تنطلق اليوم (الخميس) مباريات الجولة الثانية من دور الإياب لدوري الدرجة الأولى لكرة اليد بإقامة أربع مباريات دفعة واحدة، فعلى صالة مركز الشباب يلتقي في الأولى فريقا الاتفاق والدير، تليها مباراة الشباب والتضامن، فيما ستكون صالة باربار مسرحا لمباراتي باربار مع توبلي أولا، ثم الأهلي والبحرين، وتنطلق المباراة الأولى في الخامسة والنصف، والثانية في السابعة مساء، وكانت مباريات هذه الجولة أجلت من الأسبوع الماضي والتي صادفت احتفالات البحرين باستضافة سباق الفورمولا 1، فيما كانت المباراة الخامسة قد تقدمت وحينها فاز النجمة على سماهيج.
الشباب × التضامن
تعتبر هذه المباراة أقوى مباريات الجولة وخصوصا مع تقارب مستوى الفريقين اللذين يطمحان إلى احتلال مركز متقدم بجانب فرق الصدارة.
الشباب سيدخل هذه المباراة وعينه على الفوز فقط الذي يعيد له روحه وشكله وهو الذي فاز في آخر مبارياته أمام البحرين، بعد أن فقد صوابه في المباريات الأخيرة من الدور الأول، الفريق يقبع في المركز الرابع برصيد (27) بعد ثمانية انتصارات وثلاث خسائر، وهو مهدد بفقده في حال خسارته وفوز الدير، وبالتالي فإن عودة الروح والرغبة في المنافسة هي الهم الذي يسعى إليه بالدرجة الأولى مدرب الفريق التونسي محمد فتحي، خصوصا وأنه يملك مجموعة متجانسة من اللاعبين وربما يعود معها اللاعب عبدالوهاب علي والذي سيشكل قوة للفريق، وقد انتهى لقاء الفريقين في الدور الأول لصالح الشباب.
أما التضامن فإنه يضع نصب عينه على هذه المباراة التي ربما تحقق له هدفه باقتحام المراكز المتقدمة التي وضع استراتيجيه عليها هذا الموسم، وهو الذي يملك مجموعة رائعة من اللاعبين الشباب الذي أثبت قدرته على مجاراة الكبار، إذ يضم الفريق في صفوفه عدداً من لاعبي المنتخب أمثال علي يوسف ومحمد ميرزا ومحمد يوسف بقيادة المدرب إبراهيم عباس.
التضامن قدم مباراة جيدة المستوى في الأسبوع الماضي وحقق فوزا مهما على الاتفاق ورفع رصيده في المركز السادس إلى (21) بخمسة انتصارات وست هزائم.
باربار × توبلي
يبدأ الفريق البارباري مسيرته في الحفاظ على صدارته التي أنهى بها الدور الأول بفوزه على الأهلي، وهو الذي غاب عن مباريات الجولة الأولى لمرحلة الإياب.
وستكون هذه المباراة نظرياً من جانب واحد لصالح باربار وذلك بحسب معطيات الفريقين وإمكاناتهما التي يتفوق من خلالها الفريق البنفسجي، وسيسعى باربار إلى استرداد صدارته التي فقدها لصالح النجمة، وعدم التفريط في أية نقطة، وخصوصا أن لديه مباريات قوية في الأسابيع المقبلة.
باربار يمتلك في رصيده (29) نقطة من تسعة انتصارات وتعادل واحد مع النجمة، وهو الذي يمتلك تشكيلة متجانسة مع بعضها جيدا وقادرة على إفراغ حملها في شباك توبلي على رغم مغادرة جعفر عبدالقادر للاحتراف في السد القطري.
من جانبه سيعمل توبلي على تقديم صورة جيدة للفريق الشاب ومجاراة باربار، وهو العارف بقوة الفريق البارباري، وبالتالي العمل على تقليل خسائره ونتيجة المباراة، ويمتلك في رصيده (13) نقطة من فوز واحد وعشر هزائم متتالية ويقبع في المركز قبل الأخير من الدوري.
الأهلي × البحرين
في هذه المباراة سيكون الأهلي الأقرب نظريا إلى إنهاء المباراة لصالحه، وهو الذي أنهى الدور الأول في المركز الثاني بعد ان تخلى عن الصدارة لصالح باربار في المباراة الختامية للدور الأول، وقد حقق الفريق (31) نقطة بعد عشرة انتصارات وخسارة وحيدة من باربار.
ويقدم الفريق مستوى ثباتا مستفيدا من الكتيبة الضخمة من اللاعبين الاحتياط والأساسيين، وربما سيكون لفترة التوقف الطويلة التي توقف من أجل الدوري تأثيرها على مستوى الفريق اليوم، ما سيضطر مدرب الفريق بدر ميرزا إلى تجريب أكثر من لاعب وإشراك بعض لاعبي الشباب كما فعل في المباراة الماضية، وهو الذي بالتأكيد يرى أن مباراة اليوم لن تؤثر عليه في ظل الفارق الكبير بين الفريقين.
أما فريق البحرين والذي يقع تحت ضغط العروض السلبية سيعمل على تحقيق فوزه الثالث والارتقاء في سلم الترتيب وتصحيح صورته المهتزة في دوري هذا الموسم، خصوصا أنه يمتلك عناصر قادرة على السيطرة على مجاراة الفريق الأهلاوي إن أحسنت اللعب، والفريق في المركز التاسع برصيد (15) نقطة بانتصارين وتسع هزائم.
الاتفاق × الدير
هذه المباراة ستكون لمصلحة الدير كذلك، وخصوصا بعد الأداء القوي الذي قدمه الفريق في مباراته السابقة أمام جاره سماهيج، وهو الذي يمتلك مجموعة كبيرة من لاعبي الصف الأول والشباب بقيادة المدرب المصري ناصر الفخراني.
الفريق يعتمد كثيراً على سرعة أداء لاعبيه وخدمات حارسه وجماعية الفريق التي لو تواصلت فإن الفريق سيكون له شأن أخرى، خصوصا أنه يقبع في المركز الخامس ورصيده النقطي يبلغ (26) نقطة بعد سبعة انتصارات وتعادل وثلاث خسائر، وهو يسعى إلى الاقتراب أكثر من ركب الصدارة.
الاتفاق من ناحيته سيحاول تخطي هزيمة الأسبوع الماضي وتقديم مستوى جيد أمام الدير، وخصوصا أنه يمتلك تشكيلة جيدة من اللاعبين الشبان إضافة إلى لاعبي الخبرة يتقدمهم رائد المرزوق، وسيحاول بالتالي تحت قيادة المدرب الوطني عادل السباع إلى اللعب بطريقة دفاعية وهجومية محكمة لمعرفته الشديدة بمكامن القوة لدى لاعبي الدير، ويمتلك الفريق في رصيده (21) نقطة في المركز السابع بخمسة انتصارات وست هزائم.
العدد 1287 - الأربعاء 15 مارس 2006م الموافق 14 صفر 1427هـ