لقيت الموافقة المبدئية للاتحاد الإفريقي بتحويل مهمته في إقليم دارفور الى الأمم المتحدة أمس الأول ترحيبا دوليا واسعا. فقد قال الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة كوفي عنان إن إجراءات ستتخذ لدعم قوات الاتحاد الإفريقي في دارفور في الوقت الذي تستعد فيه المنظمة الدولية لتولي عملية حفظ السلام هناك. وقال عنان إن نحو 7 آلاف من القوات الإفريقية ستندمج في عملية الأمم المتحدة. وكان الاتحاد الإفريقي قرر أمس تمديد وجوده في دارفور حتى 30 سبتمبر/ أيلول المقبل عقب الإعلان عن نيته الانسحاب بسبب نقص الموارد اللوجستية. وقال عنان «في الفترة ما بين الوقت الحاضر ووقت تولي الأمم المتحدة المهمة ستتخذ إجراءات لدعم قوات الاتحاد الإفريقي والتي ستنتقل إلى قوات الأمم المتحدة». وأشار عنان إلى أن فريقا لحفظ السلام من الأمم المتحدة سيسافر إلى السودان قريبا لتقييم الموقف وهو قرار أتخذه بناء على تمديد بقاء الاتحاد الإفريقي لمدة ستة شهور وعلى ما اعتبره مرونة في موقف الحكومة السودانية.
ومن جانبه، رحب السفير الأميركي جون بولتون بقرار الاتحاد الإفريقي لأنه سيسمح بانتقال المهمة إلى الأمم المتحدة. وعلى صعيد متصل، توقع الناطق باسم الخارجية السودانية جمال محمد إبراهيم أن يتم التوصل إلى اتفاق في المفاوضات الجارية بالعاصمة النيجيرية أبوجا بشأن دارفور في غضون إبريل/ نيسان المقبل.
العدد 1283 - السبت 11 مارس 2006م الموافق 10 صفر 1427هـ