قال مسئول كبير في الحزب الاشتراكي الصربي أمس إن الزعيم اليوغوسلافي السابق سلوبودان ميلوسيفيتش سيدفن في بلدة بوزاريفاتش مسقط رأسه في بلغراد في مطلع الأسبوع.
وقال اوروس سوفاكوفيتش «الجنازة ستجري في بوزاريفاتش يوم السبت». ووصل جثمانه إلى بلغراد ظهر أمس. فيما قال مسئول في الحكومة الصربية إن مراسم تشييع ميلوسيفيتش في بلغراد لن تكون «رسمية».
وكانت جثته غادرت معهد الطب الشرعي الهولندي على متن سيارة ترافقها دراجتان للشرطة الهولندية. وأمضى ماركو نجل ميلوسيفيتش، الذي وصل من موسكو، ساعتين في معهد الطب الشرعي في هولندا وأنجز الإجراءات التي تسمح بنقل جثة والده برفقة احد المستشارين القانونيين للرئيس السابق. ورافق ماركو فريق من أربعة أطباء روس أثناء رحلته إلى هولندا لمراجعة نتائج تشريح الجثة. واتفق طبيب روسي اطلع على تقرير تشريح الجثة مع ما خلص إليه التقرير بأن ميلوسيفيتش توفي إثر سكتة قلبية ولكنه قال إن علاجه في موسكو كان من الممكن أن ينقذه. وقال الطبيب ليو بوكيريا «توصلنا إلى النتيجة نفسها التي توصل إليها الفريق المحلي، نحن مقتنعون بما رأيناه». في حين اعتمد النواب الروس قرارا يطالب بفتح «تحقيق دولي مستقل» في ظروف وفاة ميلوسيفيتش ووقف تحقيقات محكمة الجزاء الدولية الخاصة بيوغوسلافيا السابقة. وقال الخبير السياسي الصربي دوشان يانييتش إن عمل محكمة لاهاي أصبح مهددا بالتوقف بعد وفاة ميلوسيفيتش لأن المحكمة كانت تنوي استخدام الحكم الذي سيصدر ضده كورقة قوية وكسابقة لتسريع المحاكمات الأخرى مؤكدا انه يتعين عليها الآن العودة إلى فتح مختلف القضايا من جديد. وتزامن ذلك مع إجراء قوة الاتحاد الأوروبي (يوفور) في البوسنة والهرسك صباح أمس عملية في شمال البلاد ضد أهداف يشتبه في ارتباطها بأشخاص متهمين بارتكاب جرائم حرب
العدد 1287 - الأربعاء 15 مارس 2006م الموافق 14 صفر 1427هـ