أكدت لجنة دعم الكادر الهندسي وجمعية المهندسين البحرينية يوم أمس الأول (السبت) في اجتماع لهما أهمية وحدة الجسم الهندسي في البلاد متمثلة في وحدة الجمعية التي وصفوها ببيت كل المهندسين والتي من خلالها تتم المطالبة بكل حقوق المهندسين بما في ذلك تعديل أوضاع المهندسين العاملين في القطاع الحكومي من خلال مقترح كادر المهندسين الذي قدمته الجمعية والعمل الجماعي وفق تنسيق دائم.
ورحب رئيس جمعية المهندسين محمد خليل السيد بلجنة دعم الكادر الهندسي وأي جهود أخرى يقوم بها المهندسون من اجل الدفع بمقترح كادر المهندسين مؤكداً الدور الحيوي الذي تلعبه لجنة دعم الكادر الهندسي المشكلة من عدد من المهندسين العاملين في وزارات حكومية في دعم مشروع الجمعية لكادر المهندسين مثمنا لهم هذا الدور والاهتمام، إذ تم الطلب منهم المساهمة في أنشطة ستقوم بها الجمعية في هذا المجال وذلك للاستفادة من انتشارهم في الوزارات الحكومية وسرعة حركتهم واتساع اتصالاتهم فيما بين المهندسين.
وقال السيد إنه تلقى حتى يوم أمس الاحد ردوداً إيجابية من قبل مسئولين في ديوان الخدمة المدنية بشأن مقترح الكادر والأسلوب الرصين الذي اتبعته الجمعية في إعداده إلا أنه لا يستطيع تقديم برنامج زمني محدد لإقراره بشكل نهائي لأن ذلك ليس بيد الجمعية وحدها فهو يتطلب بعد دراسته من قبل المختصين في الديوان إلى مصادقة الجهات العليا فيه وكذلك يتم عرضه مجددا على مجلس الوزراء لإقراره بشكل نهائي.
وأعرب السيد عن تفاؤله بخط سير الكادر الهندسي مشيرا إلى التعليمات الصادرة من قبل رئيس مجلس الوزراء في الشهر الماضي إلى ديوان الخدمة المدنية بالاسراع في دراسة الكادر وكذلك للتنسيق المسبق الذي تم مع ديوان الخدمة المدنية أثناء عمل الشركة الاستشارية في مشروع الكادر، وأخيرا ما تمت الموافقة عليه في لجنة الخدمات بمجلس النواب من إقرار لكادر المهندسين الذي تقدمه الجمعية.
وأكد السيد أن الجمعية تستمد قوتها في طرح هذا المشروع بالإضافة لكيانها المنتخب فإنها تعول على الدعم الذي يقدمه المهندسون الستمئة (600) العاملون في الحكومة وما سيبدونه من تفاعل مع أنشطة الجمعية دعما لكادر المهندسين وعلى رأسها ضرورة حضور الاجتماعات الخاصة بهذا المشروع
العدد 1277 - الأحد 05 مارس 2006م الموافق 04 صفر 1427هـ