العدد 1277 - الأحد 05 مارس 2006م الموافق 04 صفر 1427هـ

المسيرات تجمع المؤيدين للقضية وعشاق المعاكسات

مع تزايد استخدامها في جامعة البحرين

جامعة البحرين - عيسى الدرازي 

05 مارس 2006

كثرت في الآونه الأخيرة المسيرات التي تنطلق من حرم جامعة البحرين، منها المسيرات ذات القضايا الطلابية والغالبية هي المسيرات ذات القضايا العقائدية والسياسية، استطلعنا رأي مجموعة من طلبة الجامعة عن هذه الطريقة في التعبير عن الرأي وكان لنا هذا الاستطلاع.

بلال زاهد 23 سنة - محاسبة: لا أؤيد المسيرات التي تنطلق في الحرم الجامعي لان الطالب الجامعي هو الواجهة الثقافية للمجتمع، وهناك طرق مختلفة يجب ان يستخدمها الطلبة كي تصل مطالبهم الى مركز القرار، فالبراهين والحجج والأسلوب العقلاني أجدى من المسيرات، بل ان المسيرات تسبب فجوة بين الطلبة والمسئولين.

وأكمل زاهد: «برأيي ان الدور الأكبر لحشد هذه المسيرات هي الجمعيات السياسية خارج الجامعة وذلك للتأثير على الرأي العام خارج الجامعة وتنفيذاً لإجندتها الخاصة.

علي حسين - 19 سنة - تسويق: «أويد المسيرات ولكن المسيرات التي تنطلق معبرة عن قضية طلابية بحته، تحمل راية الطالب وتتطالب بحقوقه ولا أؤيد المسيرات ذات القضايا الخارجية والتي تتخذ الحرم الجامعي مسرحاً لنقل ما يدور خارج اسوار الجامعة ولا يمس الطالب الجامعي.

ويعقب حسين: «ان المسيرات ذات القضايا الطلابية لا يكون لها حضور كتلك التي تعبر عن رأي شخصية دينية أو سياسية خارج الجامعة وأرى ان عدم الوعي هو السبب فالتأثيرات الخارجية قوية جداً وأقصد بذلك الجمعيات السياسية التي تؤثر وبشكل كبير على منتسبيها.

إيمان عبدالحسين - 20 سنة - إعلام وعلاقات عامة: ان المسيرات هي طريقة ديمقراطية للتعبير عن الرأي ومن وجهه نظري أؤيد المسيرات بمختلف قضاياها التي تنطلق من الحرم الجامعي، ويمكن ان يتخذ الطالب المسيرات طريقة للتعبير عن مشكلة ليست لأنها تؤرقه فقط بل هي تؤرق مجموعة من الطلبة الآخرين فهذه المسيرة الطلابية تساعد في تكوين ورقة ضغط على إدارة الجامعة من أجل إيجاد الحلول.

وتواصل عبدالحسين: «ولكن للأسف ليس كل من يشارك في هذه المسيرات يعي الهدف منها فبعض من يشارك في المسيرات لا يعرف أصلاً سبب خروجها وهناك من الطلبة المشاركين في المسيرات غايتهم المعاكسة والتسلية وإضاعة الوقت».

من جهه أخرى لا أؤيد خروج المسيرات في أي وقت، فالحرم الجامعي هو أولاً للدراسة والتعليم، وخروجها في اوقات المحاضرات يسبب التشويش على الطلبة الآخرين.

وفاء مرهون- 18 سنة - حقوق: برأيي ان المسيرات التي تنطلق من الحرم الجامعي لا تختلف في معناها وأهدافها عن غيرها من المسيرات التي تنطلق للتعبير عن رأي معين او للوصول إلى غاية محددة. وإتاحة المجال لها يعني إتاحة المجال للشباب للتعبير عن آرائهم والوصول الى مستوى لائق من الأساليب الحضارية لتلك الغاية.

وعقبت مرهون: «ليس بالضرورة ان تكون القضية طلابية فخروج الطالب في مسيرة لا تمس الواقع الطلابي تعبر عن إلمام الطالب بالوسط المحيط، وتبرز مقدرة الطالب على الإفصاح عن رأيه من دون تخوف ضمن السبل السلمية المتاحة».

فيما أختتمت مرهون: «ان المسيرات تكون من تنظيم الطلبة أنفسهم بعيداً كل البعد عن أي قوى خارج الجامعة»

العدد 1277 - الأحد 05 مارس 2006م الموافق 04 صفر 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً