العدد 1283 - السبت 11 مارس 2006م الموافق 10 صفر 1427هـ

«التوافق» يشغل فرقاء لبنان قبل استئناف الحوار

بوش يرفض التسوية مع سورية ولا يعترف بلحود

اتفقت الأوساط اللبنانية على ان أي تدخل أجنبي في الحوار الوطني الذي سيستأنف أعماله غداً (الاثنين) وفق القواعد التي انطلق منها سيؤدي إلى انهياره أو على الأقل سيؤثر عليه سلبا. وقالت صحيفة «النهار» أمس إن أميركا إذا تدخلت في هذا الحوار فأنها ستقضي عليه بالتأكيد، مشيرة إلى ان السفير الأميركي جيفري فيلتمان أعرب عن ارتياحه لنتائج المرحلة الأولى من الحوار وأبلغ ذلك إلى رئيس مجلس النواب نبيه بري. وأضافت الصحيفة ان الارتياح لم يقتصر فقط على فيلتمان بل شمل سفراء عدد من الدول التي تتابع الحوار للعمل على إنجاحه وتطبيق قرارات مجلس الأمن ذات الصلة. وأشارت الصحيفة إلى أن العقبة الأخرى التي برزت هي اقتراح جنبلاط التصويت لاتخاذ القرارات ومعارضة بري ذلك وتمسكه باستئناف الحوار على القواعد عينها التي اتبعت، متوقعة التوصل إلى مخرج مقبول بترك هذه المسألة للاتصالات التي تجريها الحكومة اللبنانية مع مجلس الأمن. وشددت على أهمية الاتصالات التي ستتكثف خلال اليومين المقبلين بعد عودة جنبلاط من الولايات المتحدة لضمان استئناف الحوار في موعده ومكانه ووفقاً للقواعد نفسها التي اتبعت وعلى قاعدة التوافق وليس التصويت. ومن جانبه، جدد النائب ميشال عون دعوته إلى استمرار مؤتمر الحوار والتأكيد على انه سيعود إلى طاولة الحوار عند استئنافه. وتحدث عون باعتباره قائداً سابقاً للجيش عن ملف شبعا الذي فجر الخلاف بين المتحاورين، متسائلا: كيف يقولون ان شبعا ليست لبنانية وكان تحت قيادته عدد من الضباط والجنود ولدوا فيها؟. وأكد إن لديه ملفا كاملا عن شبع ويعرفها جيداً، موضحاً أن الأرض لبنانية والسكان لبنانيون وصكوك الملكية صادرة عن السلطات اللبنانية. ومن جهة أخرى، أكد الرئيس الأميركي جورج بوش في مقابلة نشرها البيت الأبيض أمس الأول انه لن تكون هناك أية «تسوية» بشأن المطالب الأميركية والدولية حيال سورية. وردد بوش أيضاً كلمات مبطنة بشأن عدم شرعية الرئيس اللبناني إميل لحود، مؤكداً ان لبنان ينبغي ان يكون له رئيس «يفهم ان النفوذ الخارجي على دولة يمكن ان يكون سلبيا».

وقال بوش بحسب نص المقابلة التي أجراها مع تلفزيون «المستقبل» «لا وجود لأية تسوية» مع دمشق. وجاء جواب بوش ردا على عما إذا كانت واشنطن قد تقبل ان لا يمضي التحقيق الدولي في جريمة اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري إلى النهاية في حال لبت دمشق المطالب الأميركية والدولية بشأن العراق وحزب الله وحركة «حماس». أما عن لحود، فقال بوش «نعتقد ان الرئيس يجب ان يكون مستقلا». وأضاف ان على الرئيس ان «يفهم ان النفوذ الخارجي على دولة يمكن ان يكون سلبيا». وعلى صعيد متصل، يتوجه إلى نيويورك اليوم الأمين العام لوزارة الخارجية اللبنانية بالإنابة بطرس عساكر لمتابعة الاتصالات التي تبدأ بشأن إنشاء محكمة ذات طابع دولي للنظر في قضية اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري وطبيعة هذه المحكمة.


إطلاق نار على لبنانيين وضعا صوراً لنصرالله

بيروت - أ ش أ

أطلق شخص مسلح النار أمس في منطقة الدامور على الطريق السريع بين العاصمة بيروت ومدينة صيدا جنوب لبنان، على شخصين أثناء توقفهما على جانب الطريق لاستبدال إطار سيارتهما. وذكرت إذاعة «النور» التابعة لحزب الله أن هذا الحادث يكتسب بعداً أمنياً خطيراً، إذ أشارت إلى أنه عندما كان المواطنان يقومان باستبدال إطار السيارة في المنطقة، مرت سيارة وتوقفت فجأة بجانبهما ووجه لهما سائقها الشتائم لأنهما كانا يضعان صورا للأمين العام لحزب الله السيدحسن نصرالله ورئيس مجلس النواب نبيه بري وصوراً للإمام موسى الصدر داخل السيارة.

يذكر ان منطقة الدامور تعتبر الامتداد الساحلي لجبال الشوف التي تدين بالولاء للنائب وليد جنبلاط.

العدد 1283 - السبت 11 مارس 2006م الموافق 10 صفر 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً