد 05 مارس 2006م الموافق 04 صفر 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً