دعت قرينة عاهل البلاد صاحبة السمو الشيخة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة إلى العمل على إعادة احياء الموروثات الأصلية والمباني المعمارية الأثرية التي اشتهرت بها البيئة البحرينية منذ القدم والعمل على تطويرها بما يتلاءم وروح العصر ومتطلباته حفاظا على الهوية الوطنية من جهة ونقلها للأجيال القادمة من جهة أخرى، كما دعت سموها إلى ضرورة الاستفادة من الحرف التقليدية التي مارسها الأجداد والآباء وبرعوا في اتقانها وتحويلها إلى مهن ومصادر للدخل.
جاء ذلك في الحفل الذي أقيم صباح أمس بمركز الشيخ إبراهيم بن محمد آل خليفة للثقافة والبحوث ودشنت فيه قرينة العاهل كتاب «المحرق: العمارة التقليدية بمدينة بحرينية» للمهندس البريطاني جون ياروود.
وبهذه المناسبة اشادت قرينة عاهل البلاد بما بدله جون ياروود من جهد مخلص من أجل تقديم عمل يوثق بالكلمة والصور جانباً من تاريخ واحدة من اعرق المدن العربية وأكثرها اصالة، مبدية سموها اعجابها بما يحويه الكتاب بين دفتيه من معلومات تشبع نهم القارئ وتثير شغفه نحو مزيد من البحث والاطلاع على تاريخ المحرق وما تحتله من مكانة متميزة في ذكرة ووجدان المواطن البحريني بدهاليزها وعمارتها التقليدية وسير روادها من آدباء وشعراء ومفكرين وتجار اسهموا بعطاءاتهم الفذه في ارساء اسس الدولة الحديثة وتنميتها.
كما باركت سموها جهود الشيخة مي في تنشيط الحركة الثقافية في المملكة وتطويرها بمختلف السبل والوسائل في ظل اجواء الانفتاح... مؤكدة سموها دعما لجميع انشطة المركز ومساندتها.
من جانبها ألقت الوكيل المساعد للثقافة والتراث الوطني بوزارة الإعلام ورئيسة المركز الشيخة مي بنت محمد آل خليفة كلمة رحبت فيها بتشريف صاحبة السمو للمركز ورعايتها لجميع انشطته وفعالياته.
الرفاع - المجلس الأعلى للمرأة
أكد مفتي جمهورية مصر العربية الشيخ علي جمعة أهمية استصدار قانون للأحكام الأسرية لحماية الأسرة والحفاظ على تماسكها في المجتمع في ظل المستجدات الحالية ومع ما يتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية السمحاء. مطالباً بعدم المغالاة في الخوف من استصدار مثل هذا القانون لأنه سيمكن من تطبيق الشريعة الإسلامية ولن يباعد عنها. جاء ذلك خلال الندوة التي نظمتها الأمانة العامة للمجلس الأعلى للمرأة بالتعاون مع الجمعية الإسلامية ولجنة مشاعل الخير للمفتي المصري وذلك مساء السبت 4 مارس / آذار بفندق كراون بلازا وذلك في إطار المرحلة الثانية لحملة إصدار الأحكام الأسرية.
وأوضح جمعة ضرورة فتح باب الاجتهاد أمام العلماء الأجلاء وشيوخ الدين وضرورة احترام وتقدير الرأي والرأي الآخر للوصول الى قانون رفيع المستوى يخدم المجتمع والفرد بشكل عام ويرضي جميع الأطراف
العدد 1277 - الأحد 05 مارس 2006م الموافق 04 صفر 1427هـ